أكد وزير الدفاع وكالة سعدون الدليمي أن من يروج الى تدهور الوضع الامني في البلاد بعد انسحاب القوات الاميركية نهاية العام الجاري فهو واهم وغير دقيق فيما يمتلك من معلومات.وقال الدليمي في تصريح صحفي اليوم الاحد: أن القوات المنية العراقية اصبحت جاهزة وبدأت بأعادة توزيع قطعاتها في عموم البلاد وتسلمت غالبية القواعد العسكرية التي كانت لدى القوات الاميركية.وأضاف وزير الدفاع وكالةً: ان القدرات القتالية لدى قواتنا الامنية اصبحت جيدة ، وخصوصاً استلامها لاسلحة حديثة ومتطورة .وتوعد الدليمي التنظيمات التي تروج الى العنف و القتل في البلاد بعد انسحاب القوات الاميركية ،مشيراً الى ان ما يحدث في هذه الفترة مجرد مطاردات للصوص ومخربين .وكان عضو /جبهة التوافق / النائب السابق رشيد العزاوي أكد أن مخاوف الشعب والمراقبين السياسيين من الانسحاب الأمريكي مخاوف مشروعة، مطالباً الحكومة بأن تكون لديها حسن نيه مع شركاءها السياسيين وتنفيذ اتفاقية اربيل قبل الانسحاب الامريكي.وقال العزاوي في تصريح الخميس الماضي: أن هناك مخاوف كبيرة من قبل المراقبين للعملية السياسية والمواطنين من انعكاسات الانسحاب الأمريكي التي ستؤثر على الوضع الأمني، مشيراً الى: أن هذه المخاوف مشروعة.وأوضح: أن الأجهزة الأمنية مكتملة من ناحية العدد لكن هناك نقص كبير من ناحية التسليح والتدريب وكفاءة الأجهزة الأمنية والجماعات المسلحة تستطيع أن تخترق الأمن بسهولة.وأضاف: أن الآن العملية السياسية لم تستقر استقرار نهائي والحكومة لم تكتمل لوجود أهم الوزارات تدار بالوكالة وكذلك الهيئات المستقلة أيضا تدار بالوكالة ومجالس المحافظات تشكو وتتذمر من عدم اعطائها صلاحيات قانونية وتسلط السلطة المركزية لذلك يكون هناك هاجس الخوف .وطالب العزاوي: الحكومة أن تتعامل بحسن النية مع شركائها السياسيين خصوصاً اتفاقية اربيل لأن هذه الاتفاقية تمثل عقد الشراكة بين الكتل السياسية وعلى أساسها تشكلت الحكومة ومر على عمر الحكومة أكثر من سنه ولم تنفذ هذه الاتفاقية.وكان القيادي في حركة التغيير والنائب عن /ائتلاف الكتل لكردستانية /آزاد جالاك توقع أن يشهد العراق خروقات أمنية كبيرة تصل الى صراعات بين المكون الواحد بعد الانسحاب الأمريكي.وقال جالاك في تصريح سابق : كان ما من المفروض أن يكون تأثير الانسحاب الأمريكي على العراق ايجابياَ وليس سلبياَ، لكن بسبب الخلافات بين الكتل السياسية واختلاف الرؤى ووجهات النظر فيما بينهم سكون تأثيره سلبي.وأضاف جالاك: أن العراق سيشهد خروقات أمنية غير مستقرة وصراعات داخل المكون الواحد إذا لم تتوصل الكتل السياسية الى أتفاق فيما بينهم لحل المشاكل العالقة والمشاكل المتوارثة سواء كانت قومية أو طائفية.واشار الى: أن أكثر المحللين والمراقبين للعملية السياسية يتوقعون حدوث أزمة كبيرة في العراق بعد الانسحاب الأمريكي.
https://telegram.me/buratha

