الأخبار

البنك المركزي: لدينا القوة لكبح جماح التضخم في لحظات إذا وصل إلى مرتبتين عشريتين


أعلن البنك المركزي العراقي، الأحد، أنه سيتدخل بقوة لكبح جماح التضخم إذا وصل إلى مرتبتين عشريتين، وفي حين طالب بضرورة إعادة النظر بالمصروفات التشغيلية في الموازنة العامة، أشار إلى أن هناك الكثير من أبواب الصرف في الموازنة التشغيلية غير صحيحة.

وقال نائب محافظ البنك المركزي العراقي مظهر محمد صالح في حديث لـ "السومرية نيوز"، إن "العراق لم يشهد ومنذ 20 عاما انخفاضا في التضخم السنوي إلى مرتبة عشرية واحدة إلا خلال العام الحالي 2011، الذي وصلت فيه النسبة في شهر شباط إلى 3 بالعشرة لترتفع بعد ذلك تدريجيا لتصل في شهر آب إلى 7،6 بالعشرة لتنخفض في شهر أيلول إلى 7،3 بالعشرة".

وأضاف صالح أن "البنك المركزي العراقي يراقب مؤشرات التضخم في العراق مع الارتفاع التدريجي لها خلال الأشهر الماضية"، مشيرا إلى أن "البنك سيتدخل بقوة في كبح جماح التضخم في لحظات متى ما وجده يصل إلى مراحل تقلق الاستقرار ويقترب من مرتبتين عشريتين وبحدود 10% او أكثر، كون سياسته النقدية قادرة على استيعاب التضخم".

وتابع صالح أن "التضخم في العراق في معظم أوجهه مستورد بسبب استيراد المواد الغذائية ومن ارتفاع أسعار النفط عالميا، إضافة إلى ارتفاع بدل ايجار المنازل السكنية داخليا"، لافتا إلى أن "البنك قادر على معالجة التضخم من خلال استخدام أدوات البنك النقدية بشكل صحيح لدعم وإسناد العملة العراقية من خلال السيطرة على مناسيب السيولة النقدية وتعزيز القوة الشرائية للدينار العراقي عن طريق استخدام إشارات الصرف وسعر الفائدة".

وفي سياق أخر طالب نائب محافظ البنك المركزي الحكومة بـ"ضرورة إعادة النظر بالمصروفات التشغيلية للموازنة العراقية العامة بشكل كامل من خلال أعادة هندسة ودراسة الموازنة التشغيلية"، مؤكدا أن "الموازنة التشغيلية فيها تبذير كبير".

ولفت صالح إلى أن "هناك الكثير من أبواب الصرف في الموازنة التشغيلية غير صحيحة وضعف إداري وفساد وسوء أدارة وتبذير ونفقات غير صحيحة"، مبينا أن "هناك مؤسسات تم إيجادها منذ بداية تأسيس الحكومة العراقية بعد العام 2003، وانتهى مفعولها".

 

اشترك في قناة وكالة انباء براثا على التلجرام
https://telegram.me/buratha
اضف تعليقك
الاسم والنص والتحقق من الروبوت ضروري
الاسعار الرسمية للعملات مقابل الدينار
التعليقات
طاهر باقر : انا استغرب لماذا لابد ان يقدم شاب عراقي على الانتحار من اجل مسألة تافهة مثل هذه القضية ...
الموضوع :
انتحار طالب بعد عودته من الامتحان في واسط
باقر : والنعم من النواصب الدواعش والجولاني ..... والنعم من اتباع الصحابة ...
الموضوع :
الاردن يطرد عدد من اطفال غزة المصابين وعوائلهم بحجة ان الاردن مفلس
علي : السلام عليكم ورحمة الله وبركاته نتمنى من أدارة المطار أن تسمح بدخول السيارات لأستقبال المسافر لأن نحن ...
الموضوع :
وزارة النقل تعلن قرب افتتاح ساحة النقل الخاص بمطار بغداد الدولي
الحسين بن علي : الحفيد للجد السعيد ياجد عُد فكلنا اشتقنا لرؤياك وضحكة محياك ياعذب الماء ...
الموضوع :
صورة لاسد المقاومة الاسلامية سماحة السيد حسن نصر الله مع حفيده الرضيع تثير مواقع التواصل
باقر : انت غلطان وتسوق الاوهام.... حثالات الأرض هم أهالي تكريت والانبار وديالى والموصل.... ...
الموضوع :
حماقة البعث والوجه الآخر لتكريت.
ضياء عبد الرضا طاهر : حبيبي ھذا الارھابي محمد الجولاني ھو مثل جورج دبليوا بوش الصغير وترامب صعد وصار رئيس واستقبال حافل ...
الموضوع :
صورة للارهابي ابو محمد الجولاني عندما كان معتقلا في سجن بوكا عام 2005
----خلف ناصر عبد الله : اتمنى لكم التوفيق والسداد بحوث روعه غيتها اعلاء اعلام دين الله سبحانه:؟ ...
الموضوع :
تفسير "هذا صراطُ عليٍّ مستقيم" (الحجر: 41)
منير حجازي : العلاقات التي تربط البرزانيين بالكيان الصهيونية علاقات قديمة يطمح الاكراد من خلالها أن يساعدهم اليهود على إنشاء ...
الموضوع :
النائب مصطفى سند يُحرك شكوى ضد ممثل حكومة كردستان في المانيا دلشاد بارزاني بعد مشاركته احتفال في سفارة الكيان الصهيوني
منير حجازي : الاخت الفاضلة حياكم الله نقلتي قول (أنطوان بارا) في كتابه الحسين في الفكر المسيحي وهو يعقد مقارنة ...
الموضوع :
الحسين في قلب المسيح
ولي : بعد سنوات اليوم يقبل ابناء عنيفص منفذ المقابر الجماعية بحق الانتفاضة الشعبانية ١٩٩١ في الكلية العسكرية بينما ...
الموضوع :
محكمة جنايات بابل تحكم باعدام الارهابي رائد عنيفص العلواني قاتل 26 مواطنا ودفنهم في حديقة داره ببابل
فيسبوك