أفاد مجلس محافظة البصرة، الاثنين، بأنه ماض بتنفيذ المشاريع الخاصة باستضافة خليجي 21 التي تقرر ان تستضيفها البحرين بدل البصرة لأنها ستجعل من المحافظة"قبلة للرياضيين العراقيين"، وفي حين أكد استقطاع 300 مليار دينار من موازنة المحافظة لتنفيذها، أشار إلى أن الحكومة المركزية وعدت رسمياً بتخصيص هذا المبلغ لدعم جهود المحافظة في استضافة البطولة ولم تصرف منها فلساً واحداً.وقال رئيس لجنة الشباب والرياضة في مجلس المحافظة كاظم الموسوي في حديث لـ"السومرية نيوز"، إن "المشاريع المتعلقة بتحضيرات استضافة بطولة كأس الخليج بنسختها القادمة سوف تنفذ بتمويل من حصة المحافظة من موازنة تنمية الاقاليم والمحافظات للعام الحالي على الرغم من قرار الاتحادات الكروية الخليجية بتنظيم البطولة في البحرين بدل البصرة".وبين الموسوي أن "المشاريع تشمل اقامة تسعة مجسرات متعددة الاتجاهات، وشق طريق سريع يربط المدينة الرياضية بمطار البصرة الدولي، إضافة الى تشجير جزرات وجوانب عشرات الشوارع مع اعادة تأهيل منفذ سفوان الحدودي مع الكويت"، مؤكداً أن "بعض تلك المشاريع احيلت الى التنفيذ وبعضها الآخر قيد الإحالة ولا توجد نية لوقف تنفيذها".ولفت رئيس لجنة الشباب والرياضة الى أن "الحكومة المركزية كان من المقرر ان تمنح البصرة 300 مليار دينار لتنفيذ تلك المشاريع لكنها لم تطلق المبلغ، وقد تمتنع عن صرفه في المستقبل في ضوء القرار الأخير للاتحادات الكروية الخليجية"، مؤكداً أن "الحكومة المحلية ستبقى تطالب الحكومة الاتحادية بصرف المبلغ".من جانبه، أفاد نائب رئيس مجلس المحافظة الشيخ أحمد السليطي في حديث لـ"السومرية نيوز"، بأن "وجود المدينة الرياضية في البصرة يجعل من المحافظة قبلة للرياضيين العراقيين، ومن المتوقع ان تجرى فيها في السنوات القادمة كافة المباريات المهمة على المستوى الوطني"، موضحاً أن "عدم استضافة البصرة لبطولة كأس الخليج لا يقلل من أهمية مشروع المدينة الرياضية والمشاريع التحضيرية الأخرى".وأضاف الشيخ السليطي وهو من تيار شهيد المحراب أن "الحكومة الاتحادية وعدت رسمياً بتخصيص 300 مليار دينار لدعم جهود المحافظة في استضافة البطولة لكنها لم تصرف منها فلساً واحداً رغم مطالباتنا المتكررة ما اضطرنا الى استقطاع المبلغ من موازنة المحافظة"،
مبيناً أن "المشاريع التي اقرها المجلس استعداداً لاستضافة البطولة هي مشاريع خدمية سوف يستفيد المواطنون منها".بدوره، قال عضو مجلس المحافظة غانم عبد الأمير في حديث لـ"السومرية نيوز"، إن "عدم موافقة دول الخليج على منح البصرة حق استضافة البطولة يعود الى تصاعد وتيرة الخلافات بين العراق والكويت بسبب إصرار الأخيرة على انشاء ميناء مبارك الكبير في موقعه الحالي، إضافة الى المواقف السياسية والشعبية العراقية المساندة للتحركات الاحتجاجية في البحرين"، مشدداً على أن "القرار كان متوقعاً واتخذ وفقاً لاعتبارات سياسية".وقرر رؤساء الاتحادات الكروية الخليجية خلال اجتماع عقد اليوم في دولة الكويت عدم إقامة بطولة كأس الخليج بنسختها الحادية والعشرين في محافظة البصرة ومنح حق استضافتها لمملكة البحرين، وقال رئيس الاتحاد العراقي ناجح حمود في حديث لـ"السومرية نيوز"، إن "القرار اتخذ لأسباب تنظيمية وليست سياسية، لأن البحرين جاهزة لإقامة البطولة"، مضيفاً أن "البصرة سوف تستضيف البطولة بنسختها الثانية والعشرين".وكان من المخطط ان تستضيف البصرة عام 2013 بطولة كأس بنسختها الحادية والعشرين، ويجري فيها انشاء مدينة رياضية متكاملة بكلفة 550 مليار دينار تتضمن ملعباً دولياً يتسع لـ 65 ألف متفرج اطلق عليه اسم "ملعب البصرة الدولي"، إضافة إلى ملعب ثانوي يتسع لـ 10 آلاف متفرج اطلق عليه اسم "ملعب الفيحاء"، علاوة على أربعة ملاعب ثانوية للتدريب، وثلاث قاعات رياضية لألعاب خماسي الكرة والسلة والطائرة، وثماني عمارات سكنية لإقامة وفود الفرق الرياضية، علاوة على فندقين كبيرين.
وتبلغ مساحة المدينة الرياضية 580 دونما، وتحتوي على 18 بوابة خارجية كبيرة، كل واحدة منها تحمل اسم محافظة عراقية معينة، وتفيد التصاميم الأساسية للمشروع والتي اعدتها شركة هندسية أمريكية ودققتها وفقاً لعقد منفصل شركة استشارية بريطانية، باحتواء المدينة على بحيرة صناعية على شكل خارطة العراق تحيط بالملعب الأولمبي، فضلاً عن حدائق وأماكن للاستراحة ومواقف للسيارات، ومستشفى للطب الرياضي، ومسبح أولمبي مغلق، وبنية خدمية تشمل محطة لتوليد الطاقة الكهربائية.
https://telegram.me/buratha

