كشفت النائبة عن /كتلة الأحرار/ مها الدوري أن وزارة التربية لم تصرف من موازنتها سوى 6% فقط، مطالبةً أن تكون هنالك برامج سريعة ومفيدة لانتشال واقع التربية المرير.قالت الدوري (للوكالة الإخبارية للأنباء) اليوم الاثنين: أن واقع المدارس في العراق بشكل عام وبغداد بشكل خاص بحاجة إلى أعادة النظر فيها كون أن أغلب المناطق لاتزال تعاني من قلة الخدمات التربوية المتمثلة ببناء المدارس والكوادر.وأكدت الدوري: أن وزارة التربية لم تصرف من موازنتا لعام 2011 سوى 6% فقط، مشيرةً أن صرف وزارة التربية لهذه النسبة من الموازنة لم يصل حتى إلى نصف الموازنة الاستثمارية المقررة للوزارة ، مطالبةً وزارة التربية أن تكون هنالك إستراتيجية سريعة من شأنها أن تنتشل المشاكل التي تعاني منها بعض مفاصل الوزارة. وأعلنت وزارة التربية في الـ23 من كانون الثاني الماضي، عن وضعها خطة علمية وإستراتيجية لحل مشاكل المدارس الطينية وفك ازدواج الدوام من خلال بناء عشرات المدارس الجديدة خلال الفترة المقبلة، فيما كشفت في آذار الماضي عن حاجة العراق لنحو 5800 مدرسة قبل التمكن من تجاوز مشكلة الأبنية المدرسية، مؤكدة أنها عازمة على بناء 200 مدرسة خلال العام الحالي.وكان وكيل وزارة التربية للشؤون الفنية عدنان إبراهيم محسن أكد في، السادس من شباط الماضي، إن العراق بحاجة إلى بناء سبعة آلاف مدرسة جديدة في عموم المحافظات، لفك مشكلة الدوام المزدوج التي تعاني منها أغلب المدارس العراقية، والقضاء على المدارس الطينية. يذكر أن العراق يعاني ومنذ الثمانينات من القرن الماضي من قلة المدارس للمراحل الابتدائية والمتوسطة والإعدادية، إضافة إلى وجود مئات المدارس الطينية التي تنتشر في الأرياف والمناطق النائية في البلاد، مما جعل أكثر المدارس الموجودة تتبنى الدوام الثنائي والثلاثي في مدارسها.
https://telegram.me/buratha

