توقع عضو دولة القانون والنائب عن /التحالف الوطني/ خالد الاسدي أن يشهد الفصل التشريعي الثالث حسماً للوزارات الامنية .وكان مجلس النواب قد صوت بالأغلبية على منح الثقة لحكومة رئيس الوزراء نوري المالكي من دون الوزارات الأمنية في 21 كانون الأول من العام الماضي.وقال الاسدي في تصريح صحفي اليوم الثلاثاء:لا يوجد مؤشر فعلي على اتفاق نهائي لحسم الوزارات الامنية لكنني أتوقع أن يشهد الفصل التشريعي الثالث حسم الوزارات الامنية .وأضاف الاسدي :ان هناك خلاف حول طبيعة ما أتفق عليه بين رئيس الوزراء نوري المالكي والقائمة العراقية فيما يتعلق بالوزارات الامنية،مشيراَ: الى أن القائمة العراقية لم تقدم أسماء جديدة لتولي منصب وزيرالدفاع .وبين الاسدي: أن الخلاف بين العراقية والمالكي مازال قائماً متمنياً أن ينتهي هذا الغلاف لاكمال الكابينة الوزارية.وكان القيادي في ائتلاف دولة القانون والنائب عن/التحالف الوطني/ عباس البياتي، أعلن أن ملف تسمية الوزارات الأمنية سيوضع بعد عيد الاضحى على صفيح ساخن لحسمه.وقال البياتي في تصريح سابق : بعد عيد الأضحى المبارك الملف الأول سيحظى باهتمام الكتل السياسية، حسم الوزارات الأمنية، وكذلك سيوضع على صفيح ساخن لحسمه، مشدداً على ضرورة حسم الملف وذلك لقرب الانسحاب الاميركي وملء الشاغر في الوزارات.واشار النائب عن الوطني، الى آفاق وأجواء ايجابية بين الكتل وإرادة قوية للتوصل الى حسم مرشحي الدفاع والداخلية وترشيح الأشخاص المناسبين.
https://telegram.me/buratha

