شددت القيادية في كتلة الحوار والنائبة عن/ائتلاف العراقية/ ناهدة الدايني، على القضايا الجديدة التي شهدتها الساحة السياسية مؤخراً أهم من تنفيذ اتفاقية اربيل، ومنها دعوات تقسيم العراق.وكان مجلس محافظة صلاح الدين صوت في الشهر الماضي، على اعتبار المحافظة إقليماً إداريا واقتصاديا ضمن العراق الموحد.
وقالت الدايني إن جميع الكتل السياسية تتحمل تنفيذ اتفاقية اربيل، مشيرة الى: أن بعض مطالب الكتل اكبر من حجمها ولا يتحملها العراق، ويهددون الحكومة التي تشارك فيها الجميع بالانسحاب، كما أن كتل اخرى لم تحصل على شي من استحقاقتها.
واضافت النائبة عن العراقية: إن القضايا الجديدة التي شهدتها الساحة السياسية مؤخراً اهم من تنفيذ اتفاقية اربيل، ومنها دعوات تقسيم العراق، والانسحاب الاميركي وكيفية ملئ الفراغ الذي ستتركه.وكان نواب من القائمة العراقية، قد رفضوا رأي رئيس الوزراء نوري المالكي الذي تحدث فيه أن مجلس الوزراء سيرفض طلب تكوين إقليم صلاح الدين كونه قائم على خلفية طائفية، معتبرين أن تشكيل الإقليم حق دستوري ولايجوز لرئيس الوزراء رفضه.
https://telegram.me/buratha

