أكد المتحدث باسم التحالف الكردستاني مؤيد الطيب أن "البعثيين يشكلون خطرا على العملية السياسية اكثر من تنظيم القاعدة"، مشيرا الى أن "الاعتقالات الاخيرة لا تستهدف مكونا عراقيا بقدر استهداف المتورطين في الاعمال الارهابية".
وقال لوكالة كل العراق [أين] اليوم، إن "المادة السابعة من الدستور العراقي تحظر تنظيمات حزب البعث الصدامي، وأن الشعب العراقي ضد عودة هذا الحزب للعملية السياسية او للساحة السياسية".
واضاف إن "في العراق قضاء مستقل، ولا اعتقد أن هذه الاعتقالات هي كيدية، او هدفها الانتقام من مكون عراقي، مثلما يدعي البعض بأن هذه الاعتقالات تستهدف المكون السني".
وكانت عدة محافظات عراقية قد شهدت خلال الايام القليلة الماضية جملة من الاعتقالات بحق عدد من أعضاء حزب البعث المحظور دستوريا.
وأكد الطيب أنه "من حق كل شخص معتقل بتهمة الارهاب والانتماء لخلية بعثية ، أن يحصل على محاكمة عادلة وانتداب محامين"، مشيرا الى أنه"من غير المقبول أن ينبري سياسيون سواء كانوا اعضاء في مجلس النواب او الحكومة للدفاع عن المعتقلين بذريعة أنهم من مكونهم".
ولفت الى أن "المجرمين في العراق يجب تقديمهم للقضاء واتخاذ الاجراءات القانونية بحقهم، وأن مسألة الدفاع الاعمى عن كل متهم لأنه من المكون الفلاني، عمل غير صحيح".
وشدد على " الوثوق بالاجهزة الأمنية والقضائية، لأنهم عندما يقومون بتنفيذ الاعتقالات فمن المؤكد أنهم يستندون الى ادلة، وفي نفس الوقت من حق المعتقلين الدفاع عن انفسهم أمام القضاء والحصول على محاكمة عادلة".
واعتبر الطيب أن "تعطيل دور الاجهزة الأمنية والقضائية بذرائع اضطهاد او استهداف مكون من مكونات الشعب العراقي لا يخدم الأمن والاستقرار الذي كلنا ننشده خاصة بعد سحب القوات الامريكية"،
وحول وجود مخاوف حقيقية على العملية السياسية، افاد بالقول "هناك مخاوف على العملية السياسية من الخطر البعثي، لأن حزب البعث غير مؤمن بالعملية السياسية، وهو ومنذ تأسيسه هدفه استلام السلطة والانفراد بها".
وتابع "كلنا لنا تجربة مريرة مع حزب البعث ولانريد أن تقع السلطة بيد حزب البعث، وأن مسألة السماح له ولفلوله بالعمل بحرية داخل العراق يشكل خطرا اكبر من خطر القاعدة".
يذكر أن وزارة الداخلية أعلنت الثلاثاء احباطها مخططاً وصفته بـ "الخطير" يقوده اعضاء من حزب البعث المنحل لاسقاط العملية السياسية في العراق وقال وكيل الوزارة اللواء حسين كمال إن الوزارة أحبطت المخطط في عملية نوعية اسفرت عن القاء القبض على أكبر شبكة تنتمي الى حزب البعث المنحل منتشرة في محافظات الفرات الأوسط وشمال العاصمة بغداد
https://telegram.me/buratha

