دعا رئيس الوزراء نوري المالكي، الخميس، إلى اتخاذ موقف بحق أساتذة الجامعات الذين كانوا ضباطا في المخابرات والأمن الخاص، مؤكدا أن هؤلاء تحولوا إلى أساتذة لتربية الجيل، فيما حذر من أفكار تسحب بالعملية التربوية والتنموية للبلاد باتجاهات سلبية.وقال المالكي خلال اجتماعه مع محافظ بابل ورئيس وأعضاء مجلسها ورؤساء الدوائر الحكومية في المحافظة، وحضرته "السومرية نيوز"، إن "ما نضعه على الورق من توصيات وتوجيهات وتعليمات وما يقره مجلس الوزراء وما يصادق عليه البرلمان وما تقوم به الحكومات المحلية يبقى حبرا على ورق إذا كان المتصدي للعملية التربوية التعليمية غير مؤمن بها".وأشار المالكي الى أن القرارات لا يتم تطبيقها اذا كان البعض "مسيسا بخلفيات لا يؤمن بالديمقراطية وما وصلت إليه العملية في العراق"، لافتا الى أن هؤلاء "لا حكومات محلية في محط احترامهم ولا عملية ديمقراطية ولا انتخابات إنما الحنين الى الماضي والدكتاتورية والمركزية والتمييز والتهميش والإلغاء".وأضاف المالكي أن "هؤلاء لا يمكن أن يكون لهم مكان في العملية التربوية وإلا لنكتب الإستراتجية الوطنية ولنمضي الاعتمادية ونطور وضعنا ولنصرف الأموال لكنها لن تبلغ شيئا بالاتجاه الصحيح"، مؤكدا أن "من لا يؤمن بالعملية السياسية لا يؤمن بكل افرازاتها لا بالأمن ولا بالتعليم ولا بالجامعات".وشدد رئيس الوزراء على أن "الذين عاشوا تلك العقلية كانوا ضباطا في المخابرات والأمن الخاص ثم تحولوا الى أساتذة الآن لتربية الجيل"، داعيا إلى "اتخاذ مواقف منهم كي تنطلق العملية التربوية بشكل سليم".وأشار المالكي إلى أنه "ربما نسمع أصواتا ترفض وتقبل، لكن لا يمكن أن نترك أبناءنا بيد هكذا عقول وأفكار تسحب بالعملية التربوية والتنموية للبلد باتجاهات سلبية".وكان مجلس محافظة صلاح الدين صوت، يوم الخميس 27 تشرين الأول 2011، على اعتبار المحافظة إقليما اقتصاديا وإداريا ضمن "العراق الموحد"، مشيرا إلى أن التصويت تم بثلثي الأعضاء الحاضرين والبالغ عددهم عشرين عضوا بغياب ممثلي ائتلاف دولة القانون.
https://telegram.me/buratha

