طالب القيادي في تجمع عراقيون والنائب عن /ائتلاف العراقية/ احمد الجبوري، الحكومة بالتراجع عن موقفها من البعثيين والتعامل معهم كمواطنين عاديين، كاشفاً عن وجود أكثر من (500) مسؤول يشغلون مناصب كبيرة في وزارتي الداخلية والدفاع، هم ضباط في من الجيش السابق .
وقال الجبوري والمقرب لرئيس البرلمان اسامة النجيفي،على الحكومة أن تلم اللحمة الوطنية مع قرب الانسحاب الأمريكي وأن لا تقوم بهذه الاعتقالات العشوائية التي لم نتأكد من صحة المعلومات التي اعتقلوا على أثرها .
وأضاف: أن هذه الإجراءات التي تقوم بها الحكومة مناقضة لتوجهات قانون العفو العام الذي تم قرائته قراءة أولى داخل البرلمان ومن المنتظر أن يتم القراءة الثانية بعد انتهاء عطلة الفصل التشريعي الثاني.
واشار الى: أن من غير المعقول أن يكون الاجتثاث الى ما لا نهاية، وتابع :لذا يجب أن نطبق قانون المساءلة والعدالة بصورة عادلة وليس أن يشمل جميع البعثيين وأن يتم التعامل معهم كمواطنين، مطالباً الحكومة بالتراجع عن هذه الاعتقالات إذا أرادت استقرار الوضع السياسي والأمني للبلاد.
وذكر الجبوري: أن هناك أكثر من (500) مسؤول في وزارتي الداخلية والدفاع وهم من الضباط السابقين وبدرجة عضو فرقة مع فوق بتبوؤن مناصب أمنية كبيرة وهم يساهمون في بناء البلد.تشهد عدد من المحافظات العراقية حملات اعتقال ضد أعضاء في حزب البعث المنحل والجيش العراقي السابق، بدأت في محافظات ديالى وصلاح الدين والأنبار، يوم الأحد (23 تشرين الأول 2011)، فقد ألقي القبض على العشرات من ضباط الجيش السابق وأعضاء في الحزب بعد ورود أسمائهم من وزارة الداخلية في بغداد.
https://telegram.me/buratha

