حذرت محافظات صلاح الدين والموصل وديالى والأنبار، الأربعاء، من تداعيات "لا تحمد عقباها" إذا استمرت الحكومة بنهجها، متهمين الحكومة بدفع مجالس الإسناد إلى اصطدام مع الجهات المطالبة بأقاليم.
وقال وجهاء تلك المحافظات خلال مؤتمر عقدوه بمجلس النواب بحضور رئيسه أسامة النجيفي، إنه "في حال استمرت الحكومة المركزية بنهجها وسياساتها ستكون هناك تداعيات لا تحمد عقباها"، متهمين الحكومة بـ"دفع مجالس الاسناد إلى الاصطدام مع الجهات المطالبة بأقاليم".
وعقد مجلس النواب العراقي، اليوم الأربعاء (2/ 11/2011)، برعاية رئيسه أسامة النجيفي مؤتمراً موسعاً بمشاركة عدد من النواب وأعضاء مجالس محافظات صلاح الدين والأنبار وديالى والموصل وشيوخ العشائر، لبحث الأوضاع في المحافظتين.
وكان مجلس صلاح الدين أعلن، أمس الثلاثاء(1/11/2011)، أن الحكومة المركزية تسلمت الكتاب الخاص بطلب تشكيل إقليم في المحافظة، مؤكداً أنه بدأ بحساب المدة القانونية لهذا المشروع.
وتظاهر المئات في قضاء العلم شمال شرق تكريت مركز محافظة صلاح الدين، أمس الاثنين (31 تشرين الأول 2011)، للتنديد بتصريحات رئيس الوزراء نوري المالكي التي رفض فيها إقامة إقليم واعتبر أن تنفيذ الفيدرالية خلال هذه الفترة سيفتح الأبواب أمام التفرقة والاقتتال الداخلي، فيما وصفوها بـ"الطائفية والاستبدادية".
وصوت مجلس محافظة صلاح الدين، في 27 تشرين الأول 2011، على اعتبار المحافظة إقليماً إدارياً واقتصادياً ضمن العراق الموحد.
ويأتي قرار مجلس محافظة صلاح الدين كرد فعل على إجراءات وزارة التعليم العالي، مطلع تشرين الأول الحالي، بإقصاء 140 أستاذاً و موظفاً من جامعة تكريت وفصلهم عن العمل تنفيذاً لقانون هيئة المساءلة والعدالة، فضلاً عن حملة الاعتقالات التي شهدتها في 23 و26 تشرين الأول الحالي، ضد العشرات من ضباط الجيش العراقي السابق وأعضاء في حزب البعث المنحل.
يذكر أن المادة 116 من الدستور العراقي تنص على أنه يحق لكل محافظة أو أكثر تكوين إقليم بناء على طلب بالاستفتاء عليه، يقدم إما بطلب من ثلث الأعضاء في كل مجلس من مجالس المحافظات التي تروم تكوين الإقليم، أو بطلب من عُشر الناخبين في المحافظة.
https://telegram.me/buratha

