اعتبر تجمع الحدباء في محافظة نينوى، الأحد، أن التصرفات "الطائفية" للحكومة المركزية "ودكتاتورية" حزب المالكي وتشبثه بالسلطة سيدفع محافظات أخرى الى إعلان أقاليمها لتأمين خدمات أفضل لأبنائها.وقال بيان للتجمع إن "التصرفات التي تقوم بها الحكومة المركزية ستدفع بمحافظات أخرى إلى إعلان أقاليمها إيمانا منها بتقديم أفضل الخدمات لأبنائها، بعيدا عن الفشل والإحباط الذريعين للحكومة المركزية".وأضاف بيان التجمع، الذي يقود مجلس محافظة نينوى ويتولى رئيسه أثيل النجيفي منصب المحافظ، "إننا نحذر الحكومة المركزية من هكذا تصرفات طائفية تزرع الفتنة والاقتتال بين ابناء محافظة صلاح الدين والتي كانت احد الأسباب المهمة لإعلان المحافظة إقليما".وتابع البيان "لم يكن مفاجئاً لنا ما أعلنه مجلس محافظة صلاح الدين بإعلان إقليم لهم، بسبب الأوضاع الخدمية المتردية التي تعاني منها محافظتهم والتهميش والإقصاء ولعبة الاجتثاث التي أصبحت قميص عثمان تستغله الحكومة المركزية وقتما تشاء وكيفما تشاء".واتهم البيان حزب الدعوة الذي يقوده رئيس الحكومة نوري المالكي بـ"التشبث بالدكتاتورية"، مبيناً أن "التصرفات الانفرادية بالقرارات والانتقائية والالتفاف على الدستور وقيام حزب واحد بهذا التفرد سيدعو كل معارضيه إلى اتخاذ قرارات مضادة تمسكاً بالديمقراطية ونبذا للدكتاتورية الجديدة التي يحاول هذا الحزب التشبث بها".حسب وصف البيان وكان مجلس محافظة صلاح الدين صوت في (27 تشرين الأول 2011)، على اعتبار المحافظة إقليماً إداريا واقتصاديا ضمن العراق الموحد.واعتبرت مفوضية الانتخابات، الجمعة 28 تشرين الأول 2011، أن ما أعلنته محافظة صلاح الدين باعتبارها إقليما لا يعني أنها شكلت إقليما وإنما بدأت بالخطوة الأولى لتشكيله، مؤكدة أن طلب المحافظة يحال إلى مجلس الوزراء خلال 15 يوما ومن ثم إلى المفوضية لتنفيذه، فيما أشارت إلى أن التصويت على تشكيل الإقليم يكون بحضور نصف الناخبين وبالأغلبية البسيطة.يذكر أن المادة 116 من الدستور العراقي تنص على أنه يحق لكل محافظة أو أكثر تكوين إقليم بناء على طلب بالاستفتاء عليه، يقدم أما بطلب من ثلث الأعضاء في كل مجلس من مجالس المحافظات التي تروم تكوين الإقليم، أو بطلب من عُشر الناخبين في المحافظة.
https://telegram.me/buratha

