الأخبار

السيد مقتدى الصدر : الصراعات والنزاعات في العراق اسبابها سياسية وسادعو لميثاق الشرف الشعبي بعد خروج الاحتلال


انتقد زعيم التيار الصدري السيد مقتدى الصدر تخوف بعض الكتل من الانسحاب الامريكي من العراق نهاية العام الحالي معتبرا ان سبب ماشهده العراق من قتل ودمار كان بسبب هذا الاحتلال.

وقال في رده على استفتاء لعدد من اتباعه حول تخوفات تبديها الكتل السياسية من الانسحاب الامريكي ان" السبب الرئيس باعراض العراق وامراضه وافاته وويلاته وبلاءاته هو المحتل ووجوده في عراقنا الحبيب فهو ياتي من يذكي الفتنة الطائفية والعرقية والحروب الاهلية وغيرها".

واضاف ان" الشعب العراقي قد استفاد من تجربته السابقة ورأى بام عينه ماهي نتائج العنف والارهاب وما يؤدي اليه من تفكك وتشرذم وضياع وموت وفتك فلا اظنه بغافل عن ذلك بل استطيع ايجاد الحلول من اجل عدم تكرار التجربة المريرة السابقة".

واوضح"حسب الظاهر ان اغلب النزاعات والصراعات بل والكثير مما وقع في عراقنا الحبيب كان ذا اسباب سياسي فلذا لايحق للقوى السياسية ان تنشر مخاوفها فانها ان وعت وتنازلت واتخذت السلام منحا لها فلا عنف ولا انفلات امني على الاطلاق ويجب وضع اسس وضوابط للتعامل بين افراد الشعب او ما اسميته سابقا بميثاق الشرف الشعبي وهذا ما ساسعى له لاحقا ايضا وطرحه من خلال المؤتمر الذي سنقيمه بعد الخروج بفترة ليست بطويلة وعليه فلا يمكن مع الايمان بذلك الميثاق انفجار أي حرب طائفية او خلاف او انفلات امني".

ودعا العلماء ولاسيما علماء الدين الى التثقيف من اجل الوحدة العراقية على الصعيد الديني والعقائدي لكي لاتنشب أي خلافات بعد ذلك ولذلك فاني ادعو الكل من اجل البدء بتلكم المواعظ والمحاضرات والخطب والنصائح التي ستجعل العراق بيتا للتعايش".

كما طالب الصدر بحماية الحدود بصورة جيدة لان حمايتها سيكون سببا مباشرا بعدم حصول مثل هكذا امور وسيتم من خلالها الحفاظ على الامن والامان

اشترك في قناة وكالة انباء براثا على التلجرام
https://telegram.me/buratha
اضف تعليقك
الاسم والنص والتحقق من الروبوت ضروري
الاسعار الرسمية للعملات مقابل الدينار
التعليقات
طاهر باقر : انا استغرب لماذا لابد ان يقدم شاب عراقي على الانتحار من اجل مسألة تافهة مثل هذه القضية ...
الموضوع :
انتحار طالب بعد عودته من الامتحان في واسط
باقر : والنعم من النواصب الدواعش والجولاني ..... والنعم من اتباع الصحابة ...
الموضوع :
الاردن يطرد عدد من اطفال غزة المصابين وعوائلهم بحجة ان الاردن مفلس
علي : السلام عليكم ورحمة الله وبركاته نتمنى من أدارة المطار أن تسمح بدخول السيارات لأستقبال المسافر لأن نحن ...
الموضوع :
وزارة النقل تعلن قرب افتتاح ساحة النقل الخاص بمطار بغداد الدولي
الحسين بن علي : الحفيد للجد السعيد ياجد عُد فكلنا اشتقنا لرؤياك وضحكة محياك ياعذب الماء ...
الموضوع :
صورة لاسد المقاومة الاسلامية سماحة السيد حسن نصر الله مع حفيده الرضيع تثير مواقع التواصل
باقر : انت غلطان وتسوق الاوهام.... حثالات الأرض هم أهالي تكريت والانبار وديالى والموصل.... ...
الموضوع :
حماقة البعث والوجه الآخر لتكريت.
ضياء عبد الرضا طاهر : حبيبي ھذا الارھابي محمد الجولاني ھو مثل جورج دبليوا بوش الصغير وترامب صعد وصار رئيس واستقبال حافل ...
الموضوع :
صورة للارهابي ابو محمد الجولاني عندما كان معتقلا في سجن بوكا عام 2005
----خلف ناصر عبد الله : اتمنى لكم التوفيق والسداد بحوث روعه غيتها اعلاء اعلام دين الله سبحانه:؟ ...
الموضوع :
تفسير "هذا صراطُ عليٍّ مستقيم" (الحجر: 41)
منير حجازي : العلاقات التي تربط البرزانيين بالكيان الصهيونية علاقات قديمة يطمح الاكراد من خلالها أن يساعدهم اليهود على إنشاء ...
الموضوع :
النائب مصطفى سند يُحرك شكوى ضد ممثل حكومة كردستان في المانيا دلشاد بارزاني بعد مشاركته احتفال في سفارة الكيان الصهيوني
منير حجازي : الاخت الفاضلة حياكم الله نقلتي قول (أنطوان بارا) في كتابه الحسين في الفكر المسيحي وهو يعقد مقارنة ...
الموضوع :
الحسين في قلب المسيح
ولي : بعد سنوات اليوم يقبل ابناء عنيفص منفذ المقابر الجماعية بحق الانتفاضة الشعبانية ١٩٩١ في الكلية العسكرية بينما ...
الموضوع :
محكمة جنايات بابل تحكم باعدام الارهابي رائد عنيفص العلواني قاتل 26 مواطنا ودفنهم في حديقة داره ببابل
فيسبوك