وصفت القائمة العراقية مطالبة رئيس الجمهورية جلال طالباني بترسيم الحدود في المناطق المتنازع عليها عبر قانون دفع به إلى مجلس النواب، بأنه مطامع لضم المناطق المتنازع عليها إلى إقليم كردستان قبل إعلان الدولة الكردية.وقال القيادي في الجبهة التركمانية والنائب عن /ائتلاف العراقية/ نبيل حربو :أن طلب رئيس الجمهورية هو طلب قومي أكثر مما هو وطني وهو مشابه للتصريح السابق بان كركوك قدس كردستان وقد سبقه قبل يومين إعلان لرئيس إقليم كردستان مسعود برزاني بأنه على استعداد للقتال من اجل مطالب الكرد .وأشار حربو : أن هذه التصريحات والمطالب تعني أن هنالك رغبة وقناعة تولدت بتضمين المحافظات الأربعة وضمها إلى إقليم كردستان ثم الإعلان عن الانفصال والدولة الكردية ، مضيفاً أن :هذا الأمر يعد خطير جداً ويجب الانتباه إليه من قبل كل الكتل التي تريد أن تضمن وحدة العراق وعدم تجزئته.وكان رئيس الجمهورية جلال الطالباني قد قدم مشروع قانون إلى البرلمان يقضي بإعادة ترسيم الحدود الإدارية والطبيعية للمحافظات المشمولة بالمادة 140 من الدستور قبل تغييرها جغرافيا وديمغرافيا من قبل النظام السابق" والذي من المرجح أن يناقش في البرلمان ليقره ويصوت عليه .وتنص المادة 140، على تطبيع الأوضاع في محافظة كركوك والمناطق المتنازع عليها في المحافظات الأخرى، مثل نينوى وديالى، وحددت مهلة زمنية انتهت في الحادي والثلاثين من كانون الأول 2007 لتنفيذ كل ما تتضمنه المادة المذكورة من إجراءات، كما تركت لأبناء تلك المناطق حرية تقرير مصيرها سواء ببقائها وحدة إدارية مستقلة أو إلحاقها بإقليم كردستان العراق عبر تنظيم استفتاء، إلا أن عراقيل عدة أدت إلى تأخير تنفيذ بعض البنود الأساسية في المادة المذكورة لأسباب يقول السياسيون الكرد إنها سياسية، في حين تقول بغداد إن التأخر غير متعمد، علماً انه سبق للجنة الوزارية المختصة بتطبيق المادة، أن نفذت بعض فقراتها، مثل تعويض المتضررين، فيما لم يجر تنفيذ أهمها وهو الاستفتاء على مصير المدينة.
https://telegram.me/buratha

