اتهم محافظ الأنبار، الثلاثاء، عناصر الجيش العراقي بالوقوف وراء محاولة اغتياله أمس غرب بغداد، مؤكدا أن العملية تمت على بعد أمتار من نقطة تفتيش تابعة للواء المثنى، فيما وصف حملات الاعتقالات الأخيرة بـ"المهزلة التي تورطت الدولة بها".
وقال قاسم الفهداوي في حديث لـ"السومرية نيوز"، إن "محاولة الاغتيال التي تعرضت لها أمس غرب بغداد، تختلف عن المحاولات السابقة"، مبينا "كنت سابقا استهدف من قبل القاعدة في السابق، أما هذه المرة فلأسف استهدف من قبل بعض عناصر الجيش الذين كانوا ميليشيات".
وكانت إدارة محافظة الانبار، أعلنت أمس الاثنين (7 تشرين الثاني 2011)، أن المحافظ قاسم الفهداوي نجا من محاولة اغتيال بانفجار عبوة ناسفة استهدفت موكبه غرب بغداد، أسفرت عن إصابة ثلاثة من عناصر حمايته.
وأشار الفهداوي إلى أن "عملية الاستهداف تمت على بعد 50 إلى 100 متر من نقطة تفتيش تابعة للواء المثنى"، مشيرا إلى أن "هناك عناصر في الجيش لا تريد للعراق خيرا، ولا للمصالحة الوطنية أن تقوم".
وأضاف الفهداوي أن "هناك البعض يدفعون دفعا في الأنبار لكي لا نذهب لبغداد ونقطع العلاقات بها ونتجه إلى الإقليم"، معتبرا أن "هذا الموضوع فيه مصالح دول لا تريد للعراق ولا للأنبار خيرا، وهي ذاتها التي ورطت الحكومة مرات عدة وآخرها عمليات الاعتقال، وأن محاولة اغتيالي تدخل ضمن عمليات التوريط"، بحسب تعبيره.
وأكد محافظ الأنبار أن " جزءا من الحكومة مصرة أن المعتقلين في الحملات الأخيرة إرهابيين وسيقلبون النظام في العراق"، واصفا الاعتقالات الأخيرة بـ"المهزلة تورطت الدولة بها".
https://telegram.me/buratha

