أكدت نائبة عن كتلة الأحرار النيابية أن " [الأحتلال الأمريكي] باق في العراق حتى بعد الانسحاب لكن بعناوين مختلفة .
وقالت النائبة مها الدوري لوكالة كل العراق [أين] اليوم الجمعة " إننا نرى أن الانسحاب الامريكي المقرر في نهاية العام الجاري لن يكون انسحاباً كاملاً وما سيحدث سيكون شبه انسحاب وسيبقى الاحتلال في البلاد لكن بعناوين مختلفة".
وأوضحت أن " بقاء السفارة الأمريكية في العراق بعد 2011 هو وجه آخر من الاحتلال لأنها ستضم عدداً غير قليل من الموظفين وعناصر الحمايات والذي يقدر بالالاف وسوف تتدخل بكل صغيرة وكبيرة في الشأن الداخلي العراقي سواء على الصعيد السياسي او الاقتصادي او غيرها من المجالات ".
وأشارت الدوري الى أن " السفارة الأمريكية ستكون في العراق عبارة عن إقليم تتصرف بكامل حريتها لما تمتلكه من أدوات متعددة ستهدد أمن وأستقرار البلاد سواء أكانت تلك الادوات بصفة مدربين أو شركات حماية أمنية او ميليشيات مرتبطة بها بشكل مباشر او غير مباشر والتي ستعمل على زعزعة الوضع الأمني والاستقرار السياسي بالشكل الذي يخدم مصلحة أمريكا في العراق".
وتابعت أن"الحديث عن انسحاب الاف القوات الامريكية من العراق هو صحيح لكن ستبقى الالاف منها بصفة آخرى ، لذا باعتقادي الشخصي لن يكون هناك انسحاباً كاملا للاحتلال وأنما شبه انسحاب " ، مبينة أن " الوضع الأمني لن يستقر او يهدأ بوجود وبقاء الاحتلال وأن أي دولة وشعب في العالم يستطيعان النهوض بالبلاد مالم يكن هناك تدخل خارجي او تواجد اجنبي".
يذكر أن نهاية هذا العام 2011 ستشهد انسحاب كافة القوات الامريكية بحسب الاتفاقية الامنية التي أبرمتها الحكومة مع الولايات المتحدة عام 2008 والتي تنص على وجوب سحب جميع قوات الولايات المتحدة من جميع الأراضي والمياه والأجواء العراقية في موعد لا يتعدى 31 كانون الأول من العام الجاري 2011.
وكان الرئيس الامريكي باراك اوباما قد اعلن آواخر شهر تشرين الأول الماضي بأن القوات الامريكية ستنسحب من العراق في نهاية هذا العام واجرى اتصالاً مع رئيس الحكومة نوري المالكي غير أنهما لم يشيرا الى قضية إبقاء مدربين امريكيين ، وكان العراق قد رفض الشرط الامريكي بمنحهم الحصانة.
https://telegram.me/buratha

