الأخبار

سماحة الشيخ جلال الدين الصغير في خطبة الجمعة يؤكد أن الأقليم الطائفي سيقام وأن كل الدول التي كانت تتهمنا بتقسيم العراق ستقف الى جانبه وبقوة


قال سماحة الشيخ جلال الدين الصغير في خطبة الجمعة :

في واحدة من المناظر التي من الحسن أن يراقبها الأنسان أثناء مطالعته للأوضاع السياسية فقد رأيتم ورأينا ما جرى لمجرم القذافي ولا أريد أن أتحدث عن جرائمه ولا أريد أن أتحدث عن سنة الله سبحانه وتعالى في طغاة البشر بل أريد أن أتحدث عن جانب آخر . القذافي قتلوه ركلا وضربا بالسكاكين أمام التليفزيون ولم يسمحوا له بمحاكمة بل لم يسمحوا له أن يتكلم ولم يعطوه مجالا ليدافع عن نفسه فكلما تكلم كانوا يركلونه على فمه . وحينما تمزقت ملابسه لم يعطوه أي ملابس بل حتى كفنه كان ممزقا فــهل تثيركم هذه الصورة أم لا ؟ . لماذا لم تضج الدنيا وتعج على ما جرى للقذافي ؟ ، وأين حقوق الأنسان التي كانوا يتحدثون عنها يوم كانوا يتحدثون عن المجرم صدام الذي اجرامه أكبر بكثير من اجرام القذافي ولا يمكن أن تقاس اجرامه بإجرام القذافي ولو بعشر معشار وقد أتحنا له محاكمة وفتحنا له المجال أن يتحدث حتى بسبابنا ومنحناه ما لم يمنح أي مجرم في الدنيا فقد منحناه محامين يأتون من كل العالم ومكناه من أفضل اللباس وعقدنا له محاكمة علنية أمام الأشهاد سب فيها الشهود وأعتدى فيها على المحكمة وعلى قضاتها ومحاميها ولم نتكلم ولكن العالم كان مشغولا جدا بحقوق الأنسان في قضية المجرم صدام . وما إن حكم عليه الحاكم بالأعدام والأعدام قليل جدا بحقه . ثم أعدم والمصحف اعطي له ومكن من أن يتحدث وحتى اللذين تكلموا بلغة الشماتة تكلم غيرهم بنفس الوقت أن لا تتكلموا بهذه اللغة ونجدها مسجلة في شريط الأعدام .

وأضاف سماحته :

لماذا لعنا ولا زلنا نلعن لأننا أجرينا محاكمة عادلة وأعدمنا المجرم صدام على جريرة واحدة من جرائمه ولا زلنا نلعن والقذافي قتل أمام مرأى العالم بالركلات واللكمات والسكاكين وكانوا يتفاخرون بينهم في ذلك ولم يتحدث أحد !! ، فلا القرضاوي تحدث عن  ظلمه ، ولا برابرة ودجالي علماء أعراب بلاد الحجاز قد تحثوا عن شهادته ولا أي أحد آخر . بل بالعكس فقد ظلت الجزيرة تطبل والعربية تزمر الى مصير الطغاة . إن هذا الأمر يفيدنا نحن لنفهم موقعنا من الآخرين فنحن دماؤنا مستباحة حتى لو كنا ما كنا والمجرمون بحقنا ممجدون حتى لو أكلوا لحومنا نيئة ، فنحن ملعون شئنا أم أبينا حتى ولو كنا أبرارا أخيارا أتقياء . أما غيرنا فمبرر له  كل ما يفعل وكل ما قول لذلك عليكم أن لا تستغربوا أن الآخر لا يتعامل مثلنا فالعيب فينا نحن لأننا لا ننظر  الى الآخر بطريقة واقعية . وهذه الطريقة عبر عنها القرآن الكريم بصورة واضحة حيث قال ( ولن يرضى عنك اليهود ولا النصارى حتى تتبع ملتهم ) فقد قال " ولن " يرضى ولم يقل " ولا " لأن " ولن " أبدية جازمة . فمشكلتنا أننا ليس لدينا سوى طريق واحد وملة واحدة نتبعها طوال التاريخ لذلك فلا نستغرب أن لا يكون الآخر شريفا في عداوته .

