طالب نواب عن محافظة نينوى، الأربعاء، بإعادة النظر في سياسات الحكومة تجاه المحافظات، فيما دعوا الحكومات المحلية إلى عدم تبرير تقصيرها في تقديم الخدمات إلى قلة المخصصات وأداء الحكومة المركزية.
وقال النائب عن القائمة العراقية في نينوى أحمد الجبوري خلال مؤتمر صحافي مشترك لنواب نينوى عقد اليوم في مبنى البرلمان، وحضرته "السومرية نيوز"، إن "بعض الأصوات تنادى بتمزيق وحدة العراق وشتات أرضه لتدق التفرقة بين مكوناته"، مشدداً على "ضرورة أن تعيد الحكومة المركزية النظر في سياستها تجاه أبناء المحافظات".
واعتبر الجبوري أن مشروع الفدرالية الذي نص عليه الدستور هو ترجمة حرفية لمشروع نائب الرئيس الأميركي جوزيف بايدن، الذي وصفه بـ"المشبوه".
وطالب الجبوري الحكومات المحلية بـ"عدم تعليق أخطائها وتبرير تقصيرها في تقديم الخدمات على شماعة قلة المخصصات وتهميش الحكومة المركزية لها".
وكانت محافظات صلاح الدين والموصل وديالى والأنبار حذرت، في وقت سابق من اليوم، من تداعيات "لا تحمد عقباها" إذا استمرت الحكومة بنهجها، متهمين إياها بدفع مجالس الإسناد إلى اصطدام مع الجهات المطالبة بأقاليم.
وأعلنت القائمة العراقية في مجلس محافظة ديالى، أمس الثلاثاء (1/11/2011)، عن تقديم ورقة عمل للحكومة المركزية تتضمن تسعة مطالب لحل كافة المشاكل داخل المحافظة، مؤكدة أن المحافظة ستعلن إقليماً في حال عدم الاستجابة خلال ثلاثة أيام.
ويأتي تهديد محافظة ديالى بإعلان إقليم بعد إعلان محافظة صلاح الدين، في 27 تشرين الأول 2011، عن اعتبار المحافظة إقليماً إدارياً واقتصادياً.
كما أعلن مجلس محافظة الأنبار، أمس الثلاثاء، عن تشكيل ثلاثة لجان، تستبين الأولى آراء الأهالي بشأن إعلان الأنبار إقليماً مستقلاً استناداً إلى طلب من عشرة أعضاء في مجلس المحافظة، والثانية لمتابعة شؤون المعتقلين من ضباط الجيش السابق، والثالثة للتوجه إلى بغداد للقاء رئيسي الجمهورية ومجلس الوزراء ومناقشتهما بشأن التجاوزات الحاصلة.
https://telegram.me/buratha

