أكد النائب عن كتلة ائتلاف دولة القانون كمال الساعدي أن" توحيد مواقف الكتل السياسية سيقلل من التهديدات الأمنية بعد الانسحاب الامريكي نهاية العام الجاري".
وقال الساعدي لوكالة كل العراق [أين] إن " ردم هوة الخلاف بين الكتل السياسية وتقريب وجهات نظرها سيسهم بصورة كبيرة في فرض الاستقرار والأمن في البلاد بعد انسحاب القوات الامريكية".
وأضاف إن "ازالة مخاوف البعض بشأن إضطراب الوضع الأمني بعد الانسحاب الامريكي من البلاد منوط بمدى اتفاق الكتل السياسية وقدرتها على تجاوز خلافاتها فيما بينها"،داعيا "جميع القوى السياسية الى التقارب ونبذ الخلافات خلال هذه الفترة حرصا على مصلحة الشعب العراقي".
يذكر أن القوات الامريكية ستنسحب من البلاد في نهاية العام الجاري طبقا للاتفاقية الأمنية التي ابرمتها الحكومة مع الولايات المتحدة عام 2008 والتي تنص على وجوب سحب القوات الامريكية من الاراضي والمياه والاجواء العراقية بموعد لا يتعدى نهاية عام 2011 .
وعن حملة الاعتقالات التي شنتها الاجهزة الأمنية على عدد من البعثيين أوضح الساعدي أن " الحملة كانت مبنية على معلومات دقيقة ومنذ فترة زمنية غير قليلة وتأنت الاجهزة الأمنية بشن الحملة كي تجمع أكبر كمية من المعلومات ".
وتابع أن " الاعتقالات طالت عددا كبيرا من المجاميع الارهابية وكشف الكثير من المخططات التي تهدف الى ضرب العملية السياسية"، مشيرا الى أن "الحملة ستستمر لتعقب الهاربين من المجاميع المسلحة".
وكانت وزارة الداخلية أعلنت عن احباطها مخططاً وصفته بـ "الخطير" يقوده اعضاء من حزب البعث المنحل لاسقاط العملية السياسية في العراق وقال وكيل الوزارة اللواء حسين كمال إن الوزارة أحبطت المخطط في عملية نوعية اسفرت عن القاء القبض على أكبر شبكة تنتمي لحزب البعث المنحل منتشرة في محافظات الفرات الأوسط وشمال العاصمة بغداد .
https://telegram.me/buratha

