أكد العراق مجددا الاثنين، أنه سيقوم بغلق معسكر "اشرف" الذي تقطنه عناصر منظمة خلق الإرهابية نهاية العام الحالي، مبينا أن بغداد خاطبت الأمين العام للأمم المتحدة والمفوضية العليا لشؤون اللاجئين والاتحاد الأوربي بأنها ماضية بتنفيذ قرارها.وكان ملف المعسكر يثار بين فترة وأخرى منذ سقوط النظام العراقي السابق الذي كان يحتضن أعضاء المنظمة ويقوم أيضا بتسليحهم، لكن العراق قرر إنهاء تواجد المنظمة في البلاد مع نهاية العام الحالي، لكونها منظمة إرهابية شاركت في قتل العراقيين .وقال وزير الخارجية هوشيار زيباري في مؤتمر صحفي مشترك عقده بمقر الوزارة ببغداد مع نظيره الإيراني علي أكبر صالحي، إن "موقف الحكومة العراقية معلن من منظمة خلق وابلغنا بغلق معسكر اشرف نهاية العام الحالي".ولفت إلى أن "العراق خاطب الأمين العام للأمم المتحدة والمفوضية العليم لشؤون اللاجئين والاتحاد الأوربي بمراسلات لتأكيد عزم الحكومة في هذا الشأن".واوضح زيباري أن "الحكومة مصممة على انجاز هذه المهمة وبمراعاة حقوق الإنسان في هذا الملف لأنه ليس هناك أي حكومة تقبل أن تبقى جهة أو منظمة بالضد من إرادتها وقوانينها وسيادتها".وأضاف أن "الحكومة العراقية طلبت من الجمهورية الإسلامية أن يكون هناك موقف صريح وواضح في إصدار عفو أو تسهيلات معينة لأعضاء هذه المنظمة للذين يريدون العودة طوعا إلى أهاليهم وذويهم أو إلى بلد ثالث لإعادة التوطين".ويتهم عراقيون منظمة خلق بمشاركة النظام العراقي السابق في قمع الانتفاضة الشعبية في البلاد عام 1991.
https://telegram.me/buratha