وفي شأن الفيدرالية وتطبيقاتها قال سماحته :

حينما تحدثنا عن الفدرالية بشكل مبكر لأننا كنا نعرف ماذا يمكن للفدرالية أن تصنع وماذا يمكن لها أن تمنع من جرائم ويمكن لها أن تقطع الطريق أمام حراب كثيرة وجهت لنا في سنوات 2005 و 2006 وبالرغم من أن أعداءنا نطقوا قبل أناسنا بأن هؤلاء يريدون ان قسموا العراق ويجزأوه وبالرغم من أن العدو هو الذي تكلم فالغريب أن المظلوم هو الذي ردد كلام العدو والمذبوح هو الذي ردد كلام الذابح وإنطلقت هجمة شرسة علينا بأن هؤلاء يريدون تجزأة العراق !!! . أما الآن فإننا نرى المنطق معكوسا فمن كان يتحدث بمنطق التجزأة يقاتل الآن من أجلها ، ومنا من كان ينتقدنا والآن ينتقدنا لماذا لم نتحدث بصراحة أكبر عن معطيات الفدرالية .

لا تستغربوا أخواني الأعزاء حينما تجدون أن خطيبكم قد ذكر أن الأقليم الطائفي قادم لا محالة قبل عشرة أشهر ولم يكن أحد قد تحدث بذلك بل وحدي من تحدث وهناك الكثير ممن لامني وقال لي بأنك تتحدث عن أمور لا وجود لها ولكن طبيعة السياسي يرقب الأمور قبل حصولها والذي يرصد المشكلة قبل وقوعها يكون بمقدروه أن يستعد ويتهيأ ويستطيع أن يقطع الطريق امام المشكلة . وأناسنا لا يحبون إلا اللغة المباشرة ولو لدغوا مئات المرات فإنهم يبقون لا يحبون اللغات الغير المباشرة بل يريدون اللغة الصريحة تماما وحينما تقولها لهم في غير وقتها يقولون لك إنك تتحدث بأمور لا وجود لها . وفي سنة 2003 كنت هنا وكنت أتحدث  بمليء الفم بأن الموجة الطائفية قادمة وكنت ألام من الكثيرين من أخواني وأعزائي وكانوا يقولون أن هذه الأمور لا يمكن أن تحدث فلماذا تتحدث أنت عنها ؟ . ثم بدأت المذابح والمفخخات والعبوات تترى وهؤلاء يقولون " معقولة " . لماذا غير معقولة وقد ذبحوك سابقا حتى شبعوا بك ذبحا فمالذي تبدل في أخلاق القوم حتى نستغرب وحتى نرجو ما لا يحصل ؟ .

وأضاف قائلا :

أنا لست مثارا لأن جهة ما طالبت بالفيدرالية بل أن حديث حديث في التربية السياسية وأنتم رأيتم السياسيون الآن ومنطقهم منطق من يتحدث اليوم وينسى غدا وليس فيه وفاء وليس فيه عفة في كثير من الأحيان بل فيه حفظ مصالحهم وليس حفظ مصالحكم ولكن ثلة من الناس أبت إلا أن تصارحكم منذ البداية ولكنها ووجهت وجوبهت . وعزيز العراق (رض) لعن حتى قيل يكفي ولم يكتفوا لماذا ؟ ، لأنه كان ينادي بالفيدرالية في العراق وكان يقول هي التي تؤمن مصالح الجميع ويستقر فيه الجميع . وفي اليوم الذي أقررنا فيه مشروع الفيدرالية أقاموا الدنيا ولم يقعدوها وأن هؤلاء ينفذون مشروع بايدن وهؤلاء سيقسمون العراق و ... الخ . فلماذا أنتم مستغربون اليوم فقد أظهروا حقائقهم وعليكم ان لا تستغربوا فاليوم وأمس أسمع تصريحات من أناس كانوا هم العقبة الكأداء أمامنا في في قضية الفيدرالية في البرلمان حين كتابة الدستور واليوم كل أحاديثهم في الفيدرالية فهؤلاء لا يهمهم العراق ولا المصلحة العامة تهمهم وإنما تهمهم مصالحهم الشخصية فقط . إن عدوكم لم ينسكم فلا يستغفلنكم مرة أخرى بنفس الشعارات التي استغفلكم بها البعثيون فقد كنا نذبح بإسم الوطنية والحرية وكنا  نذبح ونقتل بأسم حفظ المواطنين ولكن الواقع أن المواطن غير محفوظ واننا نذبح وعائلة واحدة هي التي تأكل .

