قال مستشار الكتلة العراقية هاني عاشور :"ان الشعب كان ينتظر حملة اعتقالات وفصل ضد المفسدين الذين خربوا البلاد ، لكن الاعتقالات استهدفت اخرين لمنح المفسدين حماية مضمونة ".وقال في بيان اورده مكتبه الاعلامي :" ان عمليات الكشف الكبيرة عن ملفات الفساد خلال الاشهر الماضية جعلت العراقيين ينتظرون اكبر حملة اعتقال وفصل ضد المفسدين في مؤسسات الدولة ، وخاصة من صدرت ضدهم اوامر قضائية ، لكن البوصلة تغيرت فجأة واستهدفت اخرين بما منح المفسدين طمأنينة كبيرة وحماية مضمونة ".واضاف :" ان العراقيين ، بعد كشف هئية النزاهة ولجنة النزاهة البرلمانية ومنظمات ووسائل اعلام ومتظاهرين ، عن الاف ملفات الفساد وتزوير الشهادات ، فوجئوا بان حملات الاعتقال والفصل التي شنتها الحكومة كانت بعيدة كل البعد عن هؤلاء الذين دمروا اقتصاد العراق وقادوه الى الخراب ونهبوا اموال اليتامى والمساكين ".واشار الى :" ان المفسدين سيشعرون بالطمأنينة لان لا احد يتمكن من الوصول اليهم او محاسبتهم طالما هناك من يحميهم " ، حسب قوله .وابدى استغرابه من :" صمت هيئة النزاهة عن الفساد منذ ان تم تبديل رئيسها رحيم العكيلي بشخص اخر ، دون الرجوع للبرلمان المسؤول الاول عن الهيئات المستقلة ، كما خفت صوت لجنة النزاهة البرلمانية وراح بعض اعضائها يؤيدون اجرءات الحكومة في اعتقال غير المفسدين ".وذكر :" ان امن العراق وكرامة شعبه وحقوقه لن يكونا مضمونين بوجود الفساد الذي يشجع على كل خراب اخلاقي ، وخاصة الارهاب الذي يعتبر الابن الشرعي للفساد ، لان اموال الفساد هي التي تمول الارهاب والقتلة والمجرمين ومن لم يتورع عن اموال الشعب لن يتورع عن دمائه ".. وطالب الحكومة باجراءات سريعة لاعتقال المفسدين الذي ثبتت ادانتهم واصبحوا حديث الشارع العراقي مهما كانت درجة مسؤوليتهم في الدولة .يذكر ان حملة اعتقالات واسعة بدأت قبل ايام في مناطق مختلفة من العراق طالت عناصر من حزب البعث المنحل والجيش السابق ، بتهمة التخطيط لانقلاب عسكري، ما اثار حفيظة القائمة العراقية التي عدت هذه الاعتقالات مسيسة ولا تجري باوامر قضائية
https://telegram.me/buratha

