الأخبار

عضو في الخارجية النيابية : بروتوكول السعودية في أستقبال الوفود المعزية ومن بينها العراق كان يؤسف له


أستغرب عضو في لجنة العلاقات الخارجية النيابية طريقة السلطات السعودية البروتوكولية في أستقبال الوفود ومن بينها العراق خلال تقديم التعازي بوفاة ولي عهدها .

وقال عضو اللجنة عماد يوحنا لوكالة كل العراق [أين] اليوم الأحد " أننا نستغرب من طريقة السلطات السعودية البروتوكولية في أستقبال الوفود الرسمية للدول المعزية من بينها العراق خلال وفاة ولي العهد السعودي سلطان بن عبد العزيز والتي تعد من الامور المؤسفة".

وكان مصدر في وزارة الخارجية العراقية قد أكد ان الوفد العراقي الذي زار السعودية مؤخرا للتعزية بوفاة ولي العهد السعودي أصيب بالدهشة للاستهانة به من قبل الجانب السعودي عند الاستقبال .

وذكر المصدر لـ[أين] ان " الوفد العراقي كان على اعلى المستويات ويتألف من اعلى السلطات اذ كان فيه رئيس الجمهورية جلال طالباني ورئيس مجلس النواب اسامة النجيفي ووزير الخارجية هوشيار زيباري بالاضافة الى عدد من النواب والمسؤولين الحكوميين ومع ذلك كان في استقبال الوفد العراقي نائب محافظ الرياض ".

وأوضح يوحنا"على الرغم من عدم أمتلاكي المعلومات الدقيقة حول الموضوع بشأن  طريقة أستقبال الوفود الأجنبية المعزية من قبل الجانب السعودي والتي قد رأينا ومن خلال شاشات التلفاز ان المعزين الذين يستقبلون الوفود الأجنبية من ملوك ورؤساء دول ومسؤولين حتى من بينهم الملك الأردني هم نفس الأشخاص لذا لانستطيع البت بان هناك تعامل معين تجاه العراق ووفده الرسمي ".

وتابع يوحنا " لكن رغم ذلك يجب ان نقول في حال وجود تعامل مختلف مع الوفود العراقية الرسمية سواء من قبل السعودية او غيرها من الدول يجب علينا في البداية ان لانلوم الآخرين قبل أن نلوم أنفسنا وعلينا ان نكون موحدين حتى لايستطيع غيرنا ان يستنقص أو يهين أي وفد عراقي ".

وأشار الى ان " المواقف السعودية وغيرها من دول الجوار هي بالعموم ليست داعمة تجاه العراق ولعمليته السياسية ولاترغب بتقويته ونحن كسياسين علينا ان نعيد النظر تجاه هذه الدول في كل الملفات ونستخدم ما نملك من أوراق كوسيلة ضغط اذا كانت أقتصادية أوسياسية او دولية لكي نعيد وضعنا الطبيعي مع دول الجوار لكن عن طريق الحوار وليس بالتصعيد كما يفعل بعض السياسين العراقيين ".

وكان وفد عراقي برئاسة رئيس الجمهورية جلال طالباني قد زار السعودية في السادس والعشرين من الشهر الماضي  للمشاركة في مراسم العزاء لولي العهد السعودي سلطان بن عبد العزيز

اشترك في قناة وكالة انباء براثا على التلجرام
https://telegram.me/buratha
اضف تعليقك
الاسم والنص والتحقق من الروبوت ضروري
التعليقات
saleh
2011-11-07
لو حدث هذا التصرف للوفد العراقي في ايران لقامت الدنيا ولم تقعد ولروجت له فضائيات سعودية وعراقية لكن........... عجبي.
طائر الجنوب
2011-11-07
كل ما لحق بالعراق من استهانة هذه الدول الطائفيه وعدم النقدير بسبب بعض سياسيتا الذين يتهافتون على فضلاتها واحي رئيس الوزراء الذي لم يذهب الى ال سعود للتعزيه بهلاك ول عهدهم ..
Jameel
2011-11-06
اذا هذا كان حال الوفد الرسمي (باعلى المستويات) فما هو حال المواطن العادي في الظرف الحالي عند السفر الى السعودبة او غيرها
الاسعار الرسمية للعملات مقابل الدينار
التعليقات
طاهر باقر : انا استغرب لماذا لابد ان يقدم شاب عراقي على الانتحار من اجل مسألة تافهة مثل هذه القضية ...
الموضوع :
انتحار طالب بعد عودته من الامتحان في واسط
باقر : والنعم من النواصب الدواعش والجولاني ..... والنعم من اتباع الصحابة ...
الموضوع :
الاردن يطرد عدد من اطفال غزة المصابين وعوائلهم بحجة ان الاردن مفلس
علي : السلام عليكم ورحمة الله وبركاته نتمنى من أدارة المطار أن تسمح بدخول السيارات لأستقبال المسافر لأن نحن ...
الموضوع :
وزارة النقل تعلن قرب افتتاح ساحة النقل الخاص بمطار بغداد الدولي
الحسين بن علي : الحفيد للجد السعيد ياجد عُد فكلنا اشتقنا لرؤياك وضحكة محياك ياعذب الماء ...
الموضوع :
صورة لاسد المقاومة الاسلامية سماحة السيد حسن نصر الله مع حفيده الرضيع تثير مواقع التواصل
باقر : انت غلطان وتسوق الاوهام.... حثالات الأرض هم أهالي تكريت والانبار وديالى والموصل.... ...
الموضوع :
حماقة البعث والوجه الآخر لتكريت.
ضياء عبد الرضا طاهر : حبيبي ھذا الارھابي محمد الجولاني ھو مثل جورج دبليوا بوش الصغير وترامب صعد وصار رئيس واستقبال حافل ...
الموضوع :
صورة للارهابي ابو محمد الجولاني عندما كان معتقلا في سجن بوكا عام 2005
----خلف ناصر عبد الله : اتمنى لكم التوفيق والسداد بحوث روعه غيتها اعلاء اعلام دين الله سبحانه:؟ ...
الموضوع :
تفسير "هذا صراطُ عليٍّ مستقيم" (الحجر: 41)
منير حجازي : العلاقات التي تربط البرزانيين بالكيان الصهيونية علاقات قديمة يطمح الاكراد من خلالها أن يساعدهم اليهود على إنشاء ...
الموضوع :
النائب مصطفى سند يُحرك شكوى ضد ممثل حكومة كردستان في المانيا دلشاد بارزاني بعد مشاركته احتفال في سفارة الكيان الصهيوني
منير حجازي : الاخت الفاضلة حياكم الله نقلتي قول (أنطوان بارا) في كتابه الحسين في الفكر المسيحي وهو يعقد مقارنة ...
الموضوع :
الحسين في قلب المسيح
ولي : بعد سنوات اليوم يقبل ابناء عنيفص منفذ المقابر الجماعية بحق الانتفاضة الشعبانية ١٩٩١ في الكلية العسكرية بينما ...
الموضوع :
محكمة جنايات بابل تحكم باعدام الارهابي رائد عنيفص العلواني قاتل 26 مواطنا ودفنهم في حديقة داره ببابل
فيسبوك