أشار عدد من المواطنين من أبناء مدينة النجف الأشرف الى انهم لا يرغبون بشراء الذهب المحلي بسبب عدم نقاوته، وذلك لوجود تلاعب في نسب الذهب المحلي من قبل بعض الصاغة ولجوئهم للذهب المستورد، فيما حذر رئيس اللجنة الاقتصادية في المحافظة من هذا التلاعب.
وبين رئيس اللجنة حسين الزاملي اليوم الثلاثاء " نحذر بعض أصحاب محال الصاغة من التلاعب بنسب الذهب وزيادة نسبة النحاس بدلا من المعدن النفيس، راجعاً هذه التلاعب الى غياب الرقابة والسيطرة النوعية مما أدى الى هذا الواقع، مطالباً بتفعيل جهاز السيطرة النوعية للحيلولة دون تفشي هذه الظاهرة ووضع ضوابط لممارسة مهنة الصياغة، لافتاً الى أن في السابق كانت تمنح لكل صاحب محل صياغة إجازة مهنة وعلى ضوئها يزود بختم وتخضع كافة محتويات المحل من الذهب الى الرقابة وجهاز التقييس والسيطرة النوعية.
اشار الزاملي، الى انه واعضاء اللجنة الاقتصادية بصدد مخاطبة الحكومة الاتحادية لاعادة النظر باصحاب المهنة وضرورة التزامهم بالمعايير قبل منحهم الاجازات والتي يترتب عليها منحهم اختام موثقة.
في المقابل طالب الصاغة بتشكيل تجمع لهم تحت اي عنوان أو مسمى لفرز الصاغة الحقيقين عن غيرهم.
وبين أحدهم ويدعى جاسم حسين لموقعنا، نحن نطالب بتجمع للصاغة تحت أي مسمى كان من أجل حماية المستهلك العراقي ووضع ضوابط صارمة لمزاولة المهنة ، مشيراً الى أن تلاعب بعض الصاغة بنسب الذهب اضعف جودة المصوغات العراقية وادى الى عزوف ابناء المدينة عنها والتوجه الى اقتناء الذهب المستورد ( الخليجي )، مؤكدا أن السنوات الماضية كان فيها الذهب العراقي أفضل ومرغوب من قبل المواطنين بسبب الصياغة الجيدة والنقاوة العالية .
هذا وشهد سوق الذهب في العراق إقبالاً كبيرا من قبل الموظفين خاصة النساء بعد أن اقر البرلمان العراقي قبل عدة سنوات زيادة رواتبهم الى عدة أضعاف.
وهناك عدة انواع من الذهب في العراق منها المحلي والخليجي والاوربي، وبعضهم يفضل شراء الذهب المستعمل كون الصائغ لا يطلب أجرا على صياغته عكس الجديد.
https://telegram.me/buratha

