اكد الحزب الديمقراطي الكردستاني الذي يتزعمه مسعود بارزاني والاتحاد الوطني الكردستاني الذي يتزعمه جلال طالباني على ضرورة الاستعداد للاحتمالات والاحداث التي قد تطرأ بعد انسحاب القوات الامريكية.
وذكر بيان صدر بعد اجتماع الحزبين اليوم في منتجع صلاح الدين بأربيل ان" اجتماع المكتبين السياسيين ثمن اجتماعات بارزاني مع الأطراف السياسية والاجتماعية والادارية في محافظة كركوك في هذا التوقيت واعتبرها ضرورية، مشدداً على ضرورة توحيد جهود حكومة اقليم كردستان في توفير الخدمات اللازمة لهذه المحافظة بكوردها وعربها وتركمانها وكلدوآشورييها".
واضاف البيان ان" الاجتماع وقف حول موضوع انسحاب القوات الامريكية في العراق وأكد ضرورة ان يكون الحزبان مستعدان وفق برنامج مدروس للاحتمالات والأحداث التي قد تطرأ بعد انسحاب القوات الامريكية في العراق بشكل عام وفي المناطق المشمولة بالمادة 140 بشكل خاص".
واشار الى ان "الاجتماع بحث ايضاً على ضرورة تقوية التحالف بين الجانبين والتشديد على وحدة الموقف والحفاظ على هذا التحالف لضرورته لراهن كردستان، والعمل اكثر على ترتيب البيت الكردي والتصدي للمؤامرات المعادية لشعب كردستان، والسعي لتفعيل العلاقات بين الحزبين والاطراف السياسية الأخرى الكردستانية منها بشكل خاص والعراقية بشكل عام".
وفيما يتعلق بمعالجة المسائل العالقة بين الاقليم والحكومة الاتحادية، أكد البيان انه من منطلق حرص اقليم كردستان لحل المسائل العالقة وتطبيع العلاقات بين الاقليم والحكومة الاتحادية، وصل وفد سياسي كردستاني برئاسة رئيس حكومة اقليم كردستان الى بغداد لمتابعة وايجاد حل مناسب للمسائل العالقة بين حكومة اقليم كردستان والحكومة الاتحادية.
كما وأكد المكتبان السياسيان بحسب البيان دعمهما لاستمرار مثل هكذا لقاءات لانها تصب في مصلحة تجربة اقليم كردستان.
ورأى الاجتماع ان "معالجة المسائل العالقة بين حكومة الاقليم والحكومة الاتحادية خلال هذه الأشهر عملت تسهيلات كبيرة في التقليل من المشاكل والمعوقات".انتهى
https://telegram.me/buratha

