الأخبار

احتفالية تابينية بمناسبة الذكرى السنوية الاولى لاستهداف كنيسة سيدة النجاة


اقيمت اليوم في بغداد بمقر كنيسة سيدة النجاة احتفالية تابينية بمناسبة الذكرى السنوية الاولى لاستهداف الكنيسة.

وتضمنت الاحتفالية التابينية القاء عدد من الكلمات لعدد من مسؤولي الكنيسة والطائفة المسيحية والمسؤولين في الحكومة بالاضافة الى الصلاة على اروح شهداء الكنيسة.

وقال الكاردينال فرانسسيو ليتون سكرتير دولة الفاتيكان في كلمة له بالاحتفالية ان" دولة الفاتيكان تدين العنف باسم الدين وسنصلي جميعا من اجل السماح والسلام والعدل".

بدوره قال رئيس الوقف الشيعي صالح الحيدري ان" المكون المسيحي جزء لايتجزأ من العراق ودماء الشهداء بكنيسة سيدة النجاة هو جزء من دماء شعبنا في كافة انحاء العراق".

ودعا الحيدري الحكومة الى توخي الحذر ومسك الملف الامني بقوة من اجل عدم تكرار مثل هكذا فواجع اذ ان حادثة كنيسة سيدة النجاة مازالت ذكراها مؤلمة بداخل ضمير كل عراقي".

وحضر الاحتفالية التابينية عدد من المسؤولين ومنهم رئيس الحركة الاشورية رئيس كتلة الرافدين يونادم كنا .

وكانت المجزرة التي تعرضت لها كنيسة سيدة النجاة ببغداد في 31 تشرين الاول من العام الماضي واحدة من أسوأ الحوادث التي تعرضت لها الكنائس في العراق.

فقد هاجم مسلحون من تنظيم القاعدة الكنيسة أثناء قداس الأحد واحتجزوا اكثر من مائة شخص كانوا يؤدون القداس في الكنيسة كرهائن وطالبوا بالإفراج عن سجناء من تنظيم القاعدة في العراق ومصر.

واستغرقت عملية تحرير الرهائن في كنيسة"سيدة النجاة" أكثر من ساعتين وسط إجراءات أمنية مشددة وإغلاق تام لمحيط الكنيسة. وشارك في العملية المئات من قوات الجيش والشرطة إلى جانب قوات متخصصة في مكافحة الإرهاب يطلق عليها "الفرقة الذهبية".

وشهد محيط الكنيسة في وسط بغداد، استمرار دوي إطلاق النار بشكل متقطع لساعات في حي الكرادة في الوقت الذي حلقت فيه طائرات هليكوبتر أمريكية وعراقية في المكان وأغلقت قوات الأمن المنطقة.

وفي البداية قتل المسلحون أحد القساوسة بالرصاص وهددوا بقتل الرهائن ومجموعهم 120 رهينة مالم تلبى مطاليبهم.

وبعد قليل أعلن ما يسمى بـ "دولة العراق الإسلامية"، ذراع تنظيم القاعدة في العراق، مسؤوليته عن الهجوم وذكر في بيان على الانترنت أن الهجوم موجه ضد الكنيسة القبطية في مصر. وأمهل الكنيسة القبطية المصرية 48 ساعة للإفراج عن ما وصفه بـ" مسلمات مأسورات في سجون اديرة" في مصر.

وتعد عملية اقتحام كنيسة "سيدة النجاة" هي الأكبر منذ قيام مسلحين من تنظيم القاعدة بهجمات على  الكنائس في انحاء العراق ضمن هجمات شملت ايضا المساجد والحسينيات.

وقوبل هذا الهجوم الوحشي بادانة واسعة في العراق وانحاء العالم.

