أعلن محافظة الديوانية، الخميس، انها ستستلم أجهزة ومعدات عسكرية حديثة خلال الأسابيع المقبلة استعدادا لانسحاب القوات الأميركية، وفي حين أكدت أن القوات الأمنية مستعدة لتسلم الملف الأمني بعد الانسحاب، أشارت إلى وضعها خطة لتطوير الأداء المعلوماتي والاستخباري للقوات الأمنية.
وقال محافظ الديوانية سالم علوان في حديث لـ"السومرية نيوز"، إن "المحافظة طالبت الحكومة المركزية بتزويدها بأجهزة عسكرية وأمنية حديثة استعدادا لتولي المهام الأمنية بشكل كامل بعد انسحاب القوات الأمريكية نهاية العام الحالي"، مبينا أن "المحافظة ستتسلم هذه المعدات خلال الأسابيع القليلة المقبلة".
وأضاف علوان أن المحافظة "وضعت خطة لتطوير الأداء المعلوماتي والاستخباري للأجهزة الأمنية"، مشيرا إلى أن "القطعات الأمنية في المحافظة على استعداد كامل لتولي المهام الأمنية بعد انسحاب القوات الاميركية".
واكد علوان على ضرورة "اخذ المساحة الجغرافية وطبيعة الأرض للمحافظات بعين الاعتبار عند تخصيص عدد القوات الأمنية لكل محافظة من قبل الحكومة".
وتتخذ القوات الأمريكية في الديوانية (180 كم جنوب بغداد) من قاعدة ايكو (3 كم غرب الديوانية) قاعدة لها منذ العام 2003 .
وأكد الرئيس الأميركي بارك اوباما في الـ21 من تشرين الأول الحالي، أن قوات بلاده الموجودة في الأراضي العراقية ستكون في الولايات المتحدة خلال أعياد نهاية السنة، فيما شدد على أن واشنطن ستدعم العراق بكافة المجالات، كما أكد رئيس الوزراء نوري المالكي عبر دائرة تلفزيونية مغلقة مع باراك اوباما على ضرورة البدء بمرحلة جديدة للعلاقات الإستراتيجية بعد الانسحاب الأميركي من العراق في موعده نهاية العام الحالي 2011.
وكان رئيس الوزراء نوري المالكي أكد، في الـ 30 من آب الماضي، أن اتفاقية سحب القوات الأميركية ستنفذ في موعدها المحدد نهاية العام الحالي، كما لن تكون هناك أي قاعدة للقوات الأميركية.
وتنص الاتفاقية الأمنية الموقعة بين بغداد وواشنطن في نهاية تشرين الثاني 2008 على وجوب أن تنسحب جميع قوات الولايات المتحدة من جميع الأراضي والمياه والأجواء العراقية في موعد لا يتعدى 31 كانون الأول من العام 2011 الحالي، بعد أن انسحبت قوات الولايات المتحدة المقاتلة بموجب الاتفاقية، من المدن والقرى والقصبات العراقية في 30 حزيران 2009.
ووقع العراق والولايات المتحدة أيضاً، خلال عام 2008، اتفاقية الإطار الإستراتيجية لدعم الوزارات والوكالات العراقية في الانتقال من الشراكة الإستراتيجية مع جمهورية العراق إلى مجالات اقتصادية ودبلوماسية وثقافية وأمنية، تستند إلى تقليص عدد فرق إعادة الأعمار في المحافظات، فضلاً عن توفير مهمة مستدامة لحكم القانون بما فيه برنامج تطوير الشرطة والانتهاء من أعمال التنسيق والإشراف والتقرير لصندوق العراق للإغاثة وإعادة الأعمار.
https://telegram.me/buratha

