صرحت وزيرة الدولة المرشقة عضو حزب الفضيلة بشرى الزويني:" اذا اردنا بناء دولة حقيقة فعلينا ترشيق جميع مؤسسات الدولة دون استثناءات او شروط".
وقالت في تصريح لوكالة كل العراق[أين] اليوم "ان الترشيق الوزاري يجب ان يشمل جميع مؤسسات الدولة المترهلة ومن اعلى سلطة الى اقل مؤسسة".
واضافت الزويني ما حدث من ترشيق لوزارات الدولة كان بناء على اتفاق بين الكتل السياسية بصيغة توافقات تلاشت فيها المصلحة الشخصية ".
وبينت ان الترشيق الوزاري لم تكن فيه جدوى اقتصادية لكن جدواه كانت سياسية لان الوزارات المرشقة لم تكن مؤثرة بصورة او باخرى على موازنة الدولة المالية".
وكشفت عضو حزب الفضيلة الى ان الترشيق الوزاري اضر بأستحقاق المرأة كثيرا لان التشكيلة الحكومية خلت من اية وزيرة باستثناء وزيرة المرأة وهذا حق طبيعي ان تكون للمرأة وزيرة من جنسها".
يذكر ان مجلس النواب قد صوت في الثامن عشر من شهر تموز الماضي على إلغاء وزارات الدولة كافة، باستثناء وزارات الدولة لشؤون مجلس النواب والمرأة وشؤون المحافظات.
يشار الى ان عملية دمج الوزارات المتقاربة في الاداء هي المرحلة الثانية في عملية القضاء على الترهل الحكومي بعد عملية الترشيق الوزاري والتي شملت[15] وزارة دولة .
وجاء قرار الترشيق بعد المهلة التي اعطاها رئيس الوزاء نوري المالكي لاجل تقييم عمل حكومته وانتهت المهلة في السابع من شهر حزيران الماضي .
وكانت هذه المهلة قد اعطيت عقب الاحتجاجات الشعبية والتظاهرات التي خرجت في بغداد وعدد من المحافظات اتجاجا على نقص الخدمات والفساد المالي والاداري المستشري والمناصب الحكومية ومعالجة البطالة .
https://telegram.me/buratha

