أفاد مصدر في الشرطة العراقية، أن قوة خاصة قادمة من بغداد اقتادت 55 ضابطا بالجيش العراقي السابق إلى العاصمة كانوا محتجزين في مدينة الرمادي منذ أيام،
وبينما اعتبر مجلس المحافظة أن الوضع بات متأزما الآن بعد نقل المعتقلين لبغداد، أكد أن الاعتقالات الأخيرة "فبركة لا يمكن السكوت عليها".
وقال المصدر في حديث لـ"السومرية نيوز"، إن "قوة خاصة قادمة من بغداد اقتادت مساء يوم امس 55 ضابطا بالجيش العراقي السابق إلى العاصمة كانوا محتجزين في مدينة الرمادي منذ أيام بناء على مذكرات اعتقال صدرت من الحكومة الاتحادية.
واوضح المصدر الذي طلب عدم الكشف عن اسمه أن "المعتقلين نقلوا برفقة حماية قوة أمنية كبيرة في الساعة العاشرة من مساء امس ".
من جهته، أكد نائب رئيس مجلس محافظة الانبار سعدون الشعلان أن "الوضع تأزم الآن بعد نقل المعتقلين إلى بغداد"، لافتا إلى أن "المجلس دعا لعقد جلسة طارئة صباح السبت لمناقشة الرد المناسب على التجاوزات الحاصلة على الانبار من قبل الحكومة الاتحادية وملف المعتقلين".
واعتبر أن "الاعتقالات الأخيرة فبركة لا يمكن السكوت عنها، وسيناقش الاجتماع الطارئ السبت التصعيد الأخير للحكومة ضد المحافظة"، حسب تعبيره.
وأشار الشعلان إلى أن "أحد المعتقلين الخمسة والخمسين وصل إلى السجن محمولا من قبل أبنائه وهو مصاب بالسرطان منذ مدة طويلة وهو مثال بسيط على نوعية من اعتقلوا حيث إن بينهم ضباط طاعنون في السن ومرضى وآخرين لهم سمعة طيبة وحسنة في المحافظة".
https://telegram.me/buratha

