وافقت لجنة تابعة للأمم المتحدة امس الخميس على صرف دفعة جديدة من التعويضات للمتضررين من الغزو العراقي للكويت عام 1990 تقدر بمليار دولار أمريكي من أموال عائدات النفط العراقي.
وقالت لجنة التعويضات في الأمم المتحدة إن هذه الأموال ستذهب إلى أربع شركات وأربع حكومات ومنظمات دولية, ولم توضح هوية مستحقي التعويضات ولكنها أشارت إلى أن هذه الجهات تعمل داخل الكويت.
ودفعت اللجنة المكونة من 15 عضوا هم ممثلي الدول الأعضاء في مجلس الآن حتى الان 34.3 مليار دولار ومن المقرر أن يتم دفع 18 مليار أخرى إلى مستحقين لم يكشف عن هويتهم داخل الكويت.
وحتى بدء الغزو الأمريكي للعراق عام 2003 كانت اللجنة الأممية تحصل على 25 في المائة من عائدات النفط العراقي وبعد ذلك خفضت النسبة إلى 5 في المائة.
من جهته, أعلن مبعوث الأمم المتحدة في العراق مارتن كوبلر امس الخميس، انه سيبدأ مطلع الأسبوع المقبل بجولة في المناطق المتنازع عليها بين بغداد وأربيل من أجل العمل على إيجاد صيغ للتفاهم بين أبناء تلك المناطق قبل انسحاب الجيش الأميركي في نهاية العام الحالي.
وتسلم كوبلر الدبلوماسي الالماني المخضرم مهامه كمبعوث خاص لمنظمة الأمم المتحدة في العراق في آب/أغسطس بديلا عن الهولندي آد ملكرت للإشراف على نشاطات المنظمة الدولية السياسية والاقتصادية والإنسانية هناك.
وقال كوبلر إن "هناك جولة سأقوم بها في المناطق المتنازع عليها وسأكون يوم السبت أو الأحد المقبلين في محافظة كركوك للقاء المسؤولين هناك والحديث معهم عن المشاكل التي تواجه المدينة"، مبينا ان "الأمم المتحدة في العراق تعمل على إيجاد صيغة تفاهم بين سكان المدينة من اجل إنهاء المشاكل".
ومحافظة كركوك إلى جانب مناطق في نينوى وديالى وصلاح الدين تعد من المناطق المتنازع عليها بين حكومة بغداد وإقليم كردستان.
https://telegram.me/buratha

