الأخبار

رئيس الجمهورية يستقبل وزير الخارجية الايراني


استقبل رئيس الجمهورية جلال طالباني مساء اليوم الاحد 30/10/2011، في مكتبه ببغداد وزير الخارجية الايراني علي اكبر صالحي و الوفد المرافق له المؤلف من سفير الجمهورية الاسلامية الايرانية لدى العراق حسن دانائي فر و عدد من المسوؤلين في الخارجية الايرانية .

وبعد كلمات الترحيب، أشار الرئيس طالباني خلال اللقاء الذي حضره وزير الخارجية هوشيار زيباري الى عمق الروابط التأريخية و الوشائج المشتركة بين البلدين الصديقين من النواحي السياسية و الجغرافية والدينية و الثقافية و المصالح المشتركة ،

مشددا على ضرورة الحفاظ على هذه العلاقات و الروابط المشتركة و بما يخدم المنفعة المتبادلة للشعبين العراقي و الايراني .

و اكد الرئيس طالباني اهمية العمل المشترك من اجل تطوير العلاقات الثنائية و توسيع آفاق التعاون المستقبلي في الميادين السياسية و الاقتصادية و التجارية و مجالات اخرى للتعاون البناء ، لاسيما في هذه الظروف الحساسة التي تمر بها المنطقة .

و فيما يتعلق بقضايا امن الحدود و الاستقرارالضروري في المناطق الحدودية اشار رئيس الجمهورية الى ان موضوع الامن هو قضية مشتركة بين الطرفين ، مؤكدا رغبة العراق في حل جميع القضايا العالقة عن طريق الحوار البناء و التفاهم المشترك ، مضيفا " سنواصل جهودنا لجعل الحدود منطقة آمنة و مستقرة بين البلدين ".

و حمّل الرئيس طالباني في ختام حديثه وزير الخارجية الايراني تحياته الى سماحة اية الله العظمى السيد علي خامنئي مرشد الجمهورية الاسلامية و الرئيس احمدي نجاد و تهنئته لهما مسبقا لمناسبة قرب حلول عيد الاضحى المبارك .

من ناحيته، و في مستهل اللقاء نقل الوزير الايراني تحيات سماحة اية الله العظمى السيد علي خامنئي و رئيس الجمهورية الاسلامية الايرانية الرئيس احمدي نجاد الى الرئيس طالباني و تمنياتهما له بموفور الصحة و النجاح الدائم ، كما أكد استعداد بلاده لتطوير العلاقات الثنائية بين البلدين الصديقين في جميع المجالات و العمل على معالجة جميع القضايا عن طريق الحوار الاخوي ، معبرا عن تفاؤله بامكانية حل جميع المسائل العالقة .

و في محور آخر من اللقاء تم تبادل الآراء حول التطورات و التغييرات التي تجري في المنطقة ، فضلا عن مناقشة عدد من القضايا ذات الاهتمام المشترك .

وفي ختام اللقاء عبر الدكتور علي اكبر صالحي وزير الخارجية الايراني عن امتنانه الكبير للرئيس طالباني على كرم الضيافة ، مشيدا بدور فخامته المحوري على الساحة السياسية و جهوده من اجل تعضيد العلاقات الثنائية بين جمهورية العراق و الجمهورية الاسلامية الايرانية .

 

اشترك في قناة وكالة انباء براثا على التلجرام
https://telegram.me/buratha
اضف تعليقك
الاسم والنص والتحقق من الروبوت ضروري
الاسعار الرسمية للعملات مقابل الدينار
التعليقات
طاهر باقر : انا استغرب لماذا لابد ان يقدم شاب عراقي على الانتحار من اجل مسألة تافهة مثل هذه القضية ...
الموضوع :
انتحار طالب بعد عودته من الامتحان في واسط
باقر : والنعم من النواصب الدواعش والجولاني ..... والنعم من اتباع الصحابة ...
الموضوع :
الاردن يطرد عدد من اطفال غزة المصابين وعوائلهم بحجة ان الاردن مفلس
علي : السلام عليكم ورحمة الله وبركاته نتمنى من أدارة المطار أن تسمح بدخول السيارات لأستقبال المسافر لأن نحن ...
الموضوع :
وزارة النقل تعلن قرب افتتاح ساحة النقل الخاص بمطار بغداد الدولي
الحسين بن علي : الحفيد للجد السعيد ياجد عُد فكلنا اشتقنا لرؤياك وضحكة محياك ياعذب الماء ...
الموضوع :
صورة لاسد المقاومة الاسلامية سماحة السيد حسن نصر الله مع حفيده الرضيع تثير مواقع التواصل
باقر : انت غلطان وتسوق الاوهام.... حثالات الأرض هم أهالي تكريت والانبار وديالى والموصل.... ...
الموضوع :
حماقة البعث والوجه الآخر لتكريت.
ضياء عبد الرضا طاهر : حبيبي ھذا الارھابي محمد الجولاني ھو مثل جورج دبليوا بوش الصغير وترامب صعد وصار رئيس واستقبال حافل ...
الموضوع :
صورة للارهابي ابو محمد الجولاني عندما كان معتقلا في سجن بوكا عام 2005
----خلف ناصر عبد الله : اتمنى لكم التوفيق والسداد بحوث روعه غيتها اعلاء اعلام دين الله سبحانه:؟ ...
الموضوع :
تفسير "هذا صراطُ عليٍّ مستقيم" (الحجر: 41)
منير حجازي : العلاقات التي تربط البرزانيين بالكيان الصهيونية علاقات قديمة يطمح الاكراد من خلالها أن يساعدهم اليهود على إنشاء ...
الموضوع :
النائب مصطفى سند يُحرك شكوى ضد ممثل حكومة كردستان في المانيا دلشاد بارزاني بعد مشاركته احتفال في سفارة الكيان الصهيوني
منير حجازي : الاخت الفاضلة حياكم الله نقلتي قول (أنطوان بارا) في كتابه الحسين في الفكر المسيحي وهو يعقد مقارنة ...
الموضوع :
الحسين في قلب المسيح
ولي : بعد سنوات اليوم يقبل ابناء عنيفص منفذ المقابر الجماعية بحق الانتفاضة الشعبانية ١٩٩١ في الكلية العسكرية بينما ...
الموضوع :
محكمة جنايات بابل تحكم باعدام الارهابي رائد عنيفص العلواني قاتل 26 مواطنا ودفنهم في حديقة داره ببابل
فيسبوك