أكد عباس المحمداوي امين عام ( تحالف أبناء العراق الغيارى)، الأحد، أن محافظ صلاح الدين ومن معه هم المستفيدين من إقامة إقليم المحافظة بحجة الاعتقالات الأخيرة، مبينا أن الذين تم اعتقالهم كانوا يخططون لسفك الدم العراقي.وقال المحمداوي في تصريح صحفي ، إن "شيوخ ووجهاء محافظة صلاح الدين يرفضون جملة وتفصيلا إعلان محافظتهم إقليما"، مبينا أن "محافظ صلاح الدين احمد عبد الله ومن معه هم المستفيدين بالدرجة الأولى لإعلان المحافظة إقليما بحجة الاعتقالات الأخيرة ضد أبنائها".وأضاف المحمداوي أن "هؤلاء المعتقلين يخططون لسفك الدم العراقي بعد ورود معلومات تخصهم"، مشيرا إلى أن "عمليات الاعتقال تمت بصورة رسمية بعد صدور مذكرات إلقاء القبض بحق المعتقلين".وصوت مجلس محافظة صلاح الدين في الـ27 من تشرين الأول الحالي، على اعتبار المحافظة إقليماً إداريا واقتصاديا ضمن العراق الموحد، فيما أكد رئيس الوزراء نوري المالكي، أمس السبت (29 تشرين الأول 2011)، أن مجلس الوزراء سيرفض إقامة إقليم صلاح الدين، مبينا أن الطلب بني على خلفية طائفية وحماية البعثيين.فيما انتقدت محافظة صلاح الدين، تصريحات المالكي برفض طلب إقامة الإقليم، معتبرة إياها غير دستورية، فيما أكدت أن قرار إقامة الإقليم لا رجعة فيه.واعتبرت مفوضية الانتخابات، في الـ 28 من تشرين الأول الحالي، أن ما أعلنته محافظة صلاح الدين باعتبارها إقليما لا يعني أنها شكلت إقليما وإنما بدأت بالخطوة الأولى لتشكيله، مؤكدة أن طلب المحافظة يحال إلى مجلس الوزراء خلال 15 يوما ومن ثم إلى المفوضية لتنفيذه، فيما أشارت إلى أن التصويت على تشكيل الإقليم يكون بحضور نصف الناخبين وبالأغلبية البسيطة.
https://telegram.me/buratha

