أكد رئيس المجلس الاعلى الاسلامي العراقي سماحة السيد عمار الحكيم دعمه لكل الخطوات التي تبذلها الحكومة العراقية في مساعيها الرامية الى بسط الامن ومكافحة الارهاب ومقاومة الاهداف الشريرة التي تسعى اليها الزمر الارهابية ، مجددا القول ان أمن العراق خط أحمر لا يمكن التهاون فيه ، وهو مسؤولية الجميع كل من موقعه.ودعا سماحته حجاج بيت الله الحرام لهذا العام في كلمته التي القاها نيابة عنه القيادي في المجلس الاعلى الشيخ حميد معله الساعدي، الى المزيد من الوحدة والتلاحم بين ابناء الشعب العراقي من أجل تفويت الفرصة على كل الذين يجدون في هذا الانسحاب فرصة لاعمالهم الاجرامية الرامية الى قتل المزيد من العراقيين وتمزيق وحدتهم الوطنية ، مبينا أنه حان الوقت لأن يتحمل العراقيون عبر مفهوم الشراكة الحقيقية مسؤولياتهم الكاملة في بناء بلدهم وحمايته من كل الاخطار الداخلية والخارجية والانطلاق ببلدهم نحو آفاق مسقبلية رحبة من التطور والازدهار.وأشار سماحته الى ان خلو العراق من وجود القوات الاجنبية على أراضيه يمثل بداية مرحلة جديدة في تاريخه ، مشددا على ضرورة أن يدرك الجميع طبيعة هذه المرحلة ومتطلباتها واستحقاقاتها ، وأهمية عقد إجتماعات لكل الشركاء في العملية السياسية في العراق من أجل الوصول الى رؤية مشتركة لكل تلك المتطلبات والاستحقاقات، داعيا في الوقت نفسه لبناء علاقات تقوم على حسن الجوار والمصالح المشتركة مع دول الجوار ودول المنطقة والعالم ، كما أن على المحيط الاقليمي و المجتمع الدولي الانفتاح على العراق والمبادرة الى فتح صفحة حسنة وجديدة في العلاقات معه ، مؤكدا على ضرورة ان يتم بذل المساعي الحثيثة والجادة لحل الخلافات عبر الحوار الايجابي وبعيدا عن التصعيد الاعلامي .كما جدد سماحته استعداد المجلس الاعلى لتقديم الدعم والاسناد للسلطات التشريعية والتنفيذية والقضائية في سبيل النهوض بمسؤولياتها الكبيرة في بناء العراق الجديد ، داعيا الى المزيد من التعاون بين هذه السلطات من أجل خدمة المواطن العراقي وصيانة حقوقه ، مشددا على ضرورة ان يكون الدستور هو المرجع في حل القضايا العالقة وضمان حقوق الجميع .كما دعا سماحته منظمة المؤتمر الاسلامي الى الاضطلاع بدورها المهم في تقريب وجهات النظر بين الدول الاسلامية ، معتبرا ذلك تعزيزا لوحدتهم وقوّتهم وتقدّمهم ويساهم بدرجة كبيرة في تحقيق السلام والامن في المنطقة والعالم، مجددا دعمه لمطالبة الشعوب العربية بحقوقها المشروعة وألاساسية ، مؤكدا اهمية ان تتحرك الأنظمة العربية والإسلامية نحو الاصلاح السياسي ورفع الظلم وإطلاق الحريات والابتعاد عن السياسات الفئوية والطائفية .الى ذلك عدّ سماحته موسم الحج فرصة للتوبة الى الله سبحانه عن ارتكاب الذنوب والمعاصي والعهد معه في الالتزام بما أمر به ونهى عنه، مبينا ان الحج يشعر المسلمين بوحدتهم وان شعائر الحج تدعو الانسان الى التأمل في خلق نفسه وخلق السماوات والارض بما يقود الى الايمان العميق الراسخ بقدرة الله وعظمته و التوجّه الصادق للاقتراب منه .
https://telegram.me/buratha

