قال الدكتور برهم صالح رئيس حكومة إقليم كوردستان العراق "إن حكومته ترى أن الظروف الحرجة والبالغة الحساسية التي يمر بها العراق حاليا، تتطلب من كل القوى السياسية مزيدا من التكاتف والتعاون البناء من أجل مواجهة استحقاقات المرحلة الجديدة التي ستبدأ مع انسحاب القوات الأميركية من العراق بحلول نهاية العام الحالي، والتوجه نحو تمتين وترسيخ الوحدة الوطنية العراقية لمجابهة التهديدات والتحديات القادمة".
وشدد صالح في تصريح صحفي" في بغداد أمس، وبمناسبة اختتام اجتماعاته مع الحكومة الاتحادية التي يترأسها نوري المالكي حول القضايا العالقة بين أربيل وبغداد «نحن نرى أنه من واجبنا كحكومة للإقليم أن نكون عونا للحكومة الاتحادية من أجل التهيؤ لمواجهة جميع الاحتمالات والتحديات القادمة، ونتوقع من الحكومة الاتحادية أن تتعاطى بشكل إيجابي وفاعل معنا من خلال الالتزام بتنفيذ الاتفاقات التي توصلنا إليها"، مشيرا إلى أنها "اتفاقات تنسجم تماما مع مبادئ وأسس الدستور العراقي".
وأضاف صالح رئيس حكومة الإقليم قائلا "نحن جادون في التغلب على خلافاتنا مراعاة منا للوضع الحالي في العراق، وماضون في الإيفاء بجميع الالتزامات المترتبة عن الاتفاقات والقرارات التي توصلنا إليها في هذه الجولة من المحادثات، ونأمل من الحكومة الاتحادية موقفا مماثلا لكي نطوي خلافاتنا ونستعد لمواجهة التحديات القادمة، وبذل جهودنا المشتركة من أجل تدعيم المسيرة الديمقراطية في العراق".
https://telegram.me/buratha