اشترك في قناة وكالة انباء براثا على التلجرام
https://telegram.me/buratha
اضف تعليقك
الاسم والنص والتحقق من الروبوت ضروري
التعليقات
سلام
2011-11-01
سلام لوكالتنا الشريفه لقد كانت ساعات عصيبه تألمنا وبكينا فيها جميعا لأولئك الاخوة الذين فقدو حياتهم لالشيئ الا لآن هناك افكار منحرفه تكفر من تشاء وترفع من تشاء وهم اولى بالكفر من اي انسان على وجه الارض كنا نتمنى ان يكون هناك حضورا لمكتب سماحة السيد الحكيم وممثل عن المرجعية ليرى العالم كله حقيقة الدين الاسلامي ومذهب ال محمد خاصة ، ثم نقول للجهاز الذي نفذ عملية الاقتحام أن استخدام الغازات المنومه كانت الافضل حتى وان كان هناك شهداء لكن قطعا اقل من شهداء عملية الاقتحام والله يحمي العراق وشعبه .
الاسعار الرسمية للعملات مقابل الدينار
التعليقات
طاهر باقر : انا استغرب لماذا لابد ان يقدم شاب عراقي على الانتحار من اجل مسألة تافهة مثل هذه القضية ...
الموضوع :
انتحار طالب بعد عودته من الامتحان في واسط
باقر : والنعم من النواصب الدواعش والجولاني ..... والنعم من اتباع الصحابة ...
الموضوع :
الاردن يطرد عدد من اطفال غزة المصابين وعوائلهم بحجة ان الاردن مفلس
علي : السلام عليكم ورحمة الله وبركاته نتمنى من أدارة المطار أن تسمح بدخول السيارات لأستقبال المسافر لأن نحن ...
الموضوع :
وزارة النقل تعلن قرب افتتاح ساحة النقل الخاص بمطار بغداد الدولي
الحسين بن علي : الحفيد للجد السعيد ياجد عُد فكلنا اشتقنا لرؤياك وضحكة محياك ياعذب الماء ...
الموضوع :
صورة لاسد المقاومة الاسلامية سماحة السيد حسن نصر الله مع حفيده الرضيع تثير مواقع التواصل
باقر : انت غلطان وتسوق الاوهام.... حثالات الأرض هم أهالي تكريت والانبار وديالى والموصل.... ...
الموضوع :
حماقة البعث والوجه الآخر لتكريت.
ضياء عبد الرضا طاهر : حبيبي ھذا الارھابي محمد الجولاني ھو مثل جورج دبليوا بوش الصغير وترامب صعد وصار رئيس واستقبال حافل ...
الموضوع :
صورة للارهابي ابو محمد الجولاني عندما كان معتقلا في سجن بوكا عام 2005
----خلف ناصر عبد الله : اتمنى لكم التوفيق والسداد بحوث روعه غيتها اعلاء اعلام دين الله سبحانه:؟ ...
الموضوع :
تفسير "هذا صراطُ عليٍّ مستقيم" (الحجر: 41)
منير حجازي : العلاقات التي تربط البرزانيين بالكيان الصهيونية علاقات قديمة يطمح الاكراد من خلالها أن يساعدهم اليهود على إنشاء ...
الموضوع :
النائب مصطفى سند يُحرك شكوى ضد ممثل حكومة كردستان في المانيا دلشاد بارزاني بعد مشاركته احتفال في سفارة الكيان الصهيوني
منير حجازي : الاخت الفاضلة حياكم الله نقلتي قول (أنطوان بارا) في كتابه الحسين في الفكر المسيحي وهو يعقد مقارنة ...
الموضوع :
الحسين في قلب المسيح
ولي : بعد سنوات اليوم يقبل ابناء عنيفص منفذ المقابر الجماعية بحق الانتفاضة الشعبانية ١٩٩١ في الكلية العسكرية بينما ...
الموضوع :
محكمة جنايات بابل تحكم باعدام الارهابي رائد عنيفص العلواني قاتل 26 مواطنا ودفنهم في حديقة داره ببابل
فيسبوك