وفي قضية الفيدرالية هناك ثلاثة أمور ، الأمر الأول فإنها من الناحية القانونية سليمة تماما ولكن هذا المطلب يجب أن يقترن بأمور كثيرة فاليوم أنا معني بأن أطالب أمانة العاصمة بتخفيف الضغط على المتجاوزين ، وأنا معني بالضغط على الحكومة لكي تكف النظر عن مخالفات كثيرة ليس لأن التجاوز مع القانون بل هو خلاف القانون ولكن طبيعة الأرضية الأجتماعية والأقتصادية لاتمكن من ذلك فمن كان لديه بيت وأقام بيت آخر فلا مشكلة من منع تجاوزه ، ولكن من ليس لديه بيت وحرم طوال تلك الفترة من إمتلاكه لمتر واحد فلا يعقل من الحكومة أن تأتي قبل أن تأمن له المسكن وتخرجه من بيت أقيم على تجاوز في بلد كله تجاوزات على القانون فلماذا هذه القضية فقط يحاسب عليها ضعاف الناس وأما الذين يتجاوزون على القانون بكرة وعشيا ، إعلانا وإسرارا لا يتم محاسبتهم !؟ . أنا معني بالضغط والمطالبة والتظاهر لأيقاف مثل هذه الأمور رغم علمي بأنها مخالفة للقانون لأن الأرضية الأجتماعية والإقتصادية لا تساعد على ذلك . كذلك فإننا عندما نتحدث عن الأرضية الأجتماعية والأقتصادية يجب أن تنسجم مع هذه المعطيات حينما نطالب بإقامة هذا القانون أو ذاك يجب أن يرضى هذا الكلام منا .

وأكد سماحته أن الأقليم المزمع إقامته ذو أبعاد خطيرة حيث قال :

فالأوضاع متوترة الآن وطلب هؤلاء إقترن بقضية تثير حفيظة كل العراقيين حيث جاء طلبهم لأن هناك إعتقالات جرت في وسط مجرمين وفي وسط بعثيين متآمرين وأناس وقعوا على محاولات للأضرار بهذا الشعب وبالعملية السياسية ثم تأتي مدينة وتقول أنها تريد أن تحمي هؤلاء وتوقف التجاوز عليهم من خلال إقامة الفيدرالية فقطعا هذا لا نعتبره مجرد أستخدام لحق قانوني بل إنه أمر فيه استفادة من حق قانوني ولكن فيه تجاوز على القانون والدستور في كبرياته . وأتعجب على هؤلاء الذين يتحدثون عن الفيدرالية حق دستوري ولا يتحدثون عن حظر حزب البعث وفكر حزب البعث حق دستوري وممارسة قانونية . فلماذا هذه باءها تجر وتلك هناك  باءها لا تجر مع أن الباء تجر السماوات والأرض ؟ .

يبقى أمر آخر وخطابي هنا للحكومة فأنا أجد عدالة لا تتحقق وإسمحوا لي فأي عدالة تتحقق ومحافظات بإسم الفيدرالية أموالا ضخمة ومحافظات بإسم المركزية لا تأخذ إلا الفتات ؟ . فحينما ذهبت يوم أمس الأول الى الصويرة مررت ببعض شوارعها والصويرة تعتبر قضاءا مرفها قياسا الى الكثير من مناطقنا في جنوب العراق ولكنني رأيت مشكلة المجاري مشكلة كبيرة والكثير من الإمكانات محروم منها أهل هذه المدينة ودخلت الى مديرية تربية الصويرة وكنت أتوقع أن أجد كرما منها على مدارس الصويرة وإذا بي أجد العكس حيث تأخذ مدرسة من مدارس الصويرة وتجعلها دائرة لها وعندما سألت قالوا لا توجد أموال وهم محقون في ذلك .

