الأخبار

حميد بافي : عدم الالتزام بالدستور سيضع وحدة العراق على مفترق طرق


قال النائب عن التحالف الكردستاني حميد عادل بافي :" ان عدم الإلتزام بتطبيق بنود الدستور سواء فيما يخص تأسيس الأقاليم أو غيرها سيضع العراق ووحدته امام مفترق طرق ".وأوضح في تصريح صحفي :" إن تأسيس الأقاليم حق كفله الدستور العراقي في مادته /119/ وليس بإمكان أي شخص أو حزب أو تيار مهما كان أن يقف ضد تنفيذ الدستور ، ولا يحق له الوقوف ضد إرادة المواطنين وحريتهم ومصالحهم ".وأضاف :" ان تشكيل الإقليم سيساعد المواطنين في المحافظة على إدارة محافظتهم محلياً بأنفسهم ، والحصول على ميزانيتهم السنوية كاملة ، وتقديم الخدمات بشكل أفضل ، وتنمية المحافظة بعيدا عن التدخل السلبي من قبل السلطات الاتحادية ".وتابع أنه :" يفترض ان يكون للإقليم دستوره الخاص ليمارس بموجبه السلطات التشريعية والتنفيذية والقضائية ، وينظم قواه الأمنية الداخلية ، وهذا هو ما يرنو إليه العراقيون الأحرار ويطالبون به ".وأشار بافي إلى :" أن تأسيس الأقاليم إذا جرى وفق الإجراءات والطرق الإدارية السليمة ، وفي إطار الأسس والسياقات التي أقرها الدستور والقوانين المرعية فإنه بالتأكيد سيعزز صف الوحدة الوطنية العراقية، ويسد الطريق أمام تفكيك العراق وتقسيمه ، لأن الدستور ضامن لوحدة العراق، كما نص الدستور في مادته الأولى على ان /جمهورية العراق دولة اتحادية واحدة مستقلة ذات سيادة كاملة ، نظام الحكم فيها جمهوري نيابي ديمقراطي ، وهذا الدستور ضامن لوحدة العراق/ ".وبين :" يجب على مجلس الوزراء بعد تقديم اطلب رسمي له موقع من الرؤساء أو الممثلين القانونيين لمجالس المحافظات أو المجالس التشريعية للأقاليم تكليف المفوضية العليا المستقلة للانتخابات بتنظيم استفتاء خلال مدد محددة ووفق إجراءات إدارية وقانونية معينة حسب قانون الإجراءات التنفيذية الخاصة بتكوين الأقاليم رقم /13/ لسنة 2008".وشدد على :" أن أية معارضة لإرادة المواطنين وأية مخالفة للدستور وللقانون ستضع العراق ووحدته على مفترق طرق ، وقد يؤدي الرفض والعناد وعدم الالتزام بالدستور إلى نشوب حربِ أهلية - لا سمح الله - ".ووطالب بافي الجميع بالالتزام بالدستور والقانون والتسليم لهما، ورفض تنفيذ رغبات أجندات خارجية وضغوطات إقليمية ، والمحافظة على الوحدة الوطنية والحرص على التوافق السياسي ، وصون نظام العراق البرلماني الاتحادي الديمقراطي التعددي .

اشترك في قناة وكالة انباء براثا على التلجرام
https://telegram.me/buratha
اضف تعليقك
الاسم والنص والتحقق من الروبوت ضروري
الاسعار الرسمية للعملات مقابل الدينار
التعليقات
طاهر باقر : انا استغرب لماذا لابد ان يقدم شاب عراقي على الانتحار من اجل مسألة تافهة مثل هذه القضية ...
الموضوع :
انتحار طالب بعد عودته من الامتحان في واسط
باقر : والنعم من النواصب الدواعش والجولاني ..... والنعم من اتباع الصحابة ...
الموضوع :
الاردن يطرد عدد من اطفال غزة المصابين وعوائلهم بحجة ان الاردن مفلس
علي : السلام عليكم ورحمة الله وبركاته نتمنى من أدارة المطار أن تسمح بدخول السيارات لأستقبال المسافر لأن نحن ...
الموضوع :
وزارة النقل تعلن قرب افتتاح ساحة النقل الخاص بمطار بغداد الدولي
الحسين بن علي : الحفيد للجد السعيد ياجد عُد فكلنا اشتقنا لرؤياك وضحكة محياك ياعذب الماء ...
الموضوع :
صورة لاسد المقاومة الاسلامية سماحة السيد حسن نصر الله مع حفيده الرضيع تثير مواقع التواصل
باقر : انت غلطان وتسوق الاوهام.... حثالات الأرض هم أهالي تكريت والانبار وديالى والموصل.... ...
الموضوع :
حماقة البعث والوجه الآخر لتكريت.
ضياء عبد الرضا طاهر : حبيبي ھذا الارھابي محمد الجولاني ھو مثل جورج دبليوا بوش الصغير وترامب صعد وصار رئيس واستقبال حافل ...
الموضوع :
صورة للارهابي ابو محمد الجولاني عندما كان معتقلا في سجن بوكا عام 2005
----خلف ناصر عبد الله : اتمنى لكم التوفيق والسداد بحوث روعه غيتها اعلاء اعلام دين الله سبحانه:؟ ...
الموضوع :
تفسير "هذا صراطُ عليٍّ مستقيم" (الحجر: 41)
منير حجازي : العلاقات التي تربط البرزانيين بالكيان الصهيونية علاقات قديمة يطمح الاكراد من خلالها أن يساعدهم اليهود على إنشاء ...
الموضوع :
النائب مصطفى سند يُحرك شكوى ضد ممثل حكومة كردستان في المانيا دلشاد بارزاني بعد مشاركته احتفال في سفارة الكيان الصهيوني
منير حجازي : الاخت الفاضلة حياكم الله نقلتي قول (أنطوان بارا) في كتابه الحسين في الفكر المسيحي وهو يعقد مقارنة ...
الموضوع :
الحسين في قلب المسيح
ولي : بعد سنوات اليوم يقبل ابناء عنيفص منفذ المقابر الجماعية بحق الانتفاضة الشعبانية ١٩٩١ في الكلية العسكرية بينما ...
الموضوع :
محكمة جنايات بابل تحكم باعدام الارهابي رائد عنيفص العلواني قاتل 26 مواطنا ودفنهم في حديقة داره ببابل
فيسبوك