أكد ممثلو محافظة صلاح الدين، الأربعاء، أن المحافظة ذاهبة إلى إقليم و"من لا يعجبه فليضرب رأسه بالحائط".
وقال ممثلو المحافظة خلال مؤتمر عقدوه بمجلس النواب بحضور رئيسه أسامة النجيفي، إننا "ذاهبون إلى إقليم من يعجبه يعجبه ومن لا يعجبه فليضرب رأسه بالحائط".
وأشار ممثلو المحافظة أن "لدى المحافظة مبررات قانونية وسياسية واجتماعية واقتصادية وخدمية لإعلان محافظة صلاح الدين إقليما، والذي تم دراسته على مدى ثلاثة أشهر".
وأكد ممثلوا المحافظة أن "الاجتثاث وقضية سامراء والموازنة والأجهزة الأمنية وقضية الدوز هي ابرز تلك المبررات"، محذرين "من خطورة الوضع إذا بقيت الأمور على حالها ولم تنفذ الإقليم".
وأشار ممثلو المحافظة أن "لدى المحافظة مبررات قانونية وسياسية واجتماعية واقتصادية وخدمية لإعلان محافظة صلاح الدين إقليما، والذي تم دراسته على مدى ثلاثة أشهر".
وكشف ممثلو المحافظة عن "وجود تجاوزات من قبل الحكومة على صلاحيات المحافظات"، مشيرين إلى أنه "لا يوجد تمثيل حقيقي للمحافظات في الأجهزة الأمنية فضلا عن وجود حملات إقصاء واضحة".
واعتبروا أن "المصالحة تمت مع قادة كبار حزب البعث في إقليم كردستان والمحافظات الجنوبية فقط"، مطالبين الحكومة المركزية بـ"مراجعة سياستها تجاه المحافظات".
وعقد مجلس النواب العراقي، اليوم الأربعاء (2/ 11/2011)، برعاية رئيسه أسامة النجيفي مؤتمراً موسعاً بمشاركة عدد من النواب وأعضاء مجالس محافظات صلاح الدين والأنبار وديالى والموصل وشيوخ العشائر، لبحث الأوضاع في المحافظتين.
وكان مجلس صلاح الدين أعلن، أمس الثلاثاء(1/11/2011)، أن الحكومة المركزية تسلمت الكتاب الخاص بطلب تشكيل إقليم في المحافظة، مؤكداً أنه بدأ بحساب المدة القانونية لهذا المشروع.
وتظاهر المئات في قضاء العلم شمال شرق تكريت مركز محافظة صلاح الدين، أمس الاثنين (31 تشرين الأول 2011)، للتنديد بتصريحات رئيس الوزراء نوري المالكي التي رفض فيها إقامة إقليم واعتبر أن تنفيذ الفيدرالية خلال هذه الفترة سيفتح الأبواب أمام التفرقة والاقتتال الداخلي، فيما وصفوها بـ"الطائفية والاستبدادية".
https://telegram.me/buratha

