أعلنت دولة البحرين، الاثنين، عن تمديد حظر رحلاتها إلى كل من العراق وإيران بسبب الأوضاع الأمنية التي تشهدها المنطقة، بعد أن كان مقرراً استئناف الرحلات الجوية غداً الثلاثاء، فيما يتوقع أن يتم تسيير أول رحلة إلى بغداد منتصف تشرين الثاني المقبل بعد توقف سبعة أشهر. وذكر موقع "طيران الخليج"، الناقل الوطني لمملكة البحرين، أن "إدارة الطيران قررت تمديد مدة حظر تسيير رحلاتها إلى بغداد حتى 15 تشرين الثاني المقبل، فيما يتوقع مبدئياً أن تستأنف رحلاتها إلى طهران في الثلاثين منه".وعزت إدارة الطيران السبب إلى الوضع الأمني الذي تشهده المنطقة، فيما أكد متحدث باسم "طيران البحرين" أن إدارة الشركة تنتظر "الضوء الأخضر" من الحكومة لاستئناف رحلاتها إلى البلدين المذكورين.وكان من المفترض أن تستأنف الرحلات البحرينية إلى العراق وإيران في نيسان الماضي، فيما يشير محللون إلى أن هذا التمديد المستمر قد لا يضمن تسيير الرحلات الشهر المقبل.وفرضت شركتا طيران الخليج وطيران البحرين حظراً على رحلاتهما إلى العراق وإيران ولبنان في آذار 2011، فيما عاودت تسييرها إلى مطار بيروت الدولة في حزيران الماضي.واعترف المدير التجاري لشركة طيران الخليج كريم مخلوف، في آب الماضي، بأن خسائر كبيرة ألحقت بالشركة بسبب حظر الرحلات إلى عدد من الدول، فيما أكد استمرار المساعي لحل هذه القضية مع السلطات البحرينية.و علقت رئاسة مجلس النواب العراقي، في 17 آذار الماضي، جلسته الـ44 حتى الـ27 من الشهر، تضامناً مع الاحتجاجات التي تشهدها البحرين، كما أعلن عدد من النواب والسياسيين في 24 آذار 2011، عن تشكيل لجنة شعبية لمساندة الشعب البحريني في تحقيق مطالبه "المشروعة"، فيما اعتبرت وزارة الخارجية أن توجيه انتقاد "لاذع" لبعض الدول في مجلس التعاون الخليجي بشأن البحرين لا يخدم علاقة العراق مع هذه الدول، كما يعطي بعداً طائفياً للصراع.وحذر رئيس الوزراء نوري المالكي، في 26 آذار الماضي، من حدوث توتر طائفي في المنطقة إثر دخول قوة من درع الجزيرة إلى البحرين، مؤكداً أن القضية أصبحت قضية سنة وشيعة، كما دعا إلى منع التدخل في شؤون المملكة الصغيرة، فيما وصفت القائمة العراقية تصريحات المالكي بـ"غير الموفقة".يذكر أن قوة عسكرية إماراتية سعودية تتألف من نحو ألف جندي دخلت إلى البحرين، في 14 آذار الماضي، عبر جسر حدودي، إضافة إلى مائة وخمسين ناقلة جند مدرعة وخمسين مركبة أخرى من بينها عربات إسعاف وصهاريج مياه وحافلات وسيارات جيب، ويشير مصدر رسمي سعودي إلى أن هذه القوة تعتبر جزءاً من قوة مجلس التعاون الخليجي التي ستحرس المنشآت الحكومية.
https://telegram.me/buratha