وأين هو الحق الذي يجب أن نتجه اليه ولغة المركزية لغة فندها الدستور وفندها قانون المحافظات والمحافظات حينما ترى ان الحكومة المركزية لا تقبل أن يفعل قانون المحافظات لحد الآن رغم أنه شرع منذ ثلاث سنوات !!! . ويوم أن أرى أني معني بتعليم اولادي صلاة لا أقبل أن يصليها ووضوءا لا أؤمن به وتربية هي لا تربية وفكر مزور ووطنية مشوهة لأن هناك من له سطوة في هذه الوزارة أو تلك لا يسمح لأولادنا أن يتربوا كما نرى في محافظاتنا .

وختم سماحته الخطبة بالقول :

إن لغة المماطلة لن تؤدي الى حل ولغة التسويف لن تؤدي الى حل بل لغة العلاجات الحقيقية الصادقة والمبنية على أساس احترام الآخر والأحترام المتبادل مع الآخر وعلى تجسير الثقة بين هؤلاء جميعا هي التي تؤدي الى بناء الوطن وأنا أسأل سياسيينا لماذا الشيخ جلال الدين الصغير قبل أكثر من عشرة أشهر وفي صلاة الجمعة في العلن بأن الأقليم الطائفي قادم ولك يتحرك أحد وانتم تعرفون أني منذ أكثر من سنة ونصف في الكواليس أصرخ بكم أن تعدوا العدة لمثل هذه الأيام فلماذا لم تتحركوا في تلك الأيام وقد مانت سياسات الأحتواء يمكن أن تستوعب الكثير وسياسات تجسير الثقة يمكن أن تستوعب الكثير من المشاكل التي نحن الآن بصددها وأقولها بصراحة وللأسف أن ما يريدونه سيتحقق ولن يمنعهم مانع وكل الدول التي كانت تتحدث عن تقسيم العراق ستقف الى جانبهم وستفتح خزائنها وإذاعاتها وستناصرهم في كل صغيرة وكبيرة لماذا ؟ ، إسئلوا كيف تصرفوا مع قضية القذافي وفي قضية صدام كيف تصرفوا معنا وستعرفون النتيجة وستعرفون الدرس .  

