الأخبار

مصدر في كربلاء يكشف ان تفجير منطقة العباسية ثمنه كارت موبايل 10 دولار والمنفذ يحمل شهادة الدكتوراه


لقمان حكيم

كشف مصدر امني في محافظة كربلاء عن اكمال مخطط كشف الدلالة الخاص بالتفجير الاخير الذي شهدته المدينة والذي راح ضحيته عدد ابناء المدينة بين شهيد وجريح.

وقال المصدر ان الاجهزة الامنية في كربلاء استلمت الشخص المنفذ للعملية الاجرامية من محافظة بابل بعد ان القي القبض عليه في بابل اثناء محاولته زرع عبوات ناسفة في المدينة .

واضاف ان الشخص المنفذ للجريمة يحمل شهادة الدكتوراه وقد اعترف على جميع الجرائم التي قام بتنفيذها والتي من بينها تفجير كربلاء، مبينا ان الاجهزة الامنية في كربلاء استكملت جميع مجريات التحقيق وكشف الدلالة .

وتابع المصدر ان نتائج التحقيق كشفت بان العملية تمت عن طريق ادخال عجلتين مفخختين من بغداد لم يتم كشفهما في السيطرات الخارجية، مبينا ان احدى العجلات تم ادخالها من السيطرة المجاورة للكراج الموحد، في حين تم ادخال العجلة الاخرى عن طريق سيطرة التربية واتجهت نحو القنصلية الايرانية وتم ايقافها من قبل قوات (السوات) المتواجدة بالقرب من سيطرة العباسية،

موضحا ان سائق العجلة ترجل من السيارة واتجه نحو احد رجال الشرطة وقام بارشاءه بكارت موبايل فئة 10 دولار لاستخدامه باقناع الاجهزة الامنية للسماح له بالدخول الى مركز المدينة،

مبينا ان الشرطي تمكن من اقناع الاجهزة الامنية وفتح الطريق امام الارهابي للدخول الى مركز المدينة حتى تمكن من وضعها مجاور بناية المحكمة.

واردف المصدر حديثه ان الاجهزة الامنية التي اثبتت فشلها في عدم الكشف عن العجلات المفخخة قامت بعدة اجراءات لاتمت بالعملية باية صلة منها معاقبة العميد (علي) مسؤول الطوق الامني ومحاسبة ضباط اخرين، في حين ان الخرق الامني حدث خارج الطوق الامني،

موضحا ان مجلس المحافظة الذي اعلن في وقت سابق عن الكشف عن تفاصيل الجريمة عدل عن قراره لان الجريمة اثبتت فشله في الحفاظ على امن المدينة خصوصا ان العجلة مرت من عدة نقاط تفتيش من اهمها نقطة التفتيش الواقعة مقابل تربية كربلاء.

يذكر ان نائب رئيس مجلس نصيف الخطابي اعلن من خلال تصريح صحفي عن الكشف عن تفاصيل الجريمة وساقوم لاحقا بكشف تفاصيل اخرى عن اسماء متورطة ومتقاعسة في مهام عملها لم يتم محاسبتها من قبل الجهات المسؤولة "

 

