الأخبار

الشيخ الكربلائي يدعو الى مراعاة حقوق الجميع وتطبيق القانون دون تسييس ويحذر من تفتيت العراق


فيما يتعلق بالتطورات الأخيرة في العراق نبّه ممثل المرجعية الدينية العليا وخطيب الجمعة في كربلاء المقدسة سماحة الشيخ عبد المهدي الكربلائي في الخطبة الثانية من صلاة الجمعة التي أقيمت في العتبة الحسينية المقدسة في 7- ذي الحجة - 1432هـ الموافق 4-11-2011م إلى أهمية مراعاة الأمور الثلاث التالية معا، وأكد سماحته إن العمل بواحد منها دون تطبيق البقية لا يوصلنا إلى حل، وانتقاء البعض منها لتوجيهه لصالح توجهاته وأجنداته يعقّد الوضع أكثر .. فلابد من مراعاة العمل بجميع هذه الأمور الثلاثة سوية دون انتقاء وهي:

1- إن مراعاة الحقوق لجميع العراقيين وفي جميع المحافظات بالسوية وفق معايير العدالة بحيث تكون هناك عدالة في توزيع الأموال واخذ حق المحافظة من المشاريع الخدمية وغيرها وتوفير فرص العمل لمواطنيها وبحيث يتساوى جميع المواطنين والمحافظات في هذه الحقوق اعتماداً على معايير العدالة على نحو يشعر جميع مواطني أي محافظة بعدم وقوع الغبن والظلم عليهم وعدم نقص حقوقهم سيوفر عامل استقرار مهم في جميع المجالات، وأما إذا شعر المواطنون في أي محافظة إن بعض حقوقهم مسلوبة خصوصاً الأساسية منها فسوف يؤدي ذلك إلى تأزيم الأوضاع وحصول تداعيات غير متوقعة.

2- الانتباه والحذر من أي خطوة قد تؤدي إلى تفتيت العراق مستقبلاً ولابد من دراسة التأثيرات والتداعيات المستقبلية لأي خطوة يقدم عليها أي طرف على وحدة العراق وتماسكه ومدى تأثير ذلك على الأجيال القادمة ولابد أن نلاحظ مقتضى مصالح الحاضر وفي نفس الوقت مصالح المستقبل للأجيال اللاحقة.

3- إن تطبيق القانون والضوابط القانونية أمر مهم جداً ولا يمكن أن يتقدّم العراق ويخرج من الكثير من الأزمات والأوضاع الحالية إلا بمراعاة ذلك ولكن لابد أن يكون تطبيق القانون شاملا ً للجميع ومن دون تسييس، أي أن يكون تطبيق هذه الضوابط حرصاً على سيادة القانون وتفعليه وفي جميع مجالات الحياة والأعمال والنشاطات ومن دون انتقائية وعدم استغلال هذه القوانين لتحقيق أغراض أخرى ومنها تحقيق أهداف سياسية معينة.

وفي سياق آخر من خطبته قال سماحة الشيخ الكربلائي: سبق أن ذكرنا أهمية تفعيل السيطرة النوعية لحماية البلد والمواطن من المنتوجات الرديئة حفاظاً على صحته وأمواله وعدم تحويل العراق إلى بلد لتصدير البضائع الرديئة عند الدول الأخرى، ولكن من المهم أيضا توفير الآليات والأجهزة والعناصر المدربّة والكفوئة لذلك بحيث تكون هذه السيطرة فاعلة ومطابقة للمعايير العامة ولا تؤثر على تأخير دخول المواد المطلوبة والجيدة إلى العراق.

وحذر سماحته في نهاية الخطبة من أنه في حالة عدم كفاية هذه الأمور الأساسية في السيطرة النوعية سيؤدي إلى تكدّس البضاعة في الموانئ ومنافذ الحدود وإعطاء الفرصة للمفسدين لابتزاز التجار وذلك بالضغط عليهم لدفع أموال مقابل السماح بإدخال بضاعتهم إلى العراق وهذا ما يحصل في كثير من المواقع والمنافذ وبالتالي سيضطر التاجر والمستورد إلى تحميل هذه البضائع مبالغ إضافية سيتحملها المواطن إضافة إلى توفير فرصة إضافية للمفسدين للابتزاز بل فتح باب جديد لمفسدين آخرين.

