الأخبار

الدفاع تتسلم قاعدة الكوت الجوية من الجانب الأميركي


أعلن مجلس محافظة واسط، الأربعاء، أن طيران الجيش العراقي تسلم قاعدة الكوت الجوية من الجانب الأميركي، وفيما بين وجود مساع لتحويلها إلى مطار مدني، أكد انه في حال الحصول على الموافقات الرسمية لهذا الغرض فسيتم عرضها للاستثمار أمام الشركات الأجنبية.

وقال رئيس مجلس المحافظة محمود عبد الرضا طلال خلال مؤتمر صحفي عقد، اليوم، في مقر قاعدة الكوت الجوية  إن "طيران الجيش العراقي تسلم قاعدة الكوت الجوية بعد مغادرة القوات الأميركية منها أمس الثلاثاء"، مبينا "وجود قوات أمنية تساند طيران الجيش لتأمين الحماية الكافية للقاعدة".

وأضاف طلال أن "هذه القاعدة تمثل أحد أكبر القواعد الجوية العراقية، وجدت بحالة سيئة لعدم اهتمام الجانب الأميركي بها حين كان يشغلها"، مشيرا إلى أن "الحكومة المحلية لديها رغبة بنقل مقر كلية القوة الجوية الموجود حاليا بمحافظة صلاح الدين إلى قاعدة الكوت لوجود عوامل كثيرة تشجع على ذلك منها كبر مساحتها ووجود بنايات مدنية كثيرة فيها".

وأكد طلال أن "الحكومة المحلية تسعى لتحويل قاعدة الكوت إلى مطار مدني من الممكن أن يستفاد منه لأغراض الشحن الجوي"، لافتا إلى انه "في حال الحصول على الموافقات الرسمية على ذلك فسوف يتم طرح القاعدة للاستثمار أمام الشركات الأجنبية لإقامة المطار عليها".

ولفت رئيس مجلس المحافظة الى أن "عددا من المختصين يؤكدون انه بالإمكان الاستفادة من جزء من القاعدة كمطار مدني وترك الجزء الأخر للاغراض العسكرية"، موضحا أن "القوات الأميركية عندما غادرت القاعدة سلمت طيران الجيش بعض المعدات التي أصبحت بذمته".

وأشار طلال إلى أن "بعض الشركات الخدمية التي كانت تقدم خدماتها للقوات الأميركية، قامت أثناء تواجدها في القاعدة ببيع جزء من معداتها التالفة والمستهلة إلى بعض الأشخاص".

وكان محافظ واسط مهدي حسين خليل الزبيدي أعلن، أمس الثلاثاء (25/10/2011)، عن إتمام انسحاب جميع القوات الأميركية من المحافظة وتسلم قيادة القواعد العسكرية للقوات الأمنية العراقية، مؤكد جاهزية تلك القوات.

يذكر أن قاعدة الكوت الجوية كانت قد تأسست أواخر السبعينيات من القرن الماضي وسميت قاعدة أبو عبيدة الجوية، لكن بعد أن دخلتها القوات الأمريكية في نيسان 2003 أطلقت عليها تسمية قاعدة الدلتا.

وتقع هذه القاعدة شمال غرب مدينة الكوت بنحو 5 كم، ويفصلها عن مدينة الكوت نهر دجلة الذي يقع في الجانب الشرقي منها في حين تحدها من الغرب المحرمات النفطية لحقل الأحدب النفطي والطريق العام.

 

اشترك في قناة وكالة انباء براثا على التلجرام
https://telegram.me/buratha
اضف تعليقك
الاسم والنص والتحقق من الروبوت ضروري
الاسعار الرسمية للعملات مقابل الدينار
التعليقات
طاهر باقر : انا استغرب لماذا لابد ان يقدم شاب عراقي على الانتحار من اجل مسألة تافهة مثل هذه القضية ...
الموضوع :
انتحار طالب بعد عودته من الامتحان في واسط
باقر : والنعم من النواصب الدواعش والجولاني ..... والنعم من اتباع الصحابة ...
الموضوع :
الاردن يطرد عدد من اطفال غزة المصابين وعوائلهم بحجة ان الاردن مفلس
علي : السلام عليكم ورحمة الله وبركاته نتمنى من أدارة المطار أن تسمح بدخول السيارات لأستقبال المسافر لأن نحن ...
الموضوع :
وزارة النقل تعلن قرب افتتاح ساحة النقل الخاص بمطار بغداد الدولي
الحسين بن علي : الحفيد للجد السعيد ياجد عُد فكلنا اشتقنا لرؤياك وضحكة محياك ياعذب الماء ...
الموضوع :
صورة لاسد المقاومة الاسلامية سماحة السيد حسن نصر الله مع حفيده الرضيع تثير مواقع التواصل
باقر : انت غلطان وتسوق الاوهام.... حثالات الأرض هم أهالي تكريت والانبار وديالى والموصل.... ...
الموضوع :
حماقة البعث والوجه الآخر لتكريت.
ضياء عبد الرضا طاهر : حبيبي ھذا الارھابي محمد الجولاني ھو مثل جورج دبليوا بوش الصغير وترامب صعد وصار رئيس واستقبال حافل ...
الموضوع :
صورة للارهابي ابو محمد الجولاني عندما كان معتقلا في سجن بوكا عام 2005
----خلف ناصر عبد الله : اتمنى لكم التوفيق والسداد بحوث روعه غيتها اعلاء اعلام دين الله سبحانه:؟ ...
الموضوع :
تفسير "هذا صراطُ عليٍّ مستقيم" (الحجر: 41)
منير حجازي : العلاقات التي تربط البرزانيين بالكيان الصهيونية علاقات قديمة يطمح الاكراد من خلالها أن يساعدهم اليهود على إنشاء ...
الموضوع :
النائب مصطفى سند يُحرك شكوى ضد ممثل حكومة كردستان في المانيا دلشاد بارزاني بعد مشاركته احتفال في سفارة الكيان الصهيوني
منير حجازي : الاخت الفاضلة حياكم الله نقلتي قول (أنطوان بارا) في كتابه الحسين في الفكر المسيحي وهو يعقد مقارنة ...
الموضوع :
الحسين في قلب المسيح
ولي : بعد سنوات اليوم يقبل ابناء عنيفص منفذ المقابر الجماعية بحق الانتفاضة الشعبانية ١٩٩١ في الكلية العسكرية بينما ...
الموضوع :
محكمة جنايات بابل تحكم باعدام الارهابي رائد عنيفص العلواني قاتل 26 مواطنا ودفنهم في حديقة داره ببابل
فيسبوك