اشترك في قناة وكالة انباء براثا على التلجرام
https://telegram.me/buratha
اضف تعليقك
الاسم والنص والتحقق من الروبوت ضروري
التعليقات
حيدر
2011-10-30
ليس الذنب فقط يقع على الجهزة الامنية لماذا للا نقول ان اكثر المصائب تعود الى الاجهزة الفاشلة التي تدعى اجهزة الكشف عن المتفجرات هل تتذكر احد الى اين وصلت قضية التحقيق لو الموضوع له علاقة بالدولار او الخيانة وايت وصلت التقيقات مع افهم واحد بالمتفجرات حسب مايقول جهاد الجابري انه مهزلة
الغراق
2011-10-30
اذا هذا صحيح فهذا كارثة يعني جميع العمليات التي حدثت في كربلاء من هذا النوع من دخولها ولا اتدخل بالمحافظات لكون مدينة كربلاء لها موقع معين واهتمام خاص فكيف يحصل هذا وارى جميع التفجيرات التي حدثت في كربلاء هي بسبب الاجهزة الامنية وتتحمل الاجهزة الامنية المسؤولية الاولى بذلك والابرياء من الشعب العراقي الذين ذهبوا ضحية التفجيرات تتحمل الجهات الامنية عنها في كربلاء فكيف تدخل السيارات المفخخة الى مدينة مقدسة مستهدفة من قبل اعداء اهل البيت والشيعة والشعب العراقي والعراق لتعيد الحكومة التحقيقات
ابو علي الطائي
2011-10-30
نطالب اللجنة التي حققت بالامر ان تعطي دليل على تقصير الطوق فمن خلال المقال ان العجلتين دخللتا من بغداد فهنا سؤال مهم كم سيطرة اخفقت بالتفتيش ويوجد بها جهاز آيدي العدد هو 6 سيطرات وهي 54والوند والمغلف ومخفر عون و56 والفوج الاول ووالتربية فاين تقصير الطوق علما ان السيطرة بجانب كراج الموحد فتحت بامر من مجلس المحافظة ولم يوفروا اي جهاز كشف متفجرات وقطع التربية فهو قطع مفتوح كما هو معلوم ومعتمد على تفتيش سيطرة التربية ولكن لم لم يذكر تقصير سوات هل هي مجاملة لمجلس المحافظة وقائد الشرطة
العامري
2011-10-30
اعتذر منكم ولكن ماذا افعل حيث استنفذت الاحرف المخصصة واضطررت للتكملة لاظهار الحق نسأل سوال الى اللجنة لماذانقل العقيد علي هل هو مقصر واذاكان كذالك فعقوبته النقل فهذه عقوبة يقبل بها اليهودي قبل المسلم ولكن لا وانها ظاهرة للاعيان ان نقل عقيد علي مجرد كبش فداء ولازم ان يظهر مقصر فمن نقصر ياترى قائد الشرطة فهذا دليل على فشل الخطة الامني فالاضل نقصر العقيد علي لان تقصيره ان الانفجار حدث في منطقة قريبة على الطوق الامني وتنحل القضية اما من ساعد بادخال العجلة فانه بريء والسيطرات التي اخفقت كذلك  
العامري
2011-10-30
من لشعب العراقي اذا تم تشكيل لجنة تحقيق برلمانية تحقق بملابسات الحادث ونلاحض الفشل الذريع للجنة في التحقيق حيث انها قصرت كما الطوق الامني واعتبرته خرقا ولكن مع الاسف لم يوجد اي عضو في هذة اللجنة ذو حنكة ودراية فان المواطن البسيط يسأل لو كان هنالك اختراق في الطوق الامني لاستطاع ادخال العجلة داخل المدينة القديمة ولاخذت صدى اكثر بكثير من المكان الذي تم به الانفجار ولكن ماذا نقول فان المحسوبية دخلت حتى في دماء الابرياء والدليل على ذلك تقصير العقيد علي وترك قائد الشرطة المسؤول الاول فمن للشعب العراق
علي
2011-10-30
الخلاصة من هذا الحجي. هذا المجرم شوكت راح يطلق سرحة هذا هو المهم
غيور لا غير
2011-10-30
شلالات دماء العراقيين البلاش تتطلب أعلى الكفائات الغيوره وليس هواة الدولار والتسخير والصداميين الجلادين المخترقين لانريد تقارير بعد خراب البصره لطفا من نوع مو صوجي؟؟ الاعداء الانجاس الاحقدين بكثرة قملهم وخسأهم وشدة كفرهم ونفاقهم مما يتطلب مكافحتهم مثل الطاعون والسرطان فهل من استجابه؟؟
الاسعار الرسمية للعملات مقابل الدينار
التعليقات
طاهر باقر : انا استغرب لماذا لابد ان يقدم شاب عراقي على الانتحار من اجل مسألة تافهة مثل هذه القضية ...
الموضوع :
انتحار طالب بعد عودته من الامتحان في واسط
باقر : والنعم من النواصب الدواعش والجولاني ..... والنعم من اتباع الصحابة ...
الموضوع :
الاردن يطرد عدد من اطفال غزة المصابين وعوائلهم بحجة ان الاردن مفلس
علي : السلام عليكم ورحمة الله وبركاته نتمنى من أدارة المطار أن تسمح بدخول السيارات لأستقبال المسافر لأن نحن ...
الموضوع :
وزارة النقل تعلن قرب افتتاح ساحة النقل الخاص بمطار بغداد الدولي
الحسين بن علي : الحفيد للجد السعيد ياجد عُد فكلنا اشتقنا لرؤياك وضحكة محياك ياعذب الماء ...
الموضوع :
صورة لاسد المقاومة الاسلامية سماحة السيد حسن نصر الله مع حفيده الرضيع تثير مواقع التواصل
باقر : انت غلطان وتسوق الاوهام.... حثالات الأرض هم أهالي تكريت والانبار وديالى والموصل.... ...
الموضوع :
حماقة البعث والوجه الآخر لتكريت.
ضياء عبد الرضا طاهر : حبيبي ھذا الارھابي محمد الجولاني ھو مثل جورج دبليوا بوش الصغير وترامب صعد وصار رئيس واستقبال حافل ...
الموضوع :
صورة للارهابي ابو محمد الجولاني عندما كان معتقلا في سجن بوكا عام 2005
----خلف ناصر عبد الله : اتمنى لكم التوفيق والسداد بحوث روعه غيتها اعلاء اعلام دين الله سبحانه:؟ ...
الموضوع :
تفسير "هذا صراطُ عليٍّ مستقيم" (الحجر: 41)
منير حجازي : العلاقات التي تربط البرزانيين بالكيان الصهيونية علاقات قديمة يطمح الاكراد من خلالها أن يساعدهم اليهود على إنشاء ...
الموضوع :
النائب مصطفى سند يُحرك شكوى ضد ممثل حكومة كردستان في المانيا دلشاد بارزاني بعد مشاركته احتفال في سفارة الكيان الصهيوني
منير حجازي : الاخت الفاضلة حياكم الله نقلتي قول (أنطوان بارا) في كتابه الحسين في الفكر المسيحي وهو يعقد مقارنة ...
الموضوع :
الحسين في قلب المسيح
ولي : بعد سنوات اليوم يقبل ابناء عنيفص منفذ المقابر الجماعية بحق الانتفاضة الشعبانية ١٩٩١ في الكلية العسكرية بينما ...
الموضوع :
محكمة جنايات بابل تحكم باعدام الارهابي رائد عنيفص العلواني قاتل 26 مواطنا ودفنهم في حديقة داره ببابل
فيسبوك