اشترك في قناة وكالة انباء براثا على التلجرام
https://telegram.me/buratha
اضف تعليقك
الاسم والنص والتحقق من الروبوت ضروري
التعليقات
باقر
2011-11-11
بالنسبة الي مع راي الاخ محمد ابو النواعير من النجف اخوان تدرون عدنة شيعة لحد الان ممسموع صوتهم وهمة بقمة الولاء للمذهب والمرجعية وهم الاكراد الفيلية والتركمان ولااقص التمييز بين الشيعة العرب وغيره ولاكن والله الشيعة الاكراد والتركمان جرت عليهم الويلات ولم يبدلو بمواقفهم ولااحد ينكر هذا الشيء استفادو منهم دخلوهم للجيش والشرطة والاجهزة الامنية الحساسة ليش هامليهم وهم وية العملية السياسية قلب وقالب اجيبون خريجين ابو غريب يبوكون الكحلة من العين واساءو للمذهب ياهوةاليجي يكول ربعكم حرامية ليش هيج
hazim
2011-11-10
والله يا اخوان وانا كنت في رفحاء في ال١٩٩١ كنت دائما اقول تكريت يجب ان تكون مزارع خس لااهل الجنوب بس من يخليك المالكي الي جاب البعثيه وهسه يريد يكضهم مايفتهم والله.
محمد أبو النواعير
2011-11-10
السلام عليكم سماحة الشيخ الصغير وحفظكم الله من كل سوء وأيدكم بنصر منه , سماحة الشيخ أخواني المعلقين , يجب ان نعترف ونطلقها بصراحة , ليس كل شيعة العراق مخلصين لقضيتهم وليسوا كلهم يهمهم أمر التشيع , وليسوا كلهم يبالون بما تقول , والذي يحز في القلوب أن جل المؤسسة الدينية الشيعية في العراق تعتقد , واهمة , أن شيعة الجنوب هم شعب الله المختار , وأنهم أفضل شيعة في الوجود وأكرم شيعة وأحسن شيعة , إلخ إلخ إلخ , ولكن وقائع الأرض أثبتت أننا متخاذلون , أغبياء , يمكن خداعنا بسهولة شديدة جدا , لا نحسب حساب الأمور , والأهم أننا نشكو قلة في وجود العقلاء , لذا ترى جل شيعتنا في الجنوب يتأثرون بقناة الشرقية وليس بقناة العراق , يتأثرون بالإشاعة والتضليل البعثي أو الوهابي ولا يتأثرون بالحقائق التي يذكرها المخلصون , ومع ذلك أخوان لقد طرحت حلا لهذه المشكلة منذ أكثر من سنة ونصف في مقالة وأعيده على جنابكم في مقالة على هذا الرابط : http://www.burathanews.com/news_article_95400.html
العراق
2011-11-10
هل كتب على العراق ان لا يستقر وان من يحكموه ان يحكموه بالحديد والنار يبدو في العراق هو ان نتفق على ان لا نتفق ليبقى الصراع ويبقى التهميش ويبقى الدمار ويبقى العراقي يشكو وينوح والسبع من يغرف من خيرات العراق قاتل مأجور باسم الدين والوطن يقتل الابرياء وناهب لئيم باسم القانون يسرق الاموال وانتهازي بالامس كان يصفق لهدام والان أطال لحيته باسم الدين والانسانية يتامر على تخريب العراق بئسا لنفوس ضعيفة مريضة لاتعرف الا دنياها وتنسى ذكر اخراها
مواطن
2011-11-09
احسنت ياشيخنا الجليل ...هل تدري لماذا لم يصرخ العرب كما صرخوا على عاهرهم صدام ؟؟ لاننا شيعه ياشيخنا ...وهذه الحقيقه كثير منا يدفن راسه بالتراب ضنا منه انه يمحوها ولكنها الحقيقه كما سطوع الشمس وشكرا لك ياشيخنا مرة اخرى
بن علي
2011-11-08
يجب ان يبني العراق نفسه بعد خروج الامريكان الغزاة من العراق الدين عاثوا في العراق دمارا و فسادا و قتلا بالتعاون مع الوهابيين الدين تحولت دولهم مثل السعوديه و قطر و البحرين الى ثكنات عسكريه امريكيه و يجب بناء علاقات مع دول الجوار قائمه على الاحترام المتبادل خصوصا ايران الاسلاميه لانها الدولة الوحيدة التي تستطيع مساعدة العراق للنهوض و التعافي بعد الدمار الذي خلفته امريكا و اسرائيل و السعوديه في العراق علما انه لم تصدر من علماء الوهابيين الدين حللوا قتل العراقيين اي فتوى توجب قتال المحتل الامريكي
علي التميمي
2011-11-06
