قال النائب عن /ائتلاف الكتل الكردستانية/ حسن جهاد أن تطوير الجيش العراقي وحفظ الأمن في العراق يتوقف تسليح الجيش وتدريبه من قبل المدربين الأمريكان.وكان قادة الكتل السياسية قد اتفقوا على عدم منح المدربين الأمريكان الحصانة، مؤكدين على حاجة القوات العراقية للخبراء والمدربين الأجانب.وأوضح جهاد في تصريح صحفي اليوم السبت: أن العراق مصر على انسحاب القوات الأمريكية نهاية هذا العام وعدم إعطاء حصانه للمدربين الأمريكان وأمريكا لا توافق على إرسال مدربين بدون حصانه .وأضاف: أن أمريكان من 2003 لحد الآن تقوم بتسليح الجيش العراقي وستستمر بهذا التسليح لذلك تحتاج الى مدربين أمريكان ولا بد أن يجدوا الطرفان مخرج لبقاء المدربين الأمريكان عن طريق وزارة الخارجية العراقية ووزارة الخارجية الأمريكية .واشار الى: أن تطوير الجيش العراقي ليتمكن من السيطرة على الأمن يتوقف على التسليح والتدريب الأمريكي لأن الأسلحة سيتم شرائها من أمريكا، مبيناً أن العراق يحتاج المدربين الأمريكان لذلك من الضرورة أن يتوصل الطرفان الى اتفاق لبقاء المدربين الأمريكان.وفي وقتٍ سابق، بين القيادي في تحالف الوسط والنائب عن/ائتلاف العراقية/ محمد اقبال، أن الولايات المتحدة الأميركية، ستقبل في الساعات الأخيرة، ما أجمع عليه الكتل السياسية، بعدم منح حصانة للمدربين الأميركيين.وقال اقبال في تصريح سابق: معروف عن الأميركيين، بأنهم يحاولون دائماً ترتيب وضع قانوني لقواتها في أي مكان ترغب فيه لبقاء هذه القوات، مشيراً إلى أن مجلس النواب اتخذ موقفاً بعدم إعطاء حصانة للمدربين الأميركيين، وذلك إيماناً برغبة المواطنين وانتهاء الاتفاقية الأمنية.وأضاف النائب عن العراقية: أن الولايات المتحدة الاميركية، ستقبل في الساعات الأخيرة، ما أجمع عليه الكتل السياسية، بعدم منح حصانة للمدربين الأميركيين، في حال بقت الكتل مجمعةً على ما اتفقت عليه، بالرغم من الضغوطات التي ستلجأ إليها أميركا على الكتل السياسية، لأجل إعطاء الحصانة.
https://telegram.me/buratha

