يعقد مجلس النواب العراقي، غداً الأربعاء، برعاية رئيسه أسامة النجيفي مؤتمراً موسعاً بمشاركة عدد من النواب وأعضاء مجلسي صلاح الدين والأنبار وشيوخ العشائر، لبحث الأوضاع في المحافظتين.
وقال بيان صدر اليوم عن الدائرة الإعلامية لمجلس النواب، إن "البرلمان سيعقد يوم غد الأربعاء المصادف الثاني من تشرين الثاني الجاري، مؤتمراً موسعاً برعاية رئيس البرلمان أسامة النجيفي ومشاركة النواب وأعضاء مجلسي محافظتي صلاح الدين والأنبار".
وأضاف البيان أن "المؤتمر سيبحث الأوضاع في المحافظتين المذكورتين".
وتظاهر المئات في قضاء العلم شمال شرق تكريت مركز محافظة صلاح الدين، أمس الاثنين (31 تشرين الأول 2011)، للتنديد بتصريحات رئيس الوزراء نوري المالكي التي رفض فيها إقامة إقليم واعتبر أن تنفيذ الفيدرالية خلال هذه الفترة سيفتح الأبواب أمام التفرقة والاقتتال الداخلي، فيما وصفوها بـ"الطائفية والاستبدادية".
وصوت مجلس محافظة صلاح الدين، في 27 تشرين الأول 2011، على اعتبار المحافظة إقليماً إدارياً واقتصادياً ضمن العراق الموحد.
ويأتي قرار مجلس محافظة صلاح الدين كرد فعل على إجراءات وزارة التعليم العالي، مطلع تشرين الأول الحالي، بإقصاء 140 أستاذاً و موظفاً من جامعة تكريت وفصلهم عن العمل تنفيذاً لقانون هيئة المساءلة والعدالة، فضلاً عن حملة الاعتقالات التي شهدتها في 23 و26 تشرين الأول الحالي، ضد العشرات من ضباط الجيش العراقي السابق وأعضاء في حزب البعث المنحل.
أما في محافظة الأنبار، فقد اقتادت قوة خاصة قادمة من بغداد، في 28 تشرين الأول 2011، 55 ضابطاً في الجيش العراقي السابق إلى العاصمة، بعد احتجازهم لأيام في مدينة الرمادي، فيما اعتبر مجلس المحافظة الاعتقالات "فبركة" لا يمكن السكوت عليها، واتهم رئيس الوزراء نوري المالكي بدفع الأنبار إلى اتخاذ خطوات دستورية تجاه المركز، كما أكد النائب عن القائمة العراقية أحمد في 30 تشرين الأول 2011، وجود مؤامرة طائفية كبيرة ضد الأنبار.
يذكر أن رئيس الوزراء نوري المالكي أعلن، في 29 تشرين الأول 2011، عن اعتقال 615 من أعضاء حزب البعث المنحل بتهمة إعادة تنظيم الحزب والتخطيط لقلب نظام الحكم وإثارة الفوضى.
https://telegram.me/buratha