تعليق على خطبة الشيخ الصغير شيخنا الجليل المبجل , حرسكم اللة ورعاكم , انتم لسان حال المظلومين والمستضعفين والشهداء , ولسان الارامل واليتامى وضحايا البعث المجرم القذر الذي انسى بجرائمة الجرائم الانسانية وسينسي الجرائم الانسانية في المستقبل , لقد كتبت مقالة قبل عدة اشهر بعنوان ( تناقضات السياسة والسياسيين او النفاق السياسي ) بعثتها لموقع براثا ولم ينشروها لماذا هنالك ارادة من الباب العالي العثماني بعدم نشر بعض مقالاتي . نهنئكم بعيد الاضحى السعيد اعادة اللة تعالى على عراقنا الحبيب وعلى مراجعنا العظام وعلماء الدين الهداة بالحفظ والرعاية والتسديد واتاييد وان نرى كل شبر من عراق القباب الذهبية قد طهرت من رجس البعث الصدامي والقتلة الارهابيين لازلت اتذكر لقائي بكم في مكة عام 2007 , اكرر دعائي لكم بالسعادة والحفظ والرعاية والتاييد والتسديد في مقارعة الارجاس . علي التميمي كندا
ابو عماد
2011-11-06
تكملة لما سبق عندما يجد بني سفيان ان الاعتقالات لازالت مستمرة وان حكومة اقليمهم غير قادرة على ايقافها وان الموارد المالية الخاصة بهم اصبحت اقل وان وضعهم مع الاكراد اصبح متوترا وان وضعهم ككل اصبح اسؤء هنا سينتفضون ضد حكومة اقليمهم وسيستغيثون بحكومة المركز ضد حكومتهم التي جوعتهم واعلمو ياخوتي ان خلاصكم وخلاص اولادكم هو بان تتعلمو كيف تحكمون العراق من اقصاة الى اقصاة وان لاتعطو فرصة لااعدائكم ان يحكموكم لاانهم اما ان يحكموكم بالحديد والنار واما ان تحكموهم بالحديد والنار
ابو عماد
2011-11-06
الحل لدهاء بني سفيان هو دهاء مضاد ويتمثل في الموافقة على اعطائهم اقاليم مع الاحتفاض بتعينات الجيش والشرطة بشكل مركزي والاحتفاض بموارد الاقليم بشكل مركزي وتبدا الحكومة بتاخير المستحقات المالية لتلك الاقاليم والاستمرار بل وتكثيف الاعتقالات لغرض القضاء على الوهابية والبعثية باسرع وقت ممكن اي في الوقت الذي يشعرون فية انهم انتصرو بتحقيق اقليمهم يتم تطهير اقاليمهم من البعثية والوهابية وفي نفس الوقت اثارة موضوع الحدود التنازع عليها لغرض معرفة حدود هذه الاقاليم بينهم وبين الاكراد لغرض تحيد الاكراد
ابو عماد
2011-11-06
في بداية الامر نادى اتباع ابي سفيان بالحكومة المركزية ورفضو الفدرالية ضننا منهم بان اسقاط الحكومة المركزية بانقلاب في بغداد واستعادة حكم العراق اسهل من اسقاط الاقاليم المتعددة ولكنهم بعد ان ياسوا من اسقاط الحكومة المركز المحمية من الشيعة اتجهو للمطالبة باقامة الاقاليم ليقسمو العراق مثل لبنان ولياخذو حصتهم من ميزانية العراق لكي يعيدو بناء انفسهم وبعد ان يصبح لديهم جيش وشرطة اقاليم سيهاجمون بقية اقاليم العراق بحجة اعادة توحيد العراق وستدعمهم كل دول العالم بما فيها امريكا التي تعتبرالشيعة ايرانين
ناجي
2011-11-06
شيخنا ليست المشكلة في الطائفيين والبعثيين وغيرهم بمقدار ما هي المشكلة فينا نحن الشيعة الذين نرضى بإذلالنا وقتلنا وتحقيرنا وظلمنا فكل واحد من الناس يبحث عما يعتقد حقوقه فيقاتل من أجلها ومن اجل استردادها، بينما نحن نبذل حقوقنا لمن ينهبنا ويسطوا علينا ويصادر حقنا.. شيخنا، عندما تكون القوى الشيعية تتصرف بمسؤولية و نظرة لمجتمعها وطائفتها كما ينظر الاخرون لمجتمعهم وطائفتهم فإنهم يقفون عند حدهم ولا يتجاوزنها لأخذ حقوقنا...
النجفي
2011-11-06
انه نعم الراي رايك شيخنا الجليل الذي فات فات ولكن يجب الاستعداد للاتي شيخنا الجليل قل بصراحه ماهو المطلوب وامام العلن لكي توفي رسالتك الساميخ الاستعداد الاول هو اقامه اقليم الجنوب الثاني تشكيل صحوات وبشمركه في جنوب العراق ووسطه وليس في مناطق معينه لكي تحمي كل منطقه مطقتها اساسا الامر الثاث الضروؤي هو تجهيز الجيش الاتحادي باسلحه ثقيله وطائرات ومدفعيه لكي يكون السبيل لحده العراق وضد كل طامع خارجي واذا لم نحقق هذه الامر فان ماسياتي هو امر من زمن صدام من ظلم زقابر جماعيه اللهم اني بلغت
تنبيه مفيد ان سمحتم
