الأخبار

السيد عمار الحكيم يجدد دعمه لحق الفيدرالية الادارية ويدعو الى تشكيل جامعة عربية جديدة


جدد رئيس المجلس الاعلى الاسلامي العراقي السيد عمار الحكيم موقفه الداعم لحق الفيدرالية الادارية اللامركزية شريطة سلامة الاجراءات والتوقيتات ، مؤكداً إن " كلمة الفصل في هذا الموضوع تبقى للشعب العراقي ". كما دعا الى " تشكيل جامعة عربية جديدة تكون قادرة على مخاطبة الوعي المتجدد في الوطن العربي".

وقال السيد الحكيم في خطبة صلاة العيد التي أم فيها جموع المصلين في مكتبه الخاص ببغداد اليوم الأثنين إن " الفيدرالية حق دستوري مشروع لكنه مشروط بسلامة الاجراءات والتوقيتات ، ولذلك فأننا نجدد موقفنا الداعم لحق الفيدرالية الادارية اللامركزية مع اهمية الاجراءات الصحيحة ودراسة الظروف الموضوعية والحسابات والتوقيتات ، ويبقى القول الفصل في هذه القضية والقضايا الاخرى للشعب دون وصاية من أحد".

وأضاف إن " الانسحاب الامريكي يجب ان يكون الحافز الاكبر لبناء العراق والحفاظ على أمنه دون مزايدات فأن العراق قادر على حماية نفسه ، كما إن العرا ق حريص على بناء افضل العلاقات مع دول الجوار".

وأشار السيد الحكيم الى إن " التعامل مع الملف الامني في هذا الظرف الحساس يمثل أحد أهم مداخل تعزيز الوحدة العراقية والمشاركة الوطنية الواسعة من قبل جميع الكتل السياسية ، الى جانب تطهير الاجهزة الامنية من جميع العناصر الفاسدة والحفاظ على المال االعام داخل المؤسسات الامنية" ،

موضحاً "اننا بحاجة الى تطهير الاجهزة الامنية من الذين لايتفاعلون مع النظام السياسي الجديد ، وان لاتختزل الاجهزة الامنية في دائرة او مجموعة واحدة ، وبدون هذه الرؤية ستشهد البلاد المزيد من الخروقات ، كما وإن وضع الخطط الامنية وتطوير الجهد الاستخباري يمثل مداخل اساسية لتطوير الواقع الامني في البلاد" .

وفي جانب آخر من كلمته أكد السيد الحكيم إن " واحدة من أهم حقوق العراقيين هي العدالة الاجتماعية وهي حق منقوص لدى العراقيين وبحاجة الى رؤية واضحة حفاظاً على النظام الديمقراطي "،

 لافتاً الى " إن هناك تلكأ واضح في ملف الخدمات ، لذلك نشدد على ضرورة بذل المزيد من الجهود لمعالجة الملف الخدمي وتقليل القيود القانونية والضوابط التي تحد من سرعة تقديم الخدمات ".

واوضح إن " البطالة تمثل معضلة اساسية في البلاد كون جميع الخريجين يتطلعون الى معالجة جذرية لتلك الظاهرة ، وأن هذه المشاكل لايمكن ان تعالج الا بوجود رؤية أستراتيجية اقتصادية لتوفير الملايين من فرص العمل للعاطلين ، ولايتم ذلك من خلال التعيينات الحكومية فقط وانما عن طريق القطاع الخاص ايضاً من أجل تكامل الادوار فيما بينها ".

وعن الفساد المالي والادراي في البلاد نوه الحكيم الى إن " الفساد تحول من ظاهرة الى ارهاب من خلال تغلغله في أغلب مؤسسات الدولة ، ولابد من أستثمار الجهود التي تكافح الفساد المالي والاداري الذي يمثل الارهاب الاكبر ، كما يجب علينا التغلب على الارهاب الاصغر المتمثل بالجرائم التي تطال أبناء الشعب العراقي".

وبشأن التطورات في المشهد العربي ذكر الحكيم إن " الاحداث العربية تمثل بداية لمرحلة جديدة في حياة الشعوب العربية حيث اهتزت عروش الطغاة ، لذلك فأننا بحاجة الى جامعة عربية جدية وبأسلوب أعلامي جديد يكون قادراً على مخاطبة الوعي الجماهيري المتجدد في الوطن العربي ، وهو بمثابة كسر للقوالب القديمة التي استمرت الى خمسين عاماً ، وما نشاهده اليوم هو قوالب متجددة ".

