أكد النائب عن كتلة الاحرار المنضوية في التحالف الوطني بهاء الاعرجي إن ردود الافعال والاجندات الخارجية هي التي دعت الى اعلان اقليم صلاح الدين".
وقال في تصريح لوكالة كل العراق[أين] اليوم الجمعة إن "اسبابا كثيرة دعت الى تشجيع اقامة الاقاليم وهي خطوة دستورية في اصلها على الرغم من وجود اجندات خارجية".
وأضاف الاعرجي إن " سوء الادارة بين الحكومة الاتحادية ومراكز المحافظات تعد من الاسباب التي مهدت لاعلان الاقاليم".
وأشار انه " مع وجود التهميش وعدم وجود العدالة في توزيع الصلاحيات والثروات فان هذا ليس مبررا لاعلان الاقاليم والا لكان من الاولى ان تعلن محافظة البصرة نفسها كاقليم منذ فترة ليست بالقصيرة".
وبين الاعرجي إن " محافظة البصرة من اكثر المحافظات التي مازالت تعاني من التهميش وسوء توزيع الثروات رغم انها تمول من خزينة العراق باكثر من [70] بالمئة من الموازنة العامة لكنها غفت على جراحها في الوقت الحاضر من اجل وحدة وسيادة العراق".
ولفت الى إن " الآليات والاسباب موجودة لاعلان الاقاليم لكن التوقيت لم يكن موفقا بالنسبة لاعلان اقليم صلاح الدين خاصة مع قرب انسحاب القوات الاجنبية من العراق وهذا يتطلب تكاتف الجميع في هذا الوقت من اجل مصلحة العراق العليا".
وكان اعضاء مجلس محافظة صلاح الدين قد صوتوا في الـ 27 من الشهر الماضي خلال جلسة استثنائية بغياب اعضاء كتلة دولة القانون على إعلان المحافظة إقليما ".
وأثار هذا الاعلان ردود أفعال متباينة في الاوساط الرسمية والشعبية بين المؤيدة له على أنه حق كفله الدستور وبين الرافضة له على أنه جزء من مشروع تقسيم العراق".
https://telegram.me/buratha

