الأخبار

مبعوث ليبيا يبحث مع الحكومة العراقية مصير المعتقلين الليبيين في بغداد


يبحث في بغداد المبعوث الليبي ناصر المانع امكانية إطلاق المعتقلين الليبيين في السجون العراقية.

مصدر في رئاسة الجمهورية اكد ،ان  المانع بحث فور وصوله بغداد مع الرئيس جلال طالباني ملف المعتقلين الليبيين في العراق .

واضاف إن المانع سلم رئيس الجمهورية رسالة خطية من رئيس المجلس الانتقالي مصطفى عبد الجليل تستفسر عن المعتقلين الليبيين .

وأوضح إن طالباني والمانع تحدثا مطولاً في هذا الملف و طلب المبعوث الليبي تزويده قوائم بأسماء المعتقلين وأماكن وجودهم والأحكام الصادرة بحقهم، وتمنى حسم هذا الملف لما له من أهمية إنسانية وسياسية للشعب الليبي في الظرف الراهن .

وتابع إن طالباني أبدى تفهمه لمطلب المجلس الانتقالي ووعد بمناقشة القضية مع المسؤولين في الحكومة والبرلمان .

واوضح أن  الحكومة العراقية طمأنت المجلس الانتقالي امكانية وقف تنفيذ أحكام الإعدام من دون إلغائها لصعوبة نقض القرارات القضائية المتعلقة بالإرهاب .

يذكر ان العلاقات الثنائية عادت مابين بغداد وطرابلس بعد تولي المجلس الانتقالي الحكم في ليبيا

اشترك في قناة وكالة انباء براثا على التلجرام
https://telegram.me/buratha
اضف تعليقك
الاسم والنص والتحقق من الروبوت ضروري
التعليقات
عماد العميري
2011-11-08
أكان اللِّيبيون بالعراق سائحين أم ذباحين؟! أفيدونا! مثلما لذوي السجناء الليبيين بالعراق حق المطالبة بأبنائهم، ومخاطبة حكومتهم لإطلاق سراحهم بصفقة ما، من حق ذوي المقتولين والمغيبين العراقيين في كهوف "القاعدة" والسلفية الجهادية المطالبة بالحقوق. فدماء العراقيين ليست فاسدة ودماؤهم طاهرة! من حق أُمهات وآباء الأَطفال الذين وقفوا لشراء الخبز وفُجر فيهم المخبز. من حق أُمهات وآباء أطفال سقطوا صرعى في المدارس والرياض وحول برك الماء، أن يعرفوا ماذا فعل أطفالهم حتى يبادون إبادات جماعية من أجل الفوز بالجنة؟أترون أنه ليس للناس عقول يعقلون بها حتى يصدقوا أن هناك مظلومين ليبيين داخل سجون العراق، فأين أُلقي القبض عليهم أبطرابلس أم ببغداد هل كانوا سائحين أم دارسين أم أتوا مطبقين للدروس التي تعلموها في مدارس الإرهاب، ومنفذين لفتاوى عمائم القتل والتدمير؟!
سعيد محمد البغدادي
2011-11-08
لعنة الله على كل ارهابي ، سواء كان ليبي او مغربي او تونسي ، ويجب على الحكومة عدم الرحمة لهؤلاء الارهابيين وان يجري عليهم القصاص العادل .
الاسعار الرسمية للعملات مقابل الدينار
التعليقات
طاهر باقر : انا استغرب لماذا لابد ان يقدم شاب عراقي على الانتحار من اجل مسألة تافهة مثل هذه القضية ...
الموضوع :
انتحار طالب بعد عودته من الامتحان في واسط
باقر : والنعم من النواصب الدواعش والجولاني ..... والنعم من اتباع الصحابة ...
الموضوع :
الاردن يطرد عدد من اطفال غزة المصابين وعوائلهم بحجة ان الاردن مفلس
علي : السلام عليكم ورحمة الله وبركاته نتمنى من أدارة المطار أن تسمح بدخول السيارات لأستقبال المسافر لأن نحن ...
الموضوع :
وزارة النقل تعلن قرب افتتاح ساحة النقل الخاص بمطار بغداد الدولي
الحسين بن علي : الحفيد للجد السعيد ياجد عُد فكلنا اشتقنا لرؤياك وضحكة محياك ياعذب الماء ...
الموضوع :
صورة لاسد المقاومة الاسلامية سماحة السيد حسن نصر الله مع حفيده الرضيع تثير مواقع التواصل
باقر : انت غلطان وتسوق الاوهام.... حثالات الأرض هم أهالي تكريت والانبار وديالى والموصل.... ...
الموضوع :
حماقة البعث والوجه الآخر لتكريت.
ضياء عبد الرضا طاهر : حبيبي ھذا الارھابي محمد الجولاني ھو مثل جورج دبليوا بوش الصغير وترامب صعد وصار رئيس واستقبال حافل ...
الموضوع :
صورة للارهابي ابو محمد الجولاني عندما كان معتقلا في سجن بوكا عام 2005
----خلف ناصر عبد الله : اتمنى لكم التوفيق والسداد بحوث روعه غيتها اعلاء اعلام دين الله سبحانه:؟ ...
الموضوع :
تفسير "هذا صراطُ عليٍّ مستقيم" (الحجر: 41)
منير حجازي : العلاقات التي تربط البرزانيين بالكيان الصهيونية علاقات قديمة يطمح الاكراد من خلالها أن يساعدهم اليهود على إنشاء ...
الموضوع :
النائب مصطفى سند يُحرك شكوى ضد ممثل حكومة كردستان في المانيا دلشاد بارزاني بعد مشاركته احتفال في سفارة الكيان الصهيوني
منير حجازي : الاخت الفاضلة حياكم الله نقلتي قول (أنطوان بارا) في كتابه الحسين في الفكر المسيحي وهو يعقد مقارنة ...
الموضوع :
الحسين في قلب المسيح
ولي : بعد سنوات اليوم يقبل ابناء عنيفص منفذ المقابر الجماعية بحق الانتفاضة الشعبانية ١٩٩١ في الكلية العسكرية بينما ...
الموضوع :
محكمة جنايات بابل تحكم باعدام الارهابي رائد عنيفص العلواني قاتل 26 مواطنا ودفنهم في حديقة داره ببابل
فيسبوك