عد النائب عن كتة المواطن حبيب الطرفي المخاوف المثارة من الانسحاب الامريكي بأنها تهدف الى خلق حالة من الهلع في صفوف الشعب العراقي .
وقال الطرفي لوكالة كل العراق [أين] إن " التحذيرات التي تصدر من بعض الساسة بشأن إحتمال تعرض البلاد الى غزو من قبل دول الجوار بعد الانسحاب الامريكي هي تقليعة إعلامية تهدف الى بعث الخوف في نفوس المواطنين ".
وأضاف إن " الجميع يعرف إن أية دولة من دول الجوار ليس بإمكانها أن تقدم على غزو البلاد كما أن العراق لن يقبل بوصاية أية دولة من تلك الدول عليه "، مشيرا الى أن "الامريكان يحاولون أن يرسخوا فكرة في أذهان البعض بأن أيران ستحل محلهم بعد انسحابهم".
وأكد أن " هذه المخاوف والتحذيرات تهدف أيضا إلى التشكيك بقدرة العراقيين في حفظ الأمن بعد الانسحاب الامريكي وكذلك خلق جو من الفوضى بعد الانسحاب الامريكي المرتقب".
ودعا الطرفي "المواطنين والسياسيين الى تحمل مسؤولياتهم في العمل المشترك بالحفاظ على الأمن والاستقرار بعد خروج القوات الامريكية من البلاد".
يشار الى أن القوات الامريكية ستنسحب بصورة تامة بنهاية العام الجاري طبقا للاتفاقية الأمنية التي وقعتها الحكومة مع الولايات المتحدة عام 2008 والتي تنص على وجوب خروج القوات الامريكية من البلاد بنهاية العام 2011 دون أية إمكانية لتمديد هذه الاتفاقية بعد نهاية هذا العام .
https://telegram.me/buratha