وكالة نون خاص

 

اشترك في قناة وكالة انباء براثا على التلجرام
https://telegram.me/buratha
اضف تعليقك
الاسم والنص والتحقق من الروبوت ضروري
التعليقات
تنبثه مفيد ان سمحتم ورجاء
2011-11-06
سبق وأن أبدعتم واردتم الرجال الرجال المتجردين الاطياب النزيهين لخدمةالبلد لا مرضى القلوب ولا الشرهين في السحت والتسخر المخزي؟ وما يحز في قلوبناأن نسمع من يطالب بأرث الارذلين ويبكي الجزارالانجس هدام البلدالطاهر ويريده للمصالحةالوطنيه واخر جعل من المواطنين الموحدين درجات وهو المتوقع منه لم الشمل وتوحيدالبلدالذي يرقص لكوارثه الجار واعداء الدار ومن من عىدهم صرخ وهم معدومي الاكتراث ولا ذره لمصائبنا أن لم يكونوا هم البلاء السبب؟ ماكفانا لطم الرغال الادنس في اسطنبول حتى تبعه الريس فياخزي اصحوا؟
العراقي 1000
2011-11-05
... الشيخ الكربلائي يحذر من ؟!!! وما الذي سوف يحدث أذا لم يستجيبو لطلبهِ ؟ !!!.
عراقي
2011-11-04
ان الامر الاول يشير بوضوح ـ في ما يشير ـ الى ما ينتهبه الكرد من ثروات العراق ابتزازا ودون اي استحقاق، فهل يقوى المتصدون للشان السياسي والتنفيذي والاعلامي في العراق ـ كل من موقعه ـ من العمل بجد ونشاط واخلاص من اجل تنفيذ هذا الامر الحيوي؟
ابو علي
2011-11-04
تصوروا ان حزب الدعوة ليس في الحكم او في موقع هامشي منه , صدقوا او لا تصدقوا لتحول الجنوب والوسط الى اقاليم منذو اعلان الموافقة على الدستور . حظ العراق ووحدته ان حزب الدعوة بيده الحكم .
الاسعار الرسمية للعملات مقابل الدينار
التعليقات
طاهر باقر : انا استغرب لماذا لابد ان يقدم شاب عراقي على الانتحار من اجل مسألة تافهة مثل هذه القضية ...
الموضوع :
انتحار طالب بعد عودته من الامتحان في واسط
باقر : والنعم من النواصب الدواعش والجولاني ..... والنعم من اتباع الصحابة ...
الموضوع :
الاردن يطرد عدد من اطفال غزة المصابين وعوائلهم بحجة ان الاردن مفلس
علي : السلام عليكم ورحمة الله وبركاته نتمنى من أدارة المطار أن تسمح بدخول السيارات لأستقبال المسافر لأن نحن ...
الموضوع :
وزارة النقل تعلن قرب افتتاح ساحة النقل الخاص بمطار بغداد الدولي
الحسين بن علي : الحفيد للجد السعيد ياجد عُد فكلنا اشتقنا لرؤياك وضحكة محياك ياعذب الماء ...
الموضوع :
صورة لاسد المقاومة الاسلامية سماحة السيد حسن نصر الله مع حفيده الرضيع تثير مواقع التواصل
باقر : انت غلطان وتسوق الاوهام.... حثالات الأرض هم أهالي تكريت والانبار وديالى والموصل.... ...
الموضوع :
حماقة البعث والوجه الآخر لتكريت.
ضياء عبد الرضا طاهر : حبيبي ھذا الارھابي محمد الجولاني ھو مثل جورج دبليوا بوش الصغير وترامب صعد وصار رئيس واستقبال حافل ...
الموضوع :
صورة للارهابي ابو محمد الجولاني عندما كان معتقلا في سجن بوكا عام 2005
----خلف ناصر عبد الله : اتمنى لكم التوفيق والسداد بحوث روعه غيتها اعلاء اعلام دين الله سبحانه:؟ ...
الموضوع :
تفسير "هذا صراطُ عليٍّ مستقيم" (الحجر: 41)
منير حجازي : العلاقات التي تربط البرزانيين بالكيان الصهيونية علاقات قديمة يطمح الاكراد من خلالها أن يساعدهم اليهود على إنشاء ...
الموضوع :
النائب مصطفى سند يُحرك شكوى ضد ممثل حكومة كردستان في المانيا دلشاد بارزاني بعد مشاركته احتفال في سفارة الكيان الصهيوني
منير حجازي : الاخت الفاضلة حياكم الله نقلتي قول (أنطوان بارا) في كتابه الحسين في الفكر المسيحي وهو يعقد مقارنة ...
الموضوع :
الحسين في قلب المسيح
ولي : بعد سنوات اليوم يقبل ابناء عنيفص منفذ المقابر الجماعية بحق الانتفاضة الشعبانية ١٩٩١ في الكلية العسكرية بينما ...
الموضوع :
محكمة جنايات بابل تحكم باعدام الارهابي رائد عنيفص العلواني قاتل 26 مواطنا ودفنهم في حديقة داره ببابل
فيسبوك