رأى القيادي في ائتلاف دولة القانون والنائب عن /التحالف الوطني/ محمد سعدون الصيهود أن ما يحدث في صلاح الدين وبعض المحافظات هو جزء من مخطط لإبقاء القوات الأميركية في العراق، واصفا المطالبة بالأقاليم بـ"بالون اختبار "يراد منه خلق أزمات سياسية قبل الانسحاب تبرر للبقاء الاميركي.وقال الصيهود في تصريح صحفي اليوم الخميس :ان المطالبة بإقامة إقليم صلاح الدين والدفع باتجاه خلق أزمات سياسية قبل الانسحاب هي ضمن أجندة خارجية تهدف لتبرير بقاء القوات الأميركية في البلاد . وأضاف الشيخ الصيهود: أن من يقف وراء إثارة موضوع الأقاليم هي دول دفعت المليارات من اجل ان لا يستقر العراق وهذا الموضوع هو بمثابة بالون اختبار يراد منه تشجيع المحافظات على إثارة النعرات الطائفية والمطالبة بالأقاليم كهدف اولي لتقسيم العراق الى دويلات وكانتونات صغيرة متناحرة". وأشار الى:أن ما صرح به رئيس اقليم كردسان عن الدولة الكردية والقتال في سبيل تحقيقها يندرج ضمن "بالونات الاختبار" من اجل التعرف على رد الحكومة المركزية على بقاء الاقليم في مرحلة ما بعد الانسحاب الاميركي بعد ان ادرك الاكراد ان القوات الأميركية راحلة لا محالة ". واكد :ان ما حدث ويحدث في صلاح الدين وبعض المحافظات هو جزء من مخطط دولي لابقاء القوات الأميركية في العراق وعدم مغادرتها او ابقاء قسم منها خوفاً على مصالح بعض الدول المجاورة التي ترى في وجود الأميركان فرصة لابعاد الخطر عنها لاسيما مع وجود ثورات الربيع العربي.
https://telegram.me/buratha

