بحث نائب رئيس الوزراء صالح المطلك في مكتبه اليوم مع وزير الخارجية الايراني علي أكبر صالحي المشاكل والتغيرات السياسية التي تشهدها عدد من الدول الإقليمية وعلاقة العراق بدول الجوار وأهمية أن ينعم بالأمن والاستقرار وتأثيرات ذلك الايجابية على المنطقة ككل .
ونقل بيان اليوم الاثنين عن المطلك خلال اسقباله صالحي تأكيده على " أهمية ان يكون العراق قويا ومستقرا لاسيما بعد الانسحاب العسكري الامريكي"، متطلعا الى " علاقات جديدة مع الجانب الايراني مبنية على الاحترام المتبادل وعدم التدخل في الشؤون الداخلية والتحرك ضمن دائرة المصالح والعلاقات التاريخية المشتركة بين الشعبين العراقي والايراني ".
وأشار المطلك الى " ملف القصف المتكرر للقرى والمدن العراقية في اقليم كردستان ، اضافة الى ضبط الحدود بين البلدين الجارين والآثار السلبية على الواقع الزراعي نتيجة لقطع مياه الانهار القادمة من الاراضي الايراني ".
وأوضح إن " الشعب العراقي يأمل من حكومته ان تحقق شراكة وطنية حقيقية تحفظ الكرامة لجميع ابنائه "، مؤكداً سعيه لتحقيق ذلك ونبذ الخلافات والمفاهيم الغريبة التي دخلت عليه بعد الاحتلال الامريكي".
من جانبه عبر وزير الخارجية الايراني بحسب البيان عن " سعادته بلقاء المطلك "، داعياً المطلك لـ " زيارة جمهورية ايران "، مؤكدا حرص بلاده على " دعم العراق من اجل الوصول الى استقرار سياسي واقتصادي وامني"، مشدداً على " أهمية البدء بالمشتركات بين الشعبين العراقي والإيراني ورسم صورة جديدة من العلاقات على مختلف الصعد اساسها الوقوف على مسافة واحدة من جميع مكونات الشعب العراقي".
وكان وزير الخارجية الايراني وصل العراق مساء أمس الاحد ، والتقى برئيسي الجمهورية والوزراء ونظيره العراقي هوشيار زيباري ، وتم بحث العلاقات الثنائية بين بغداد وطهران وسبل تطويرها بما يخدم مصلحة الشعبين
https://telegram.me/buratha

