الأخبار

كربلاء تؤكد ان جميع المعتقلين من البعثيين لهم ارتباطات بالخارج ومطلوبون وفق مذكرات قبض قضائية


اكدت اللجنة الامنية في مجلس محافظة كربلاء القبض على بعض العناصر البعثية المطلوبه للقضاء والمرتبطة باجندات مع الخارج.

وقال عضو اللجنة ستار العرداوي في تصريح لوكالة نون الخبرية "هناك اوامر قبض صادره بحق هؤلاء بعضهم القي القبض عليه والبعض الاخر ممكن ان نلقي القبض عليه لكي نحافظ على امن واستقرار المحافظة.

واضاف: ليس كل البعثيين مستهدفين في العراق ولا في كربلاء وانما العناصر الملطخة اياديها بالدماء والتي لها ارتباطات واجندات مع الخارج"

وفي السياق ذاته، أشار نائب رئيس مجلس محافظة كربلاء نصيف جاسم الخطابي الى ان عمليات القبض بحق البعثيين بالمحافظة تمت وفق اوامر قضائية ولم تكن مسيسة كما صورتها بعض وسائل الاعلام، رافضا الكشف عن اعداد البعثيين الذين القي القبض عليهم من قبل القوات الامنية"

الخطابي اكد ان محافظة كربلاء ماضية في التعاقد مع احدى الشركات العالمية لنصب منظومة امنية في المحافظة تعتمد على الكاميرات الحرارية، مشيرا الى وجود ست شركات تتنافس بهذا الخصوص لكنه اكد حاجة كربلاء الى الاموال اللازمة من الحكومة الاتحادية لتنفيذ هذا المشروع الحيوي"

 

اشترك في قناة وكالة انباء براثا على التلجرام
https://telegram.me/buratha
اضف تعليقك
الاسم والنص والتحقق من الروبوت ضروري
التعليقات
ابو علي
2011-10-30
مشكلتنا في العراق في الماضي والحاضر والمستقبل ان القضاء والقوات الامنية تابعة للسلطة التنفيذية اي للحكومة .خذ مثالا محمود المدحت رئيس مجلس القضاء كان من اكبر مستشاري القانون للرئيس السابق , هل ترك لنا مأثرة في تاريخه انه عارض اي موضوع وقال هذا باطل وهذاحق .القانون يقول ان القضاء مستقل والقوات الامنية لا تتدخل في الصراعات السياسية .هذا الكلام يحققه المحمدي المسلم والذي لا يمت للشيعة الا التصاقهم به كذبا وزورا وللتجارة بمصائبه ومصائب اهل بيته علي ابن ابي طالب(ع) فقط ومادونه هراء وكذب .
غيور لا غير
2011-10-29
ألا من يفهم أحمد أغه من صاير عصبي على رئيسه الشريف العفيف من تشرف بالتوقيع الاشرف على مخدومه يؤيد المجاهدين من كانوا ذباحو الجرذ حتى ولو صديقه الرغال لطم وذبح وهجرهم لأنهم رافضه ألا من ذرةحياءاتجاه ملايين الضحايا واهاليهم وحتى من ذبحوا في الدجيل والنخيب وتازه دون ذرة غيرة او شرف وهم في مواقع المسؤوليه ويا للخزي والعار؟ منكوكيين فرزنوابعقولهم المريضه المواطنين الى درجات تفتت الوحده الوطنيةوهم عينوا للعكس هل من يقاعدهم لنعيش متكاتفين موحدين كما يسميهم شرفاء قومنا أنفسنا رغم دنس محاولاتهم؟؟
الاسعار الرسمية للعملات مقابل الدينار
التعليقات
طاهر باقر : انا استغرب لماذا لابد ان يقدم شاب عراقي على الانتحار من اجل مسألة تافهة مثل هذه القضية ...
الموضوع :
انتحار طالب بعد عودته من الامتحان في واسط
باقر : والنعم من النواصب الدواعش والجولاني ..... والنعم من اتباع الصحابة ...
الموضوع :
الاردن يطرد عدد من اطفال غزة المصابين وعوائلهم بحجة ان الاردن مفلس
علي : السلام عليكم ورحمة الله وبركاته نتمنى من أدارة المطار أن تسمح بدخول السيارات لأستقبال المسافر لأن نحن ...
الموضوع :
وزارة النقل تعلن قرب افتتاح ساحة النقل الخاص بمطار بغداد الدولي
الحسين بن علي : الحفيد للجد السعيد ياجد عُد فكلنا اشتقنا لرؤياك وضحكة محياك ياعذب الماء ...
الموضوع :
صورة لاسد المقاومة الاسلامية سماحة السيد حسن نصر الله مع حفيده الرضيع تثير مواقع التواصل
باقر : انت غلطان وتسوق الاوهام.... حثالات الأرض هم أهالي تكريت والانبار وديالى والموصل.... ...
الموضوع :
حماقة البعث والوجه الآخر لتكريت.
ضياء عبد الرضا طاهر : حبيبي ھذا الارھابي محمد الجولاني ھو مثل جورج دبليوا بوش الصغير وترامب صعد وصار رئيس واستقبال حافل ...
الموضوع :
صورة للارهابي ابو محمد الجولاني عندما كان معتقلا في سجن بوكا عام 2005
----خلف ناصر عبد الله : اتمنى لكم التوفيق والسداد بحوث روعه غيتها اعلاء اعلام دين الله سبحانه:؟ ...
الموضوع :
تفسير "هذا صراطُ عليٍّ مستقيم" (الحجر: 41)
منير حجازي : العلاقات التي تربط البرزانيين بالكيان الصهيونية علاقات قديمة يطمح الاكراد من خلالها أن يساعدهم اليهود على إنشاء ...
الموضوع :
النائب مصطفى سند يُحرك شكوى ضد ممثل حكومة كردستان في المانيا دلشاد بارزاني بعد مشاركته احتفال في سفارة الكيان الصهيوني
منير حجازي : الاخت الفاضلة حياكم الله نقلتي قول (أنطوان بارا) في كتابه الحسين في الفكر المسيحي وهو يعقد مقارنة ...
الموضوع :
الحسين في قلب المسيح
ولي : بعد سنوات اليوم يقبل ابناء عنيفص منفذ المقابر الجماعية بحق الانتفاضة الشعبانية ١٩٩١ في الكلية العسكرية بينما ...
الموضوع :
محكمة جنايات بابل تحكم باعدام الارهابي رائد عنيفص العلواني قاتل 26 مواطنا ودفنهم في حديقة داره ببابل
فيسبوك