2011-11-05
شيخنا الجليل خاطبت عائشة القذافي وسعاد الصباح وكلاهما استذلوا لطاغية العراق قائلا هل أباك أو صباحوك ثرم البشر وهل دفنهم أحياءأم سفر الملايين أم خردلهم أم أم وها ترون كيف يريكم الله الجبار جزاء نياتكما البشعه والله يمهل ولا يهمل وحيث عملت لفترة في ليبيا لم يبلغ القذافي كما حقا قلتم عشر معشار دنس ورحس ونجاسة الجرذ الطاعون الأقذر وأتباعه الاذلاء من نفذوا له كل نجاساته كعبيد أذلاء حقراء لفتاة رمى لهم أكان البعثيون سوى العبيد المنفذون لصديم العار وجلادوه وسلابوه وثراموه ومخردلوه عار؟
احمد الربيعي
2011-11-04
والله نطقت بما يجول في صدورنا بارك الله فيك ياشيخ
ابو نور الانصاري
2011-11-04
عشت ياشيخنا المجاهد والله لقد كنت صادقا وصدوقا منذ اول خطبة لك وما قاله السيد عزيز العراق هو اليوم ماتتحدث به الناس وهي الفيدرالية واللجان الشعبية وما كان راي السيد فيها ولكن متى سنتخلص من الانانية المقيتة كلنا مسؤولون امام الله اقول قولي هذا واستغفر الله لي ولكم
البدري
2011-11-04
احسنت شيخنا المناضل واجدت , سؤالي هنا لمن يهمه الامر هل لديكم الجيش القادر على تطبيق القانون وردع محاولات اتباع آل ابي سفيان لتقسيم العراق وإذا ما تم تقسيمه (لا سامح الله) هل تعتقدون إنهم سيتركونكم تعيشون بسلام وتبنون (فدرالياتكم) ؟؟لا والله وبحق القرآن العظيم سيقتلوكم شر قتله ما لم تسحقوهم وتحافظون على العراق موحدا خاليا من كلاب البعث والعرب الاجراب
الاسعار الرسمية للعملات مقابل الدينار
التعليقات
طاهر باقر : انا استغرب لماذا لابد ان يقدم شاب عراقي على الانتحار من اجل مسألة تافهة مثل هذه القضية ...
الموضوع :
انتحار طالب بعد عودته من الامتحان في واسط
باقر : والنعم من النواصب الدواعش والجولاني ..... والنعم من اتباع الصحابة ...
الموضوع :
الاردن يطرد عدد من اطفال غزة المصابين وعوائلهم بحجة ان الاردن مفلس
علي : السلام عليكم ورحمة الله وبركاته نتمنى من أدارة المطار أن تسمح بدخول السيارات لأستقبال المسافر لأن نحن ...
الموضوع :
وزارة النقل تعلن قرب افتتاح ساحة النقل الخاص بمطار بغداد الدولي
الحسين بن علي : الحفيد للجد السعيد ياجد عُد فكلنا اشتقنا لرؤياك وضحكة محياك ياعذب الماء ...
الموضوع :
صورة لاسد المقاومة الاسلامية سماحة السيد حسن نصر الله مع حفيده الرضيع تثير مواقع التواصل
باقر : انت غلطان وتسوق الاوهام.... حثالات الأرض هم أهالي تكريت والانبار وديالى والموصل.... ...
الموضوع :
حماقة البعث والوجه الآخر لتكريت.
ضياء عبد الرضا طاهر : حبيبي ھذا الارھابي محمد الجولاني ھو مثل جورج دبليوا بوش الصغير وترامب صعد وصار رئيس واستقبال حافل ...
الموضوع :
صورة للارهابي ابو محمد الجولاني عندما كان معتقلا في سجن بوكا عام 2005
----خلف ناصر عبد الله : اتمنى لكم التوفيق والسداد بحوث روعه غيتها اعلاء اعلام دين الله سبحانه:؟ ...
الموضوع :
تفسير "هذا صراطُ عليٍّ مستقيم" (الحجر: 41)
منير حجازي : العلاقات التي تربط البرزانيين بالكيان الصهيونية علاقات قديمة يطمح الاكراد من خلالها أن يساعدهم اليهود على إنشاء ...
الموضوع :
النائب مصطفى سند يُحرك شكوى ضد ممثل حكومة كردستان في المانيا دلشاد بارزاني بعد مشاركته احتفال في سفارة الكيان الصهيوني
منير حجازي : الاخت الفاضلة حياكم الله نقلتي قول (أنطوان بارا) في كتابه الحسين في الفكر المسيحي وهو يعقد مقارنة ...
الموضوع :
الحسين في قلب المسيح
ولي : بعد سنوات اليوم يقبل ابناء عنيفص منفذ المقابر الجماعية بحق الانتفاضة الشعبانية ١٩٩١ في الكلية العسكرية بينما ...
الموضوع :
محكمة جنايات بابل تحكم باعدام الارهابي رائد عنيفص العلواني قاتل 26 مواطنا ودفنهم في حديقة داره ببابل
فيسبوك