اكد عضو لجنة الأمن والدفاع النيابية اسكندر وتوت أن " القوات العراقية المسلحة لديها كفاءة وخبرة عسكرية من خلال الحروب الاجبارية التي خاضها مع بعض الدول، لكن هناك بعض النواقص لدى المؤسسة العسكرية تتطلب بعض الدعم والمساندة من قبل الحكومة".
وقال في تصريح خص به وكالة كل العراق [أين] اليوم الاثنين إن" القوات العراقية بحاجة الى غطاء جوي متين لأن طيران الجيش متأخر ثماني سنوات ولم يقدم الشيء المطلوب لدعم القوات المسلحة وخدمتها".
وطالب وتوت رئيس الوزراء ووزارتي الدفاع والداخلية بالاضافة الى لجنة الأمن والدفاع النيابية بـ "توجيه القوات المسلحة العراقية للقيام بضربات استباقية لمواجهة ومكافحة الارهابيين".
ونوه الى أن" جهاز المخابرات يتطلب دعما خاصا من قبل رئيس الوزراء لكي يتمكن من القيام بواجباته بالشكل المطلوب وخاصة وهو بناء جديد وحديث"، داعيا الى " ارسال رجال المخابرات الى السفرات الخارجية ليكون بمثابة عيون ساهرة لمتابعة نشاط الارهابيين خارج العراق".
ويرى الكثير من السياسيين والمر
اكد عضو لجنة الأمن والدفاع النيابية اسكندر وتوت أن " القوات العراقية المسلحة لديها كفاءة وخبرة عسكرية من خلال الحروب الاجبارية التي خاضها مع بعض الدول، لكن هناك بعض النواقص لدى المؤسسة العسكرية تتطلب بعض الدعم والمساندة من قبل الحكومة".
وقال في تصريح خص به وكالة كل العراق [أين] اليوم الاثنين إن" القوات العراقية بحاجة الى غطاء جوي متين لأن طيران الجيش متأخر ثماني سنوات ولم يقدم الشيء المطلوب لدعم القوات المسلحة وخدمتها".
وطالب وتوت رئيس الوزراء ووزارتي الدفاع والداخلية بالاضافة الى لجنة الأمن والدفاع النيابية بـ "توجيه القوات المسلحة العراقية للقيام بضربات استباقية لمواجهة ومكافحة الارهابيين".
ونوه الى أن" جهاز المخابرات يتطلب دعما خاصا من قبل رئيس الوزراء لكي يتمكن من القيام بواجباته بالشكل المطلوب وخاصة وهو بناء جديد وحديث"، داعيا الى " ارسال رجال المخابرات الى السفرات الخارجية ليكون بمثابة عيون ساهرة لمتابعة نشاط الارهابيين خارج العراق".
ويرى الكثير من السياسيين والمراقبين إن الاجهزة الامنية العراقية مازالت غير قادرة على مسك زمام الامور الامنية في البلد ، ولاسيما أن نهاية العام الجاري ستشهد انسحاب كافة القوات الامريكية بحسب الاتفاقية الامنية التي أبرمتها الحكومة مع الولايات المتحدة عام 2008 والتي تنص على وجوب سحب جميع قوات الولايات المتحدة من جميع الأراضي والمياه والأجواء العراقية في موعد لا يتعدى 31 كانون الأول من العام الجاري 2011.
وكان الرئيس الامريكي باراك اوباما قد اعلن آواخر شهر تشرين الأول الماضي بأن القوات الامريكية ستنسحب من العراق في نهاية هذا العام واجرى اتصالاً مع رئيس الحكومة نوري المالكي غير أنهما لم يشيرا الى قضية إبقاء مدربين امريكيين ، وقد رفض العراق الشرط الامريكي بمنحهم الحصانة.اكد عضو لجنة الأمن والدفاع النيابية اسكندر وتوت أن " القوات العراقية المسلحة لديها كفاءة وخبرة عسكرية من خلال الحروب الاجبارية التي خاضها مع بعض الدول، لكن هناك بعض النواقص لدى المؤسسة العسكرية تتطلب بعض الدعم والمساندة من قبل الحكومة".
وقال في تصريح خص به وكالة كل العراق [أين] اليوم الاثنين إن" القوات العراقية بحاجة الى غطاء جوي متين لأن طيران الجيش متأخر ثماني سنوات ولم يقدم الشيء المطلوب لدعم القوات المسلحة وخدمتها".
وطالب وتوت رئيس الوزراء ووزارتي الدفاع والداخلية بالاضافة الى لجنة الأمن والدفاع النيابية بـ "توجيه القوات المسلحة العراقية للقيام بضربات استباقية لمواجهة ومكافحة الارهابيين".
ونوه الى أن" جهاز المخابرات يتطلب دعما خاصا من قبل رئيس الوزراء لكي يتمكن من القيام بواجباته بالشكل المطلوب وخاصة وهو بناء جديد وحديث"، داعيا الى " ارسال رجال المخابرات الى السفرات الخارجية ليكون بمثابة عيون ساهرة لمتابعة نشاط الارهابيين خارج العراق".
ويرى الكثير من السياسيين والمراقبين إن الاجهزة الامنية العراقية مازالت غير قادرة على مسك زمام الامور الامنية في البلد ، ولاسيما أن نهاية العام الجاري ستشهد انسحاب كافة القوات الامريكية بحسب الاتفاقية الامنية التي أبرمتها الحكومة مع الولايات المتحدة عام 2008 والتي تنص على وجوب سحب جميع قوات الولايات المتحدة من جميع الأراضي والمياه والأجواء العراقية في موعد لا يتعدى 31 كانون الأول من العام الجاري 2011.
وكان الرئيس الامريكي باراك اوباما قد اعلن آواخر شهر تشرين الأول الماضي بأن القوات الامريكية ستنسحب من العراق في نهاية هذا العام واجرى اتصالاً مع رئيس الحكومة نوري المالكي غير أنهما لم يشيرا الى قضية إبقاء مدربين امريكيين ، وقد رفض العراق الشرط الامريكي بمنحهم الحصانة.
وكان الرئيس الامريكي باراك اوباما قد اعلن آواخر شهر تشرين الأول الماضي بأن القوات الامريكية ستنسحب من العراق في نهاية هذا العام واجرى اتصالاً مع رئيس الحكومة نوري المالكي غير أنهما لم يشيرا الى قضية إبقاء مدربين امريكيين ، وقد رفض العراق الشرط الامريكي بمنحهم الحصانة.
https://telegram.me/buratha

