أكد رئيس المجلس الاعلى الاسلامي العراقي السيد عمار الحكيم امكانية تشكيل الاقاليم بحسب الدستور على اساس اداري واتحادي غير طائفي ولا سياسي ولا قومي ".
وقال السيد الحكيم خلال لقائه بكوادر المجلس الاعلى والاساتذة الاكادميين وكوادر المجتمع المدني وكوادر شبابية في البصرة خلال تجمع حضره مراسل وكالة كل العراق [أين] اليوم الاثنين إن" تشكيل الاقاليم ضمن اطار عراق موحد يحتاج الى ظروف وشروط".
واضاف ان" الاسباب التي تدعو الى اقامة الاقاليم هو القلق الذي يساور الكثيرين ، وتوجد هناك تحفظات من داخل صلاح الدين واسئلة حول اقامة اقليم في صلاح الدين تحتاج الى تطمينات وتأني ولكن هذه القرارات جاءت من اجل ضمان الحقوق ونتيجة الضغوط الموجودة من قبل الحكومة المركزية ضد المحافظات بسبب الميزانيات التي تحصل عليها المحافظات غير المرتبطة بأقليم".
واوضح الحكيم ان" اعطاء الصلاحيات للمحافظات يجعل الحكومات المحلية مطمأنة ، ولابد من توزيع الميزانية حسب نسبة السكان بشكل صحيح"، مضيفا اننا" نحتاج الى التمسك بالدستور والقبول بهذا الحق ، واذا كان قرار صلاح الدين باقامة اقليم بسبب انفعال وضغوط وتهميش من قبل الحكومة فلابد من مراجعة هذه الاسباب ومعالجتها بالشكل الصحيح".
وكان مجلس محافظة صلاح الدين قد صوت الخميس الماضي بغياب كتلة دولة القانون على إعلان المحافظة إقليما اداريا اقتصاديا.
وأثار اعلان مجلس محافظة صلاح الدين جعل المحافظة اقليما ردود فعل متباينة في الاوساط الرسمية والشعبية بين المؤيدة له على أنه حق كفله الدستور وبين الرافضة له على أنه جزء من مشروع تقسيم العراق.
وبشأن المبالغ الطائلة التي اهدرت على مشاريع الكهرباء اكد السيد الحكيم إن" المواطن اليوم بحاجة الى معرفة الارقام التي صرفت في قطاع الكهرباء لانه من حق الشعب ان يعرف اين ذهبت عشرات المليارات التي انفقت على مشاريع الكهرباء"، مشيراً الى إن " هناك الكثير من المدراء العاميين في وزارة الكهرباء يطالبون بتخصيصات مالية لانشاء المحطات الكهربائية".
وعزا السيد الحكيم اسباب تردي الكهرباء الى "غياب الرقابة وعدم وجود خطط مدروسة"، بالاضافة الى" الروتين المملل الذي ارجعت خطط وزارة الكهرباء الى الوراء وبسبب عدم إيفاء هذه الوزارة بوعودها التي قطعتها على المواطن ".
واشار الى إن " الاموال التي صرفت على شراء الطاقة الكهرباء من دول الجوار هي اكثر بكثير من المصروفات التي تصرفها الحكومة لانشاء محطات ومشاريع كهربائية".مؤكداً إن " لدى العراق الاموال والطاقات والرغبة في انشاء المشاريع الكهربائية".
يشار الى إن البلاد تشهد نقصاً ملحوظاً في الطاقة الكهربائية أستمر سنين عديدة رغم المطالبات الشعبية المستمرة بأنهاء تلك الازمة سريعاً والتوجه الى الملفات الخدمية الاخرى.
https://telegram.me/buratha

