الأخبار

قوات الأمن في الرمادي تطلق النار في الهواء وتعيد فتح الطريق الدولي بالقوة


أفاد مصدر في شرطة محافظة الأنبار، الجمعة، بأن القوات الأمنية أطلقت النار في الهواء لتفريق المتظاهرين الذين خرجوا اليوم احتجاجاً على حملة الاعتقالات الأخيرة، وتمكنت من إعادة فتح الطريق الدولي السريع بالقوة.

وقال المصدر في حديث لـ"السومرية نيوز"، إن "قوة من الجيش والشرطة في مدينة الرمادي أطلقت النار في الهواء لتفريق المتظاهرين الذين قطعوا الطريق الدولي السريع، استنكاراً لحملة الاعتقالات الأخيرة بحق ضباط الجيش السابق".

وأضاف المصدر الذي طلب عدم الكشف عن اسمه أن "القوة تمكنت من إعادة فتح الطريق السريع أمام حركة مرور السيارات والشاحنات".

وكان مصدر في شرطة محافظة الأنبار أفاد، في وقت سابق من اليوم، بأن المئات من أبناء مدينة الرمادي خرجوا في تظاهرة وقطعوا الطريق الدولي السريع احتجاجاً على عمليات الاعتقال ضد ضباط الجيش السابق.

وشهدت مدينة الفلوجة في الأنبار بدورها تظاهرة شارك فيها الآلاف احتجاجاً على اجتثاث الأساتذة والاعتقالات الأخيرة التي طالت قادة في حزب البعث وضباطاً في الجيش العراقي السابق، مطالبين بوقف هذه الحملات ونهج الحكومة "الطائفي".

وتشهد العاصمة بغداد وعدد من المحافظات، منذ (23 تشرين الأول 2011)، حملات اعتقال ضد المئات من أعضاء حزب البعث المنحل والجيش العراقي السابق بعد ورود أسمائهم من وزارة الداخلية.

وأعلنت وزارة الداخلية، أمس الخميس (27 تشرين الأول 2011)، عن إلقاء القبض على أكثر من 500 عنصر في البعث المنحل خلال الأيام الماضية في بغداد والمحافظات، مؤكدة أن هذا العدد يشكل نحو 75% من المطلوبين بقضايا "إرهابية" صدرت بحقهم أوامر قبض من القضاء، فيما أشارت إلى أن التحقيقات كشفت عن وجود ترابط بين البعث والقاعدة.

 

اشترك في قناة وكالة انباء براثا على التلجرام
https://telegram.me/buratha
اضف تعليقك
الاسم والنص والتحقق من الروبوت ضروري
التعليقات
zaki
2011-10-28
لااعرف لحد هذه الحضة سر هذه الاحتجاجات والمضاهرات واعلان الاقاليم او التهديد بها على خلفية اعتقال بعض البعثية او احالة القسم منهم الى التقاعد في المناطق السنية اذا صحة التسمية هذه هل يريدو ان يقولوا انهم هم الوطنيين في هذا الوطن ام هم المدافعون الوحيدون على هؤلاء الم يطول القرار هذا شريحة كبيرة من الشيعة ايضا ؟ ان الاغلبية من السياسين المشتركين في العملية السياسية يخافون ان تطولهم المسائلة في المستقبل فلذالك عملو على تهيأت الشارع قبل ان ينقلب الطاولة مرة اخرى على رؤوسهم مثل المطلك ومن لف لفه
الاسعار الرسمية للعملات مقابل الدينار
التعليقات
طاهر باقر : انا استغرب لماذا لابد ان يقدم شاب عراقي على الانتحار من اجل مسألة تافهة مثل هذه القضية ...
الموضوع :
انتحار طالب بعد عودته من الامتحان في واسط
باقر : والنعم من النواصب الدواعش والجولاني ..... والنعم من اتباع الصحابة ...
الموضوع :
الاردن يطرد عدد من اطفال غزة المصابين وعوائلهم بحجة ان الاردن مفلس
علي : السلام عليكم ورحمة الله وبركاته نتمنى من أدارة المطار أن تسمح بدخول السيارات لأستقبال المسافر لأن نحن ...
الموضوع :
وزارة النقل تعلن قرب افتتاح ساحة النقل الخاص بمطار بغداد الدولي
الحسين بن علي : الحفيد للجد السعيد ياجد عُد فكلنا اشتقنا لرؤياك وضحكة محياك ياعذب الماء ...
الموضوع :
صورة لاسد المقاومة الاسلامية سماحة السيد حسن نصر الله مع حفيده الرضيع تثير مواقع التواصل
باقر : انت غلطان وتسوق الاوهام.... حثالات الأرض هم أهالي تكريت والانبار وديالى والموصل.... ...
الموضوع :
حماقة البعث والوجه الآخر لتكريت.
ضياء عبد الرضا طاهر : حبيبي ھذا الارھابي محمد الجولاني ھو مثل جورج دبليوا بوش الصغير وترامب صعد وصار رئيس واستقبال حافل ...
الموضوع :
صورة للارهابي ابو محمد الجولاني عندما كان معتقلا في سجن بوكا عام 2005
----خلف ناصر عبد الله : اتمنى لكم التوفيق والسداد بحوث روعه غيتها اعلاء اعلام دين الله سبحانه:؟ ...
الموضوع :
تفسير "هذا صراطُ عليٍّ مستقيم" (الحجر: 41)
منير حجازي : العلاقات التي تربط البرزانيين بالكيان الصهيونية علاقات قديمة يطمح الاكراد من خلالها أن يساعدهم اليهود على إنشاء ...
الموضوع :
النائب مصطفى سند يُحرك شكوى ضد ممثل حكومة كردستان في المانيا دلشاد بارزاني بعد مشاركته احتفال في سفارة الكيان الصهيوني
منير حجازي : الاخت الفاضلة حياكم الله نقلتي قول (أنطوان بارا) في كتابه الحسين في الفكر المسيحي وهو يعقد مقارنة ...
الموضوع :
الحسين في قلب المسيح
ولي : بعد سنوات اليوم يقبل ابناء عنيفص منفذ المقابر الجماعية بحق الانتفاضة الشعبانية ١٩٩١ في الكلية العسكرية بينما ...
الموضوع :
محكمة جنايات بابل تحكم باعدام الارهابي رائد عنيفص العلواني قاتل 26 مواطنا ودفنهم في حديقة داره ببابل
فيسبوك