وفي ختام كلمته دعا رئيس المجلس الاعلى أبناء تيار شهيد المحراب الى " العمل بجد وهمة والانطلاق في جميع الميادين ".

وذكر إن " بناء المجتمع والامة يبدأ من أنفسكم وهو خدمة للمشروع الاكبر لأن طريق المستقبل يحتاج الى اعداد رصين لان مشروع شهيد المحراب كبير ، فلتتشابك الايدي من أجل أكتمال البناء ، وأن مشروعنا لا رجعة فيه اليوم ، وأن قلوبنا وأيدينا ممدوة للذين يصدقون معنا ، وان تيار شهيد المحراب تيار الشجعان والصادقين فلنعمل بجد لنصون الامانة ونتفاعل مع ابناء الشعب العراقي لانه هو حامل الشعلة بالامس بوجه الطغيان

اشترك في قناة وكالة انباء براثا على التلجرام
https://telegram.me/buratha
اضف تعليقك
الاسم والنص والتحقق من الروبوت ضروري
التعليقات
ابو حسنين النجفي
2011-11-07
كلام طيب ورؤية واضحه واهداف رصينه ولكن يجب وضع اللوازم ورسم الاهداف للانطلاق باسرع مما يمكن والى الامام يد بيد للعمل بصدق مع الصادقين والله الموفق واليه العمل الصالح يرفعه
الاسعار الرسمية للعملات مقابل الدينار
التعليقات
طاهر باقر : انا استغرب لماذا لابد ان يقدم شاب عراقي على الانتحار من اجل مسألة تافهة مثل هذه القضية ...
الموضوع :
انتحار طالب بعد عودته من الامتحان في واسط
باقر : والنعم من النواصب الدواعش والجولاني ..... والنعم من اتباع الصحابة ...
الموضوع :
الاردن يطرد عدد من اطفال غزة المصابين وعوائلهم بحجة ان الاردن مفلس
علي : السلام عليكم ورحمة الله وبركاته نتمنى من أدارة المطار أن تسمح بدخول السيارات لأستقبال المسافر لأن نحن ...
الموضوع :
وزارة النقل تعلن قرب افتتاح ساحة النقل الخاص بمطار بغداد الدولي
الحسين بن علي : الحفيد للجد السعيد ياجد عُد فكلنا اشتقنا لرؤياك وضحكة محياك ياعذب الماء ...
الموضوع :
صورة لاسد المقاومة الاسلامية سماحة السيد حسن نصر الله مع حفيده الرضيع تثير مواقع التواصل
باقر : انت غلطان وتسوق الاوهام.... حثالات الأرض هم أهالي تكريت والانبار وديالى والموصل.... ...
الموضوع :
حماقة البعث والوجه الآخر لتكريت.
ضياء عبد الرضا طاهر : حبيبي ھذا الارھابي محمد الجولاني ھو مثل جورج دبليوا بوش الصغير وترامب صعد وصار رئيس واستقبال حافل ...
الموضوع :
صورة للارهابي ابو محمد الجولاني عندما كان معتقلا في سجن بوكا عام 2005
----خلف ناصر عبد الله : اتمنى لكم التوفيق والسداد بحوث روعه غيتها اعلاء اعلام دين الله سبحانه:؟ ...
الموضوع :
تفسير "هذا صراطُ عليٍّ مستقيم" (الحجر: 41)
منير حجازي : العلاقات التي تربط البرزانيين بالكيان الصهيونية علاقات قديمة يطمح الاكراد من خلالها أن يساعدهم اليهود على إنشاء ...
الموضوع :
النائب مصطفى سند يُحرك شكوى ضد ممثل حكومة كردستان في المانيا دلشاد بارزاني بعد مشاركته احتفال في سفارة الكيان الصهيوني
منير حجازي : الاخت الفاضلة حياكم الله نقلتي قول (أنطوان بارا) في كتابه الحسين في الفكر المسيحي وهو يعقد مقارنة ...
الموضوع :
الحسين في قلب المسيح
ولي : بعد سنوات اليوم يقبل ابناء عنيفص منفذ المقابر الجماعية بحق الانتفاضة الشعبانية ١٩٩١ في الكلية العسكرية بينما ...
الموضوع :
محكمة جنايات بابل تحكم باعدام الارهابي رائد عنيفص العلواني قاتل 26 مواطنا ودفنهم في حديقة داره ببابل
فيسبوك